نمر سعدي

"الجوائز الأدبية تصنع نجوماً شعريَّة وهميَّة" "لا أؤمن بالخلافة الشعرية" "الطبيعة الرعوية المحيطة أثّرت كثيراً في قراءاتي الأولى" "أشعر وكأنني ما زلت شاعراً مغموراً وغير معروف عربياً" حوار: علي الرباعي / شاعر وكاتب من المملكة العربيَّة السعوديَّة لا أُبالغُ إن قلتُ إن الشاعر نمر سعدي شاعر...
يفتتح الشاعر نمر سعدي في ديوانه "يوتوبيا أنثى" أفقاً شعرياً يتجاوز المألوف من القول، ليؤسس مملكةً لغويةً تتكئ على ذاكرةٍ مخضبةٍ بالجمال، وتستنطقُ كينونة الأنثى من خلال مرايا الخيال التي لا تنكسر. إن بنية المتخيل في هذا الديوان لا تستند إلى التقرير أو الوصف السطحي، بل هي حياكةٌ معرفيةٌ وحسيةٌ...
في إحدى حوارياته التلفزيونية الممتعة قال الشاعر والناقد اللبناني المبدع الدكتور محمد علي شمس الدين أن تسعين بالمئة من الشعر الحديث يصلح أن يكون شعيراً يُقدَّم للدواب. يحضرني قوله كلما طالعتنا تلك النصوص الرديئة التي طفرت بها فضاءات السوشيال ميديا. ألم نتعب ونمل من آلاف أو ربما مئات الآلاف من...
مقدمة الكتاب هي البوابة الذهبية للنص، وكتابة مقدمة لعمل أدبي (كتاب، رواية، أو مجموعة شعرية) لا تعني تلقائياً أن لكاتب المقدمة دوراً مباشراً وحقيقيا في تأليف العمل أو صياغته أو التأثير المباشر على صاحبه، فطه حسين والعقاد كتبوا عشرات أو ربما مئات مقدمات الكتب للآخرين من الأدباء والشعراء. طبيعة دور...
في رحابِ "كحل الفراشة"، لا يمثلُ النثرُ مجردَ وسيطٍ لنقلِ التجربة، بل يغدو كائناً حياً يتنفسُ بمداراتِ الذاكرةِ وشغفِ التأمل. إننا أمامَ نصٍّ يرفضُ التنميطَ السرديَّ، ويختارُ الانفلاتَ نحو "بنيةِ التداعي"؛ تلك البنيةِ التي لا تُشيّدُ بناءً هندسياً مغلقاً، بل تنسجُ خيوطاً من ضوءٍ وعتمةٍ، تتقاطعُ...
تُمثل مجموعة "ظلال مضاعفة بالعناقات" للشاعر نمر سعدي فضاءً شعرياً متراكماً ينهض على تقويض الثنائيات التقليدية بين الحضور والغياب، حيث تتحول القصيدة من أداة للتعبير إلى مختبرٍ سيميائي لاختبار حدود اللغة ومتاهات الوجود. إن العنوان ذاته يشي بمركزية "الظل"؛ ذلك الكيان الموازي للحقيقة الذي لا يكتفي...
ثمة نصوصٌ لا تكتفي بكونها أوراقاً مصفوفةً، بل تفرضُ حضورها ككائناتٍ حيةٍ تتنفسُ وجعاً، وتنبضُ بالرؤى؛ وهذا هو حال ديوان 'سراب التباريح' للشاعر نمر سعدي. إن هذه المجموعة الشعرية لا تنبثقُ من فراغٍ، بل هي تجلٍّ عميقٌ لقلق الذات المبدعة التي تُحاول استعادة العالم عبر بوابة الحنين، حيث تُصبح...
يتحرك الشاعر الفلسطيني نمر سعدي في المشهد الشعري العربي المعاصر كأحد حراس الإيقاع وصناع الصورة الفسيفسائية الدقيقة؛ فهو الصوت الذي أطل مع جيل التسعينيات ليحمل لواء التجريب المشحون بأصالة الموروث، متأثراً بقمم الحداثة دون أن يقع في شرك التكرار، ومستنداً إلى مرجعيات ثقافية غنية تزاوج بين كلاسيكيات...
في طفولتي، الطبيعة كانت كتابي المفتوح، ديواني الشعري الأوَّل، مزاميري الأرضية والسماوية. قرأت عشرات الدواوين الشعريَّة بين أحضانها مدفوعا بحنين رعوي طفولي. عرفتُ المتنبي وأبا تمَّام في صيف عام 1989. بعض الكتب كنت أصورها وأحمل رزما من الأوراق وأنتبذ جهة ما في البريَّة الخضراء التي تحيط قريتي...
يحدثُ أن يتوقَّف شاعرٌ عن الكتابة أو يكتبَ صمتهُ الأبديَّ البليغَ كما فعلَ رمبو.. وبمنتهى البساطة.. لا من أجلِ شيءٍ وليسَ لأنَّ أحلامه انهارتْ.. أو لأنَّ حبيبةً أو فكرةً هجرتهُ، بل لأنهُ سقطَ في عجزٍ روحيٍّ عن تحويل ما في الحياةِ من أشياءٍ لا تُحصى إلى شِعر.. العجزُ أحياناً موتٌ مجازي، والشاعرُ...
يأتي ديوان «سراب التباريح» الصادر عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر، امتدادًا لتجربة شعرية رسَّخ الشاعر نمر سعدي ملامحها عبر سنوات طويلة من الكتابة، حيث تتجاور النزعة الغنائية مع التأمل الوجودي، ويتداخل الخاص والعام ضمن نسيج لغوي كثيف الإحالات والدلالات. غير أن قيمة الديوان لا تكمن فقط في...
في عامه الأخير على هذه الأرض أو قبل ذلك بقليل، ترك لي سعدي يوسف رسالة بريدي الخاص يقول فيها: "عزيزي نمر أنا بصدد تنزيل ديوانك "رمادُ الغواية" وطباعته على الورق لقراءته"، كنت سعيدا برسالته ورسائل أخرى يطلب مني زيارته في مغتربه اللندني إذ ظنَّ للوهلة الأولى بأنني شاعر مغترب من أصل عراقي أقيم في...
صدر حديثا ؛ عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر ، ديوان "سرابُ التباريح" للشاعر نمر سعدي. تصميم الفنانة المصرية رانيا عبد الله ، يقع الديوان في 86 صفحة من الحجم المتوسط ، ويتوزع على أبواب شعريَّة كثيرة مرقَّمة بالأرقام اليونانية. منها سيرةُ الضلِّيل، كأن قصائدي ريح، أجمل الناجيات من الحب، سراب...
شاعر مشاكس، حالم.. استفزازي وعنيد، تقرأه فيأخذك إلى تيه لغويٍّ جميل ،عاصر السيَّاب والبياتي والجواهري وسعدي يوسف وحسب الشيخ جعفر واختلف عنهم جميعا، كتب القصيدة العمودية بروح وثابة متجدِّدة وجريئة، تحركها الأشواق ويدفعها الغموض والحب واللهفة، تميز بنثره المرَّكز الذي يأخذك إلى سماوات القلق...
قرأتُ رواية "التحوُّل" للروائي التشيكي المبدع فرانز كافكا أكثر من مرَّة وبترجماتٍ مختلفة، وفي كل قراءة أشعر وكأنني أقرأها للمرَّة الأولى بشغف بالغ. لغة جارحة، فارهة، ومفرطة في الجمال والدهشة. أتذكَّر افتتان الروائي الكولمبي الرائع غابرييل غارسيا ماركيز بمطلعها المدهش، وأتماهى مع ذكريات بعيدة...

هذا الملف

نصوص
155
آخر تحديث
أعلى