أ. د. عادل الأسطة - في العام ١٩٩٣ كتبت روايتي " تداعيات ضمير المخاطب "

في العام ١٩٩٣ كتبت روايتي " تداعيات ضمير المخاطب " وفيها ذكرت هذا الروائي وروايته هذه .
كانت طالبة الاستشراق ( أندريا هايست ) أهدتني الرواية في شباط واذار ١٩٩٠ حيث أنفقت في مكتبة ( توبنغن ) شهرا ونصف .

- Uwe Johnson
كاتب ألماني له رواية عنوانها "
Mutmassungen Ueber Jakob
صدرت الرواية ككتاب جيب عن منشورات suhrkamp

- تعد رواية "تخمينات حول ياكوب" (Mutmassungen über Jakob)، الصادرة عام 1959، العلامة الفارقة التي دشنت الحضور الأدبي البارز للكاتب الألماني أوفه يونسون (Uwe Johnson)، وهي واحدة من أهم الروايات التي تناولت أزمة الهوية والانقسام الألماني بعد الحرب العالمية الثانية.

1. ملخص الرواية (Inhalt)

تدور أحداث الرواية في منتصف الخمسينيات (قبيل بناء جدار برلين)، وتتمحور حول الغموض المحيط بموت ياكوب أب (Jakob Abs)، وهو شاب يبلغ من العمر 28 عاماً، كان يعمل موجه قطارات (مراقب حركة سكك حديدية) في ألمانيا الشرقية الشيوعية (GDR). يُعثر على ياكوب ميتاً على قضبان السكك الحديدية بعد أن دهسه قطار في ليلة ضبابية.

الرواية لا تقدم سردtimeline خطي، بل تُبنى بالكامل من خلال "تخمينات"، وحوارات، واستجوابات، وذكريات تتبادلها أربع شخصيات رئيسية كانت مقربة منه:

جيزينه كريسبرال (Gesine Cresspahl): حبيبة طفولته التي هربت إلى الغرب وتعمل مترجمة لدى حلف الناتو في ألمانبا الغربية.

كريسبرال (Cresspahl): نجار وهو والد جيزينه، والمسؤول الذي رعى ياكوب كابن له.

يوناس بلاخ (Jonas Blach): أستاذ فقه لغة (فيلولوجيا) ومثقف شرقي ذو ميول نقدية.

رينفوش (Rohlfs): ضابط في جهاز أمن الدولة الشرقي (الستاسي - Stasi).

من خلال هذه الأصوات المتداخلة، ينكشف للمشاهد أن ياكوب كان يعيش تحت ضغط هائل؛ فالجهاز الأمني (الستاسي) حاول استغلاله للضغط على جيزينه للتجسس لصالح الشرق بحكم عملها في الناتو. زار ياكوب جيزينه في ألمانيا الغربية، لكنه شعر بالغربة هناك ورفض نمط الحياة الرأسمالي، وعاد إلى الشرق ليموت بعد أيام قليلة. يبقى السؤال معلقاً دون إجابة حاسمة: هل كان موته حادثاً عرضياً بسبب الضباب؟ أم انتحاراً ناتجاً عن اليأس؟ أم تصفية سياسية؟

2.
مغزى الرواية والأبعاد الفكرية (Die Bedeutung)

استحالة الوصول إلى الحقيقة المطلقة: المغزى البنيوي والفلسفي الأهم هو أن "الحقيقة" مراوغة ولا يمكن الإحاطة بها من وجهة نظر واحدة. يرفض يونسون دور "الراوي العليم"؛ فكل شخصية ترى ياكوب من منظورها الخاص ومصالحها، مما يجعل شخصية ياكوب أشبه بمرآة مكسورة.

مأساة الإنسان بين أيديولوجيتين: يجسد ياكوب تمزق الإنسان الألماني بين مطرقة الشمولية الشرقية وسندان المادية الغربية. لقد كان ياكوب يمثل "الألماني العادي" الذي يحب عمله الميداني البسيط، لكن السياسة والأجهزة الأمنية أقحمته في صراعها الدولي ودمرت حياته.

عجز اللغة عن التواصل: تبرز الرواية كيف تحولت اللغة في عصر الحرب الباردة إلى أداة أيديولوجية للتضليل والاستجواب، بدلاً من أن تكون وسيلة للتفاهم الإنساني.

3.
فكرة عن الكاتب: أوفه يونسون (1934–1984)
شاعر ألمانيتا (الكاتب ذو الهويتين): يُعرف أوفه يونسون في النقد الأدبي الألماني بأنه "كاتب ألمانيتا الموحدة والمنقسمة"؛ فقد عاش تجربة العيش في الشرق ثم انتقل إلى الغرب (برلين الغربية) في نفس عام صدور هذه الرواية (1959) لأن الرقابة الشرقية رفضت نشرها. ومع ذلك، لم يصبح بوقاً بروبغاندياً للغرب، بل ظل ناقداً حاداً لكلا النظامين.

أسلوبه الأدبي: يتسم أسلوبه بالصعوبة والتعقيد والعمق؛ فهو يتأثر بأسلوب تيار الوعي (خاصة وليم فوكنر وجيمس جويس). لغته دقيقة جداً، تهتم بالتفاصيل الوثائقية، وتتجنب العاطفية الفجة.

مشروعه الأكبر: تعتبر رواية "تخمينات حول ياكوب" التمهيد الخصب لعمله الملحمي الضخم "أيام السنة" (Jahrestage) الصادر في أربعة أجزاء، والذي واصل فيه تتبع حياة الشخصية "جيزينه كريسبرال" في نيويورك، مستعرضاً من خلالها تاريخ القرن العشرين.

ملاحظة حول النشر:
صدرت الرواية بالفعل عن دار النشر العريقة Suhrkamp Verlag، وتحديداً ضمن سلسلتها الشهيرة لكتب الجيب (suhrkamp taschenbuch - st)، حيث شكل يونسون مع كتّاب آخرين مثل غونتر غراس وماكس فريش العمود الفقري للأدب الألماني المعاصر في فترة ما بعد الحرب لدى هذه الدار.

‫Gemini هو نموذج ذكاء اصطناعي وقد ينتج عنه أخطاء.

[الحكاية صارت مملة :
( ١١ / ١٢ / ٢٠١٧ )

مثل قضية الشعب الفلسطيني التي لم تعد تشغل بال العالم العربي والعالم الغربي أكثره ؛لأنها صارت مملة ، صارت لي مشكلتي مملة .
- دولة علمانية
- دولتان لشعبين
- قدس عربية وقدس غربية
- عودة اللاجئين أو عدم عودتهم
- دولة يهودية
- دولة فلسطينية
- دحر الاحتلال
- دحر الصهيونية
- دولة ( حزاك ) - قوية
- دولة ديموقراطية
- دولة مواطنة
- انسحاب
- غزة والضفة الغربية
مصالحة
و ... و ..
وكذلك مفاتيح مشكلتي الشخصية .
لقد غدت الأمور مملة ؛ لغويا وسيميائيا و .. و ... و ..
- مارس
- عادل
- أستاذ
- دكتور
- فراغات
- باي
- إلى اللقاء
- فلسطيني
- أردني
- رئيسي
- ثالث ورابع
- مرة ثانية - أي زوجة ثانية .
- بطيء
- جبل
- خفيف
- ثقيل
- عزيزي
- حاج
و .. و ..
مرة أهدتني ( اندريا هايست ) رواية ( ايفي يونسون ) " تخمينات حول يعقوب "
والحكاية ...
الحكاية طالت أكثر من اللازم و .. و .. وباخت - صارت بايخة .
قد يشعر الإسرائيليون بالضجر ، ولن يشعر أبناء شعبي بالضجر ، ولهذا سوف ننتصر .
زغردي يا انشراح !
زغردي يا انشراح اللي جاي جاي واللي راح راح .

عادل الاسطة
Adel Osta]

عادل الأسطة عادل الاسطة

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى