مالك بن نبي كان زاده القراءة
-------------------------------------
كان مالك بن نبي لا يمل من القراءة، فلا تقع عينه على كتاب إلا و قرأه، من أول صفحة إلى آخرها قراءة تأملية تدبُّرية إلا أنه تأثر ببعض المفكرين و أسلوب تفكيرهم و رؤيتهم للقضايا و مشكلات العصر، كان أهم كتاب قرأه مالك بن نبي يعود لأحمد رضا يعنوان: "الإفلاس المعنوي للسياسة الشرقية في الغرب"، و كتاب رسالة التوحد للشيخ محمد عبده، و قال أنه مدين لهما بذلك التحول في فكره
كما قرأ مالك بن نبي la martine و chateau brillante لـ": كلود فارير claude farrere ، و من خلالهم عرف تاريخ و واقع الشرق و أحواله البائسة، وقد شكلت هذه الكتب له كما يقول قوة أخرى من التيه في المجال الفكري...، كما تاثر مالك بن نبي بصديقة محمد بن الساعي الذي كان يملك ثقافة إسلامية واسعة فاستفاد منه كثيرا حاصة في شرح آيات القرآن، و إن دل هذا على شيئ ، فإنما يدل على اهتمامه بكل شيئ مكتوب مهما كانت توجهات صاحبه، أما الكتاب الذي أثّر فيه كثيرا هو كتاب بعنوان: في ظلال الإسلام الدافئة، a l'ombre chaude de l'islam ، و (المعروف أيضا بـ "الطريق إلى قنادسة"
الكتاب هو للرحّالة السويسرية إيزابيل إيبرهارت، و هي كاتبة و صحافية، انتهت حياتها إلى صحراء عين الصفراء بالجنوب الجزائري و بزيّ رجل على متن فرس في ظروف قاسية جدا ، حيث كرست ما تبقى من حياتها في الكتابة دفاعا عن القضية الجزائرية.....، كما قرأ كتاب أم القرى للكواكبي، و لم يكتف مالك بن نبي قراءة الكتب بل كان حريصا على متابعة الأخبار و الأحداث و ما يُنشر في الصف العربية و الأجنبية و منها الإقدام للأمير خالد، و صحف أخرى كاشهاب و صحيفة العصر الجديد المتخصصة في شؤون العالم الإسلامي، و صحيفة la depeche de constantine و صحيفة النضال الإجتماعي la lutte social و هي صحيفة تاريخية تعود للتيار الشوعي في الجزائر ( الشبوعيين الجزائريين و الفرانكو جزائريين )
كانت النضال الإجتماعي لسان حال التيار الشيوعي في الجزائر في فترة الـ: 30 ، ايام الإحتلال الفرنسي ، كنا قرأ مالك بن نبي لصحيفة "الإنسانية" l'humanite، و كان مالك بن نبي من المشاركين فيها، الغريب في هذا كله و مما يدل على أن مالك بن نبي كان منفتح الذهن ، و مطلع على كل شيئ، يقرأ لكل المفكرين و لكل الأقلام، مهما كانت عقيدتهم و إيديولوجيتهم دون تمييز و دون تحيز ، لقد كان مفكرنا يقرأ لـ: نيتشه ، خاصة كتابه : " هكذا تعلم زرادشت"، كما تأثر بفكرة الحق و الواجب للفيلسوف إيمانويل كانت kant و عرف البراغماتية في فكر جون ديوي فكان له ( أي مالك بن نبي) فكرا خاصا و مميزا لا ينازعه أحد أما عن كتاباته هو و مؤلفاته فقد تعرضت بعض كتبه للسرقة، وكان أول كتاب سرق منه المسالة اليهودية، و كتاب آـخر بعنوان : sos algerie أما كتابه الظاهرة القرآنية فقد تعرض للحرق، و اضطر مالك بن نبي إعادة كتابته من جديد، هذا هو مالك بن نبي فيلسوف الحضارة الذي عاش غريبا و منبوذا في بلده
علجية عيش
-------------------------------------
كان مالك بن نبي لا يمل من القراءة، فلا تقع عينه على كتاب إلا و قرأه، من أول صفحة إلى آخرها قراءة تأملية تدبُّرية إلا أنه تأثر ببعض المفكرين و أسلوب تفكيرهم و رؤيتهم للقضايا و مشكلات العصر، كان أهم كتاب قرأه مالك بن نبي يعود لأحمد رضا يعنوان: "الإفلاس المعنوي للسياسة الشرقية في الغرب"، و كتاب رسالة التوحد للشيخ محمد عبده، و قال أنه مدين لهما بذلك التحول في فكره
كما قرأ مالك بن نبي la martine و chateau brillante لـ": كلود فارير claude farrere ، و من خلالهم عرف تاريخ و واقع الشرق و أحواله البائسة، وقد شكلت هذه الكتب له كما يقول قوة أخرى من التيه في المجال الفكري...، كما تاثر مالك بن نبي بصديقة محمد بن الساعي الذي كان يملك ثقافة إسلامية واسعة فاستفاد منه كثيرا حاصة في شرح آيات القرآن، و إن دل هذا على شيئ ، فإنما يدل على اهتمامه بكل شيئ مكتوب مهما كانت توجهات صاحبه، أما الكتاب الذي أثّر فيه كثيرا هو كتاب بعنوان: في ظلال الإسلام الدافئة، a l'ombre chaude de l'islam ، و (المعروف أيضا بـ "الطريق إلى قنادسة"
الكتاب هو للرحّالة السويسرية إيزابيل إيبرهارت، و هي كاتبة و صحافية، انتهت حياتها إلى صحراء عين الصفراء بالجنوب الجزائري و بزيّ رجل على متن فرس في ظروف قاسية جدا ، حيث كرست ما تبقى من حياتها في الكتابة دفاعا عن القضية الجزائرية.....، كما قرأ كتاب أم القرى للكواكبي، و لم يكتف مالك بن نبي قراءة الكتب بل كان حريصا على متابعة الأخبار و الأحداث و ما يُنشر في الصف العربية و الأجنبية و منها الإقدام للأمير خالد، و صحف أخرى كاشهاب و صحيفة العصر الجديد المتخصصة في شؤون العالم الإسلامي، و صحيفة la depeche de constantine و صحيفة النضال الإجتماعي la lutte social و هي صحيفة تاريخية تعود للتيار الشوعي في الجزائر ( الشبوعيين الجزائريين و الفرانكو جزائريين )
كانت النضال الإجتماعي لسان حال التيار الشيوعي في الجزائر في فترة الـ: 30 ، ايام الإحتلال الفرنسي ، كنا قرأ مالك بن نبي لصحيفة "الإنسانية" l'humanite، و كان مالك بن نبي من المشاركين فيها، الغريب في هذا كله و مما يدل على أن مالك بن نبي كان منفتح الذهن ، و مطلع على كل شيئ، يقرأ لكل المفكرين و لكل الأقلام، مهما كانت عقيدتهم و إيديولوجيتهم دون تمييز و دون تحيز ، لقد كان مفكرنا يقرأ لـ: نيتشه ، خاصة كتابه : " هكذا تعلم زرادشت"، كما تأثر بفكرة الحق و الواجب للفيلسوف إيمانويل كانت kant و عرف البراغماتية في فكر جون ديوي فكان له ( أي مالك بن نبي) فكرا خاصا و مميزا لا ينازعه أحد أما عن كتاباته هو و مؤلفاته فقد تعرضت بعض كتبه للسرقة، وكان أول كتاب سرق منه المسالة اليهودية، و كتاب آـخر بعنوان : sos algerie أما كتابه الظاهرة القرآنية فقد تعرض للحرق، و اضطر مالك بن نبي إعادة كتابته من جديد، هذا هو مالك بن نبي فيلسوف الحضارة الذي عاش غريبا و منبوذا في بلده
علجية عيش