جَمرْةُ الطَّاعونِ البَشَريِّ الفتَّاكْ!
عبد الرحمن بسيسو
الولايات المتحدة الأمريكية الرأسماليَّةُ الاستعمارية، عبر إداراتها وجيوشها وهياكل رأسماليتها وشركاتها الجشعة المتوحشة العابرة للقارات، والمتعاقبة منذُ بضعة قرونٍ في هذا العصرِ البشريِّ التَّوحُّشيُّ الذي يفتكُ بنا، مُعَادياً إنسانيتنا بإطلاقٍ لا رجعة فيه، ومُتَابعاً اقتراف المجازر، وجرائم الحرب، والجرائم الجسيمة التي تستهدف تدمير حضارتنا، وإبادتنا، والهيمنة، هيمنةً مطلقةً، على خيرات عالمنا وموارد أُروضنا وأوطاننا، نحن الإنسانيين من بني البشر، إنَّما هي جمرةُ الطَّاعون الإبادي الإهلاكيِّ التدميري الكلِّيِّ الفتَّاكِ الخبيثة.
وما الجمرةُ الرأسماليةُ الاستعمارية العنصرية الفاشية الخبيثةُ المُسمَّاة "دولة إسرائيل" إلا انشطاراً ظاهراً من أخبث انشطارات جمرة الولايات المتحدة الأمريكية الصهيونيَّة الرأسمالية الاستعمارية النيوليبرالية المتكاثرة الخبيثة، المنقطعة الصلة بأي فكرة أو قيمة أخلاقية أو مبدإٍ إنسانيٍّ.
وهذه الانشطاراتُ المتكررة الخبيثةُ هي التي مكنت ديناصوراتُ العصر البشري الوحشي الإجرامي الشَّائنِ الذي نعاني ضراوة توحش القوى الصهيونية الأمريكية المهيمنة عليه، من متابعة اقتراف الجرائم الوحشية وتكريس المعاداة المطلقة للإنسانيَّة، ودائما عبر كلتا هاتين الجمرتين الخبيثتين القاتلتين، ومن خلال تشظياتهما المُهْلِكَة، منظورةً وخفيةً.
وقد كان لتراكم هذه الجرائم، وتتابع اقترافها دون وازع أو عقاب، أنْ يَجْعل حضور أحقر بني البشر: "دونالد ترامب"، و"بنيامين نتنياهو"، وهما مجرميِّ الحرب المعاديين للإنسانية، لإلقاء خطابين استعراضيين مُطَوَّلين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يُسَوِّغان فيهما، باسم القيم الإنسانية، جرائمهما الجسيمة ضدَّ فلسطين وإيران ولبنان واليمن وشعوبها، وأوطان وشعوب الإنسانية النبيلة بأسرها، أمراً ممكناً!
ويبدو أنَّ كلتا هاتينِ الجمرتين الخبيثتين، بشتَّى انشطاراتهما الجرثومية الفاتكة، قد أردتا لهذا الحضور الطاغي لهذين المجرمين، الراسخين التوحش، في "قاعة الأمم"، بكل ما لازمه أو أسفرَ عنه، أن يكون بديلاً استهزائياً يسخرُ من الإنسانية ومما تنشده، وتصبو إليه! إذ يتوليان في هذه القاعة تجسيد توحشهما الطاغي وهيمنتهما على شؤون العالم، وتأكيد إصرارهما على متابعة ما أقدما عليه، على غرار من سبقهما من مجرمي كلتا الجمرتين اللتين ينتميان إليهما (أمريكا وإسرائيل) من جرائم حربٍ وجرائم ضدَّ الإنسانية!
وذلك عوضاً عن تمكين قوى الإنسانية الحقيقية من اعتقالهما، ودفعهما للمثول، كما كل نظرائهما من المجرمين الصهاينة الكُثرُ من عربٍ وعجم يتوجبُ اعتقالهم للمثول، أمام المحكمة الجنائية الدولية، أو أمام غيرها من المحاكم الدولية، والإقليمية، والمحلية، لتلقي محاكمة عادلة، ونيل العقاب القانونيٍّ الصارمِ الذي يخقق العدالة، ويُسهِمُ في حمايةً الإنسانية بأسرها من التوحش البشري الصُّهيوني الأمريكي الغربي، وغير الغربي، المنفلت من كل قيدٍ قانونيٍّ، وعقالٍ إنسانيٍّ!
فهلَّا اسْتَعَدتِ نَفْسَكِ، وجوهرَ ماهيتكِ، ومكونات هويتكِ، يا إنسانيتنا الجوهرية النبيلة، وشرعت في النُّهوض لمواجهة الوحشِ البشريِّ الذي يستهدفكِ، ومعالمَ حضارتكِ، بالتدمير الكليِّ الشامل، والإبادة الجماعية، والإفناِء المُطْلَق؟!
عبد الرحمن بسيسو
الولايات المتحدة الأمريكية الرأسماليَّةُ الاستعمارية، عبر إداراتها وجيوشها وهياكل رأسماليتها وشركاتها الجشعة المتوحشة العابرة للقارات، والمتعاقبة منذُ بضعة قرونٍ في هذا العصرِ البشريِّ التَّوحُّشيُّ الذي يفتكُ بنا، مُعَادياً إنسانيتنا بإطلاقٍ لا رجعة فيه، ومُتَابعاً اقتراف المجازر، وجرائم الحرب، والجرائم الجسيمة التي تستهدف تدمير حضارتنا، وإبادتنا، والهيمنة، هيمنةً مطلقةً، على خيرات عالمنا وموارد أُروضنا وأوطاننا، نحن الإنسانيين من بني البشر، إنَّما هي جمرةُ الطَّاعون الإبادي الإهلاكيِّ التدميري الكلِّيِّ الفتَّاكِ الخبيثة.
وما الجمرةُ الرأسماليةُ الاستعمارية العنصرية الفاشية الخبيثةُ المُسمَّاة "دولة إسرائيل" إلا انشطاراً ظاهراً من أخبث انشطارات جمرة الولايات المتحدة الأمريكية الصهيونيَّة الرأسمالية الاستعمارية النيوليبرالية المتكاثرة الخبيثة، المنقطعة الصلة بأي فكرة أو قيمة أخلاقية أو مبدإٍ إنسانيٍّ.
وهذه الانشطاراتُ المتكررة الخبيثةُ هي التي مكنت ديناصوراتُ العصر البشري الوحشي الإجرامي الشَّائنِ الذي نعاني ضراوة توحش القوى الصهيونية الأمريكية المهيمنة عليه، من متابعة اقتراف الجرائم الوحشية وتكريس المعاداة المطلقة للإنسانيَّة، ودائما عبر كلتا هاتين الجمرتين الخبيثتين القاتلتين، ومن خلال تشظياتهما المُهْلِكَة، منظورةً وخفيةً.
وقد كان لتراكم هذه الجرائم، وتتابع اقترافها دون وازع أو عقاب، أنْ يَجْعل حضور أحقر بني البشر: "دونالد ترامب"، و"بنيامين نتنياهو"، وهما مجرميِّ الحرب المعاديين للإنسانية، لإلقاء خطابين استعراضيين مُطَوَّلين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يُسَوِّغان فيهما، باسم القيم الإنسانية، جرائمهما الجسيمة ضدَّ فلسطين وإيران ولبنان واليمن وشعوبها، وأوطان وشعوب الإنسانية النبيلة بأسرها، أمراً ممكناً!
ويبدو أنَّ كلتا هاتينِ الجمرتين الخبيثتين، بشتَّى انشطاراتهما الجرثومية الفاتكة، قد أردتا لهذا الحضور الطاغي لهذين المجرمين، الراسخين التوحش، في "قاعة الأمم"، بكل ما لازمه أو أسفرَ عنه، أن يكون بديلاً استهزائياً يسخرُ من الإنسانية ومما تنشده، وتصبو إليه! إذ يتوليان في هذه القاعة تجسيد توحشهما الطاغي وهيمنتهما على شؤون العالم، وتأكيد إصرارهما على متابعة ما أقدما عليه، على غرار من سبقهما من مجرمي كلتا الجمرتين اللتين ينتميان إليهما (أمريكا وإسرائيل) من جرائم حربٍ وجرائم ضدَّ الإنسانية!
وذلك عوضاً عن تمكين قوى الإنسانية الحقيقية من اعتقالهما، ودفعهما للمثول، كما كل نظرائهما من المجرمين الصهاينة الكُثرُ من عربٍ وعجم يتوجبُ اعتقالهم للمثول، أمام المحكمة الجنائية الدولية، أو أمام غيرها من المحاكم الدولية، والإقليمية، والمحلية، لتلقي محاكمة عادلة، ونيل العقاب القانونيٍّ الصارمِ الذي يخقق العدالة، ويُسهِمُ في حمايةً الإنسانية بأسرها من التوحش البشري الصُّهيوني الأمريكي الغربي، وغير الغربي، المنفلت من كل قيدٍ قانونيٍّ، وعقالٍ إنسانيٍّ!
فهلَّا اسْتَعَدتِ نَفْسَكِ، وجوهرَ ماهيتكِ، ومكونات هويتكِ، يا إنسانيتنا الجوهرية النبيلة، وشرعت في النُّهوض لمواجهة الوحشِ البشريِّ الذي يستهدفكِ، ومعالمَ حضارتكِ، بالتدمير الكليِّ الشامل، والإبادة الجماعية، والإفناِء المُطْلَق؟!