عبد الرحمن بسيسو
إنما "مُعَادَاةُ الإنْسَانِيَِّة" رافِعَةُ تَصَدٍّ صهيونيٍّ، عنصريٍّ، تَوَحُّشيٍّ، حَاقِدٍ ومَوتُورٍ، من قبل البشربة المتوحشة لـ"مُعَاداةِ السَّامِيَّة"، فكيفَ أمكنَ لمواجهةِ "مُعَاداةِ السَّاميَّة" هذه، مع أنَّ هذه المعاداة، في حقيقتها العميقة، محضُ زَعْمٍ صهيونييٍّ باطلٍ، زائفٍ، مُصطنعٍ، وغير مُسَوَّغٍ بأي حال، وأكذوبةٌ عُنْصُريَّةٌ بغيضةٌ، وتهمةٌ آيديولوجية سياسية إقصائية تمَّ تجهيزها بإتقان، أنْ تتأَسَّسَ على، وأنْ تنطلق من، "مُعَاداةِ الإنسانيَّة الجوهريَّة" بأسرها، لتفضي، من ثمَّ، إلى تكريس هذه المُعَاداة وترسيخ وجودها، في الآيديولوجيا وتجليات السُّلوك الصهيونيين، باعتبارها مَبْدأً صهيونيَّاً عنصرياً دينيٍاً لاهوتياً، خرافياً وأسطورياً، مُؤَدْلَجاً ومُسَيَّساً، وسلاح دمارٍ كُلِّيٍّ وإباديٍ شامِلٍ، يجري استخدامه عبر كل مسارات السَّّعي الرَّأسمالي الإمبريالي المحموم الهادف إلى تعزيز هيمنة غريزتيِّ الجشع والتَّوَحُّشِ البشري الرأسماليِّ الصهيوني الأوروأمريكي، بغية ترسيخ هيمنة أتباع تلكما الغريزتينِ الهَمَجيَّتَينِ من الصهاينة وحوش البشر، المُعَادين للإنسانيَّة، هيمنةً مُطلقَةً على العالم بأسره: موارد، ومصادر خيرات، ومصائرَ بشرٍ إنْسَانيِينَ، ومآلاتِ صيرورة حَيَاةٍ، ومقدراتِ وُجُود؟!
وما هو المعنى القابل للقراءةِ من حقيقة أنَّ الاستخلاصُ المُضَمَّنِ في الفقرة السابقة هو ما دأبت على تجسيده، واقعيَّاً وعملياً، فصولُ مُغَامرةِ انبثاق، وصيرورة تطور، ومَسَاراتِ توظيف، العبارة الاصطلاحية الفتَّاكة: "مُعَاداةُ السَّاميَّة"، وجميع مرادفاتها الاصطلاحية: مُعاَداةُ الدِّيانة اليهوديَّة؛ مُعَاداة الصُّهيونيَّة، انتقادُ إسرائيلَ، وإدانةُ سُلُوكها التَّوَحُّشيَّ، ورفضُ إبدالها بفلسطينَ، ومُعَاداةُ العنصريَّة والتطرُّف بإطلاق، وذلك إلى جانب الشعارات الوظيفية التحريضيَّة المُستخرجة من تلك العبارة المُصطنعة قُبيلَ اندلاع مَحْرقةٍ مُصطنعةٍ وفي إثرِ زرِّ رمادها النَّجِسِ في عيون العالم، وكذلك تحريدها من جميع مُرادفاتها الاصطلاحية المتواترة مُْنذُ لحظة إطلاقها، وعلى مدى لحظاتِ تصاعد وتائر الشروع في استخدامها من قبل الحركة الصهيونية العنصرية الرأسمالية بما يُحقِّق غاياتِ خططها الاستعمارية المُسْتَهْدِفةِ استبدال "إسرائيل" وقطعانِ مُسْتَجلبيها من المرتزقة المُسْتَعْمِرينَ شُذاذ الآفاق، بـ "فِلَسْطِينَ" وشعبها الحضاري الأصيل استهدافاً استبدالِيَّاً كُلِّياً جامعاً وشاملاً، يستجيب لمقاصد عنصريتها، على نحوٍ يُفَاقِمُ توحشها المتلازم مع تَفاقُم جشعها، المُسخرين لتكريس هيمنتها على العالم، وتعميق سيطرتها على موارده وخيراته، وحيوات شعُوبه ومقدراتهم ومصائرهم، وذلك منذ قرب نهايات القرن التاسع عشر، حتى هذه اللَّحظة؟!
وما هو الفرق الذي يُمْكِن رصدهُ، على مستوييِّ النظرية الآيديولوجية والتطبيق السُّلُوكي المُوازي، بين ما تقترفه إسرائيل الصهيوأمريكيَّة وعصاباتها الإرهابية الاستعمارية وميليشياتها الهمجيَّة التَّوحُّشِيَّة من جرائم حربٍ عدوانيةٍ، وجرائم ضدَّ الإنسانيَّة، وانتهاكات جسيمةٍ لحقوق الإنسان، وأفعال همجيَّة فظيعة في وحشيتها، وما تُؤسس نفسها عليه من آيديولوجية عنصرية تُعادي الإنسانية، وبين ما اقترفته، وما لم تزل تقترفهُ، تنظيماتٌ إرهابية زُعِمَت إسلاميتها، على غرار "القاعدة" و"داعش"، وغيرها من التنظيمات التي ما هي، في حقيقتها، البيِّنَةِ السَّاطِعة غالباً والمُضْمَرة أحياناً، إلا صنائعُ مخابراتيةٌ اصْطُنِعَتَ في أقبية المخابرات المركزية الأمريكية "CIA"، والموساد الإسرائيلي، السَّوداء، ونظيرهما البريطاني، وفي سراديب وكهوف أتباعهما وذيول أتباعهما المُصهينين في بلادٍ من بلاد المُسلمين والمسيحيين وغيرهم، من العرب والعجم؟
ما الفرق؟! وهل ثمَّة من فرقٍ تُمْكِنُ ملاحظته عبر التَّبَصُّر المُقَارنِ، المُوَسَّع والمُعَمَّق، بين الكيانات الإرهابية كالقاعدة وداعش ومثائلهما من جهة، والنازية والصهيونية العنصريَّتين المعاديتين، في تلازم وثيق، للسامية، وللإنسانية، على السواء، من الجهة المرآوية المُقابلة!
أحسبُ أنَّ فرقاً جوهريَّاً بين النازية والصهيونية من جهة، و"داعش" والقاعدة من الجهة المقابلة، غَيرُ قابلٍ للوجودِ أبداً، وذلك لأنَّ صانع جميع هذه الآيديولوجيات والحركات الإرهابية المتوحشة، في ضوء تراكم الأدلة المادية، والبراهين، والمعلومات التفصيلية المدققة، واحدٌ بلا مراء، وهو الصهيونية العنصرية الإجرامية نفسها، والدول الغربية، والأجهزة المخابراتية، والأنظمة السياسة الوظيفية، والكيانات والمؤسسات الاقتصادية والمالية، التابعة لها، في بلاد الشرق، وأماكن شَتَّى من العالم.
إنما "مُعَادَاةُ الإنْسَانِيَِّة" رافِعَةُ تَصَدٍّ صهيونيٍّ، عنصريٍّ، تَوَحُّشيٍّ، حَاقِدٍ ومَوتُورٍ، من قبل البشربة المتوحشة لـ"مُعَاداةِ السَّامِيَّة"، فكيفَ أمكنَ لمواجهةِ "مُعَاداةِ السَّاميَّة" هذه، مع أنَّ هذه المعاداة، في حقيقتها العميقة، محضُ زَعْمٍ صهيونييٍّ باطلٍ، زائفٍ، مُصطنعٍ، وغير مُسَوَّغٍ بأي حال، وأكذوبةٌ عُنْصُريَّةٌ بغيضةٌ، وتهمةٌ آيديولوجية سياسية إقصائية تمَّ تجهيزها بإتقان، أنْ تتأَسَّسَ على، وأنْ تنطلق من، "مُعَاداةِ الإنسانيَّة الجوهريَّة" بأسرها، لتفضي، من ثمَّ، إلى تكريس هذه المُعَاداة وترسيخ وجودها، في الآيديولوجيا وتجليات السُّلوك الصهيونيين، باعتبارها مَبْدأً صهيونيَّاً عنصرياً دينيٍاً لاهوتياً، خرافياً وأسطورياً، مُؤَدْلَجاً ومُسَيَّساً، وسلاح دمارٍ كُلِّيٍّ وإباديٍ شامِلٍ، يجري استخدامه عبر كل مسارات السَّّعي الرَّأسمالي الإمبريالي المحموم الهادف إلى تعزيز هيمنة غريزتيِّ الجشع والتَّوَحُّشِ البشري الرأسماليِّ الصهيوني الأوروأمريكي، بغية ترسيخ هيمنة أتباع تلكما الغريزتينِ الهَمَجيَّتَينِ من الصهاينة وحوش البشر، المُعَادين للإنسانيَّة، هيمنةً مُطلقَةً على العالم بأسره: موارد، ومصادر خيرات، ومصائرَ بشرٍ إنْسَانيِينَ، ومآلاتِ صيرورة حَيَاةٍ، ومقدراتِ وُجُود؟!
وما هو المعنى القابل للقراءةِ من حقيقة أنَّ الاستخلاصُ المُضَمَّنِ في الفقرة السابقة هو ما دأبت على تجسيده، واقعيَّاً وعملياً، فصولُ مُغَامرةِ انبثاق، وصيرورة تطور، ومَسَاراتِ توظيف، العبارة الاصطلاحية الفتَّاكة: "مُعَاداةُ السَّاميَّة"، وجميع مرادفاتها الاصطلاحية: مُعاَداةُ الدِّيانة اليهوديَّة؛ مُعَاداة الصُّهيونيَّة، انتقادُ إسرائيلَ، وإدانةُ سُلُوكها التَّوَحُّشيَّ، ورفضُ إبدالها بفلسطينَ، ومُعَاداةُ العنصريَّة والتطرُّف بإطلاق، وذلك إلى جانب الشعارات الوظيفية التحريضيَّة المُستخرجة من تلك العبارة المُصطنعة قُبيلَ اندلاع مَحْرقةٍ مُصطنعةٍ وفي إثرِ زرِّ رمادها النَّجِسِ في عيون العالم، وكذلك تحريدها من جميع مُرادفاتها الاصطلاحية المتواترة مُْنذُ لحظة إطلاقها، وعلى مدى لحظاتِ تصاعد وتائر الشروع في استخدامها من قبل الحركة الصهيونية العنصرية الرأسمالية بما يُحقِّق غاياتِ خططها الاستعمارية المُسْتَهْدِفةِ استبدال "إسرائيل" وقطعانِ مُسْتَجلبيها من المرتزقة المُسْتَعْمِرينَ شُذاذ الآفاق، بـ "فِلَسْطِينَ" وشعبها الحضاري الأصيل استهدافاً استبدالِيَّاً كُلِّياً جامعاً وشاملاً، يستجيب لمقاصد عنصريتها، على نحوٍ يُفَاقِمُ توحشها المتلازم مع تَفاقُم جشعها، المُسخرين لتكريس هيمنتها على العالم، وتعميق سيطرتها على موارده وخيراته، وحيوات شعُوبه ومقدراتهم ومصائرهم، وذلك منذ قرب نهايات القرن التاسع عشر، حتى هذه اللَّحظة؟!
وما هو الفرق الذي يُمْكِن رصدهُ، على مستوييِّ النظرية الآيديولوجية والتطبيق السُّلُوكي المُوازي، بين ما تقترفه إسرائيل الصهيوأمريكيَّة وعصاباتها الإرهابية الاستعمارية وميليشياتها الهمجيَّة التَّوحُّشِيَّة من جرائم حربٍ عدوانيةٍ، وجرائم ضدَّ الإنسانيَّة، وانتهاكات جسيمةٍ لحقوق الإنسان، وأفعال همجيَّة فظيعة في وحشيتها، وما تُؤسس نفسها عليه من آيديولوجية عنصرية تُعادي الإنسانية، وبين ما اقترفته، وما لم تزل تقترفهُ، تنظيماتٌ إرهابية زُعِمَت إسلاميتها، على غرار "القاعدة" و"داعش"، وغيرها من التنظيمات التي ما هي، في حقيقتها، البيِّنَةِ السَّاطِعة غالباً والمُضْمَرة أحياناً، إلا صنائعُ مخابراتيةٌ اصْطُنِعَتَ في أقبية المخابرات المركزية الأمريكية "CIA"، والموساد الإسرائيلي، السَّوداء، ونظيرهما البريطاني، وفي سراديب وكهوف أتباعهما وذيول أتباعهما المُصهينين في بلادٍ من بلاد المُسلمين والمسيحيين وغيرهم، من العرب والعجم؟
ما الفرق؟! وهل ثمَّة من فرقٍ تُمْكِنُ ملاحظته عبر التَّبَصُّر المُقَارنِ، المُوَسَّع والمُعَمَّق، بين الكيانات الإرهابية كالقاعدة وداعش ومثائلهما من جهة، والنازية والصهيونية العنصريَّتين المعاديتين، في تلازم وثيق، للسامية، وللإنسانية، على السواء، من الجهة المرآوية المُقابلة!
أحسبُ أنَّ فرقاً جوهريَّاً بين النازية والصهيونية من جهة، و"داعش" والقاعدة من الجهة المقابلة، غَيرُ قابلٍ للوجودِ أبداً، وذلك لأنَّ صانع جميع هذه الآيديولوجيات والحركات الإرهابية المتوحشة، في ضوء تراكم الأدلة المادية، والبراهين، والمعلومات التفصيلية المدققة، واحدٌ بلا مراء، وهو الصهيونية العنصرية الإجرامية نفسها، والدول الغربية، والأجهزة المخابراتية، والأنظمة السياسة الوظيفية، والكيانات والمؤسسات الاقتصادية والمالية، التابعة لها، في بلاد الشرق، وأماكن شَتَّى من العالم.