حسام عزوز

لا تغضب .. هذي الرماح في الخاصرة اليسرى توقظ فيك الذكريات الجميلة ويعشب تحت جراحها النجلاء بعض الحنين في كل طعنة درب وفي كل آه شروق وفي كل نزف طير حمام وكمشة ياسمين لا تغضب دع كل الاناشيد تسيل على ظهرك المكشوف بأسنة ربيتها شبر محبةوشبر عطاء افرد كفك المقرٌح لا تمتقع هذه الدنيا سرب عصافير وأسراب...
يحمل جرحه في صرته زوادة يجوع فيأكل كسرة من عناق تسكت جوعه يعطش فيفض ختم نداه وينثر في الفضاء عبيره وحين يطول الليل وينخر البرد عظامه يشعل بعض الهمسات ويغفو .. يغفو لا يحلم ولكن يبحث في صحراءه عن سراب .. عن وهم يعلق فوقه بعض الأمل .. ويعرف جيداً طعم الخيبة حين يداهمه الصباح .. حين رمى تلك الصرة...
الطريق إليك يطول تمتد اللحظات ساعات والخطوة الواحدة رحلة عمر .. تزداد نبضات القلب حتى تصبح دورة كوكب .. تتفتح في حديقة المسير الزهور وتذبل .. تفوح بعطورها المواسم ولا أصل .. أضجر أثور .. أشتم .. وأقرر أن اشتكي لقوى الكون سطوة الزمان والمكان .. أعلل نفسي .. بضعة خطوات أخرى وتصل . هناك الكثير من...
الطريق إليك يطول تمتد اللحظات ساعات والخطوة الواحدة رحلة عمر .. تزداد نبضات القلب حتى تصبح دورة كوكب .. تتفتح في حديقة المسير الزهور وتذبل .. تفوح بعطورها المواسم ولا أصل .. أضجر أثور .. أشتم .. وأقرر أن اشتكي لقوى الكون سطوة الزمان والمكان .. أعلل نفسي .. بضعة خطوات أخرى وتصل . هناك الكثير من...
هل تحلمين؟؟؟؟ مثلي الآن !!! هل أوجعتك الذكريات كما انسحقت ضلوعي الآن؟؟!! هل حضرت كأس النبيذ كما أحب؟؟؟ أنا أحضرت الكثير من تفاح العناق حضرت الكثير من فاكهة القبل وبعض من الياسمين كي نرشه على مائدتنا اليوم نحن لا نعبأ بالرصاص في الخارج.. لا يعنينا من مات ومن القاتل ومن سيرحل هذه الزهرات ستسقيها...
لماذا سألت الوردة عن عمرها ؟؟؟ لأعرف كم تفتحت القصائد على وجنتيها وكم هطلت الغيمات في العيون الهاربة كم تفتت الصخر على زخ المطر لأعرف كيف أداعب نضرتها وخضرة الأيام القادمة لماذا سألت الصبح عن عمره ؟؟؟ لأاعرف كم فات أعشابي اليابسة من الندى وكيف سأغرق في الرحيق !!! لماذا سألت الدراقة عن عمرها ؟؟...
ماذا تنتظر؟؟!! أن يشتعل في الليل جرح !! ويوقظ قمرا لارتكاب ذكرى !!! أمسك القلم واكتب بعد الكأس الثالثة بعضا مما تيسر لك من تاريخك لا تنتظر قلبك سيجعل ماضيك حاضرا ستحضر النهدات حارقة والقبل ستحضر تلك الرائحة وتكون القاضية .. ستبقى في دوامة اللقاء والفراق سواء إن جمح القلب ستوجعك الأيام وكؤوس...
لو كنتُ مرآتك .. لتركتُ شعرك الأشعث متنافراً عند الصباح لا يعانقه دون أصابعي مشط خدك عطشاً للمزيد من قُبلي فمك والندى يعانقه من شهوة الأمس حنية كتفك ناضجة قبل الفجر كرغيف تنور بقاياي على أثوابك ورائحتها المميزة لكنها المرآة... تمحو مافي عينيك من لهيب وما في جفنيكِ من نعس ترتب شعرك ... تعيد...
قولا لي ما هو أكثر تفاؤلا من اجترار أحزان العشق في الليلة آلاف المرات من فض بكارة كل الاوجاع من وضع الجرح على الميزان لنعرف كم يحمل شوقا ... كم فيه "خواطر متكسرة" وآمال لا تموت رغم القحط... "عوجا على الطلل" المدمى لقلبي ... وتنسما فيه ريح البنفسج رغم الشوك النار التعب لقهر الألم الحزن النبيل...
أطلق خيلك الآن قبل أن تدركك رماح الليل دعها ترمح دون سروج الشوق .. لصهيلها طعم الملح بأعصابك ولوقع سنابكها نكهة غربة ... ولها .. في هذا العتموت برق كالطلقة ... لن ترجع كسابق عهدها ترعى عشب شرايينك وتترك فوق الدمع القادم بسمة .. أطلقها .. لن تدبك فوق ضلوعك كصباح .. في ليلة عرس بدوية .. لن تذرف...
العيون التي لا تنتظر طويلا .. تبحر في المجهول تغادرك كأنك لم تكن .. كسفينة خانها المرفأ المنهك بالزمن والتاريخ المر من الحروب والخيبات المتلاحقة ... تجرحك وترميك ... وتبقى لها في قلبك ربيع ... ويعشب يزهر يخصب كثورة شعب خذلها العالم ولم تمت ...
بعد الكأس الثالثة يذوب الثلج تظهر حشائش قلبي وزهوره .. أصحو على نبع يتدفق كالصبح توقظني رقرقرة الماء أفيضُ كبذرة قمح داهمها الغيث .. دونكِ وحيداً كنتُ كانت خيولي لا مضمار لها .. دونكِ .. بلادي لا صبح يناديها ولا شمس بها طعم الدفء .. ..بعد الكأس الرابعة لم نترك للربيع كلمات لتقال يحرقنا صيف اللحظ...
في مدينة تلونت بالشِعر، وجد نفسه يمسك بيد القصة القصيرة ليعبر بها إلى رصيف الناس، أحبّ الحياة فأهداها مجموعته "حبّة قمح وحبّة شوك"، ومن خلالها أنسَنَ الطبيعة وجعلها تتكلم ليبعث فيها الحياة مرة أخرى على طريقته. إنه القاص " حسام عزوز" الذي التقته مدونة وطن "eSyria"، بتاريخ 4 شباط 2014، فحدثنا عن...
هذا الزيزفون من بلدي .... منثور على أطراف الطرقات كان .. يضحك دوما للعابرين ويستقبل الربيع بأهازيجه الخضراء ويهدي للعشاق زهوره الغارقة في الحب يقبل ببعض المطر في شتاءه الطويل ولم يدرك أحد يوما ما تعانيه جذوره هذا الزيزفون في بلدي كاد ينقرض وتختفي معه فرحة إزهاره والأهازيج.. ...كم داس سواد...
صفقوا له بقوة , حتى تعبت أياديهم, فهو القاضي العادل الذي لا يخاف في الحق لومة لائم, و لا يلين ولايستكين حتى يحق الحق ويزهق الباطل, وتنبئوا له أن يقضي على الفساد والإجرام في قريتهم. لكن بعد فترة قذفوا محكمته بالحجارة لأنه قاسي وجائر . لا يعرف رحمة , ولا يوجد في قلبه عطف.. وطالبوا بغيره ...

هذا الملف

نصوص
18
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى