مؤخراً تصفحت صفحة الفيس بوك التي تخص السيدة سعاد قوادري زوجة المرحوم الروائي عبد الرحمن منيف. ثمة كتابة بقلم الأستاذة سعاد تعقّب فيها على مقال نشر في صحيفة عربية تصدر في أوروبا يزعم كاتب المقال فيه أن الروائي عبد الرحمن منيف انتحل روايته «الآن هنا… أو شرق المتوسط مرة أخرى» (1991).
وجهة نظر...
1
في حيفا ، وأنت على الكرمل ، تعود بك الذاكرة إلى 49 عاما خلت:
" هنا صعدت في 1968 ورأيت البحر الأبيض المتوسط لأول مرة ".
ستظل تحن إلى هذا المنظر الذي لم يمح من الذاكرة ، وستظل تنشد رؤية المتوسط ، ثانية ، من أعلى الكرمل.
أمس تذكرت راشد حسين وأحمد دحبور . كان الثاني في 1997 أصدر ديوانه " هنا..هناك...
يفضي ما كتبته عن تدريس المساقات من غير المتخصصين بها ، وسنة التفرغ العلمي ، والتدريس الإضافي ، يفضي إلى الكتابة عن الفقر البحثي لدى كثير من أعضاء هيئة التدريس.
ولكي أكون موضوعيا فإن كتابتي هنا لا يمكن تعميمها على الكليات العلمية التي صلتي بأساتذتها وأبحاثهم ضعيفة ، لأنها ليست من مجال اختصاصي...
سَجَل الناقد عادل الأسطة في المقطع الأخير من نصه القصصي (خربشات ضمير المخاطب) فقرة دوّنها قبل عشرين سنة: "كأن محمود درويش كان يقصد ما نحن عليه الآن حين كتب تضيق بنا الأرض تحشرنافي الممر الأخير. هل الضفة وغزة الآن في ظل هذه الظروف هما الممر الأخير والحشر الأخير". توقع الناقد الأسطة أيضاً في نصه...
اد. عادل الأسطة : إشكالية الشاعر والسياسي في الأدب الفلسطيني: محمود درويش نموذجاً (ملف/6)
2017/09/09 ملفات 2 تعليقان 196 زيارة
إشارة :
بمناسبة ذكرى رحيل شاعر فلسطين والعروبة؛ الشاعر الكبير “محمود درويش” ، تفتتح أسرة موقع الناقد العراقي هذا الملف عن الراحل الكبير وتدعو الأحبة الكتاب والقراء...
"حزيران الذي لا ينتهي" هو آخر إصداراتي وهو أشبه بسيرة ذاتية لسنوات عديدة من حياتي هي السنوات الممتدة من 5 حزيران 1967 حتى 4 حزيران 1982، ولم أكن قبل إنجازه أفكر في كتابة سيرة ذاتية، ولم يخطر ببالي وأنا أكتبه أن أقلد جبرا إبراهيم جبرا في الجزء الأول من سيرته "البئر الأولى" 1985 حيث اقتصر على سبع...
أزعم أنني بدأت أسن سنة جديدة في النقد الأدبي العربي المعاصر وهي كتابة النقد الأدبي في الفيسبوك، ولا أعرف إن كان هناك من النقاد العرب المعاصرين من فعل هذا من قبل أو في الفترة التي بدأت فيها الكتابة.
وكتابه النقد الأدبي في الفيسبوك فيما أرى هي استمرار وتطوير للنقد الصحافي الذي غالبا ما يدان، علما...
منذ بداية تشرين الأول صرت متقاعداً، فقد بلغت الخامسة والستين من العمر، وفي عرف القانون صرت مثل سيارة عتيقة خربة تحتاج إلى أفرهولات باستمرار، أو هكذا كتبت أنا مرة أصف من يبلغون هذا العمر، فماذا أفعل في وقت الفراغ حيث لم أعد أذهب إلى الجامعة لأحاضر، ولم أعد أصحح أوراق امتحانات؟
كل صباح صرت أجدني...
في تتبع هذه الصورة نادرا ما يقرأ المرء عن الفلسطيني المتعاون أو الفلسطيني " ملتبس الهوية " ، وربما تكون رواية حيدر حيدر " حقل أرجوان " التي أتت على خلية فدائية مقاومة في الأرض المحتلة هي الرواية الوحيدة في القرن العشرين التي أتت على فلسطيني خائن سلم مجموعة فدائية ، وهذا يختلف عن رواية الأرض...
-1-
قبل أربعة أيام انتهى عملي في الجامعة ، درست فيها سبعة وثلاثين عاما ليست هي المدة الكاملة لي في التدريس ، فقد درست عاما وثلاثة أشهر تقريبا في مدارس الحكومة وأربع سنوات وعشرة أشهر تقريبا في مدارس وكالة الغوث .
هل تستحق تجربتي في التعليم أن أدونها؟ وإلى أين ستقودني الكتابة؟
هل سأتهم بأنني بصقت...
يرتبط بما كتبته عن تعبئة الفراغات في تدريس المساقات وإجازة التفرغ العلمي عناوين أخرى مثل البحث العلمي والتدريس الإضافي ، فثمة صلة وطيدة بين الأجزاء كما يقول البنيويون .
من العناوين عنوان " التدريس الإضافي " سواء في الجامعة نفسها أو في جامعة أخرى في الوقت نفسه .
والتدريس الإضافي آفة بكل ما...
يأتي وليد سيف في سيرته على هزيمة حزيران ١٩٦٧ و انعكاسها عليه وعلى أبناء جيله ، فقد دفعته إلى الالتحاق بحركة فتح، حيث تسلل إلى دمشق ليتدرب في معسكراتها هناك.و إذا كان هو اختار الفعل ردا على الهزيمة ، من أجل تجاوزها ، فهناك من أصيب بالجنون.
كان أحد زملاء الكاتب يدرس معه، ولما وقعت الحرب وخسرها...
في العام 1997 بدأت أكتب سلسلة مقالات تتبعت فيها نتاج الأدباء الفلسطينيين الذي صدر بعد توقيع اتفاقية السلام ( أوسلو) 1993 ، ولم أكتف بقراءة النتاج الأدبي الجديد ،فقد أخذت أقرأ معه ما انتجه هؤلاء الأدباء من قبل، وتحديدا منذ اندلاع المقاومة الفلسطينية إثر هزيمة حزيران 1967. وقد توقفت أمام أسماء...
1:
الأكاديمي الفصيح لا يروق له شيء. لسان حاله عنوان قصيدة محمود درويش:
" لا شيء يعجبني".
تصغي إليه فتسمع منه كلاما عجبا. يمنح هذا شهادة ويسحبها من ذاك ، وقد يستتفه قسما بأكمله ، ولا يرى فيه سوى أصفار ، لسان حاله لسان أمل دنقل ، ومن قبله المتنبي أو دعبل الخزاعي كما نبهني د.فاروق مواسي :
لا...
قبل عام كان معي ألف دينار احترت أين اخبئها . المنزل غير آمن ، فهناك أجهزة أمن وقائي ؛ من هذا الفصيل أو ذاك ، تفتش في غيابي ، حتى وراء رف المكتبة ، وقد تدفعها الحاجة لسرقة المال إن وجدته . ربما أنا سيء النية والطوية ، ولكن نسبة كبيرة من أبناء شعبي تسرق الماء والكهرباء وتصلي أيضا . أين أخبيء...