جبير المليحان

كنت بالمطار، والتفتّ وإذا بالنعل بجانبي: كان فوقها قدم وساق، وثوب….. كانت النعل تتقدم نحوي، فحدقت بها حتى أتأكد من ذلك، ثم مشيت قليلا وأنا ألتفت قائلا لنفسي: ـ لعلها مجرد نعل عابرة!! غير أني عندما انحنيت في ردهات المطار الواسعة والباسقة والواضحة، والمضيئة، والنظيفة؛ كانت النعل تنحني على نفس...
دبَّ على الأرض في هذا الزمان، في قرية منسية طفل. قال: اسمي سين، جسمي صغير، ورأسي كبير .. كنا ندعوه بالحكيم، ذي الرأس الكبير، الرائي، ورجل آخر ناداه بالشيطان .. نعم أنا سين كنت أقول للأطفال أن الخطر يأتينا من فوق، قالوا لآبائهم ذلك فلم يصدقوني وغضبوا.. الصغار يحسون بخوفي فيخافون.. كنت أخاف من...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث
أعلى