محمد فتحي المقداد

رواية "رصاصة" للكاتب والسيناريست السوري المخضرم فؤاد حميرة .. ابتدأت تساؤلات انفجارية عن معنى الذات.. صراع الذوات في رواية الرصاصة. التي كتبت بلغة كابوسية عن شخصية متشظية لشخصيات سائخة داخل شخصية، توزعت رغباتها وحياتها بين هذه الشخصيات الثلاث، شخصية الأستاذ الجامعي، وكاتب السيناريو، والفلاح...
من المعلوم أنّ معظم تراث الشّعوب قاطبة ما زال شفاهيًّا، تتناقله الألسنة جيلًا بعد جيل، عبر القصص والرُّموز والاعتقادات والعادات والتقاليد، ولم يُدوّن ويُسجّل إلّا القليل منها، لعدم نشاط حركة التأريخ عند المهتمين بالدراسات التّاريخية، التي دأبت منذ القديم التَمّحور حول السُّلطان وانتصاراته...
تراكم الغبار أعلمني بحركة الكون السّاكن من حولي. تساؤلات: -كيف وصل هذا الغبار على سطح شيء في غرفتي رغم أنّها مغلقة النوافذ؟. عند الدّخول إلى مكان مُظلم وفيه فتحة صغيرة في السّقف أو الجدار، يعبر منها الضوء، تتضّح الرّؤية بتزاحم الذرّات البسيطة الكثيرة في الجوّ المحيط بنا من كلّ اتّجاه. كم حاولتُ...
بعدما ثبتت إصابتي بالمتلازمات على غير إرادة ولا تخطيط منّي؛ فقد تاهت أفكاري بعيدًا ما بين (ليما و ستوكهولم)، رغم أنّني لا أعرف هاتيْن المدينتيْن إلّا من خلال الأطلس الجغرافيّ الذي كنتُ أستخدمه في دروس الجغرافيا، بأمر أستاذنا أحمد اليوسف رحمه الله في المرحلة الإعداديّة والثّانويّة؛ لتثبيت ما كنّا...
التركيز الفكريّ مُهِمٌّ جدًا فيما يتناوله الكاتب في محتواه الكتابيّ ونتاجاته؛ فهو يتيح مساحة فَهْمٍ واعية دقيقة للقارئ، وإدراك رسالة ما قرأ بدقّة تنعكس آثاره عليه إيجابًا، هذا الاتّجاه في تخصيص فكرة بالبحث استئثارًا بها، ومن جميع جوانبها تفتيقًا وتأصيلًا أعتقدُ جازمًا بجدواها على المدى البعيد،...
كأنّي بكلمة (طقس وطقوس) المصطلح الذي يطلق عادة على أشياء وأفعال عديدة، طقوس العبادة، الكتابة، الطعام، أصبوحات الأيّام وأمسياتها، التدخين، شرب القهوة والشاي، الأفراح والأحزان، وإلى ما هنالك من دوائر حياتيّة من الممكن إطلاق المصطلح عليها. وبتتبّع أصل كلمة طقس: فهي النظام والترتيب. والطّقْسُ...
بتاريخ ـــا 25 \ 9\ 2019 التقيتُ بالصديق الأديب سمير الشّريف خلال زيارة له إلى مدينة إربد. وأهداني مجموعته (همس الشّبابيك) بطبعتها الثانية. وصف (سمير الشّريف) مجموعته بأنّها نصّ سرديّ, والعنوان بكلمتيّه السّاحرتيْن موحٍ بفضاءات من الذكريات والخيالات، وإطلالات الشّبابيك على فضاء خارجيّ، بمغادرة...
رشاقة حركة يديْها المدروسة في كلّ مرّة تُفرغ فيها خليط الحصى وقطع العظم والوَدَعِ من كيسها القماشيّ الأسود المعقود بقطعة خيط عتيق. وجهها الموشوم بخطوط متشابكة على ذقنها تحت شفتيها الرّقيقتيّن، موحٍ بطمأنينة تولّدت للتوّ، ابتسامتها تفسح المجال لِلِألاء نابها الذهبّي إبهار عينيّ، لتنقلا اكتمال...
كلما قاربتُ مناهله ظنًّا منّي؛ وجدتُني ما زلتُ بعيد الخُطى المُتعثّرة بتباطؤ غير مُتعمّد، كثيرًا ما أظنّ أنّني فهمته، وإذ بها تقصر مداركي لحاقًا بكثرة طُرُقه الفنيّة والإبداعيّة. سمعتُ عن موهبته في الغناء.. لامتلاكه خامة صوت نادرة.. وحنجرة ذهبية. يعزف العود مؤدّيًا أصعب ألوان الغناء للعمالقة...
رواية (36 ساعة في خان شيخون) وثيقة معتبرة، سلّطت الضّوء على إحدى جرائم النّظام السّوريّ في استخدام الغازات الكيماويّة السّامّة (غار السّارين) المُحرّمة دُوليًّا؛ لضرب التجمّعات السّكانيّة العديدة في الغوطة الشرقيّة وإدلب وعدد من المدن السّوريّة لكسر إرادة المعارضة وإصرارها على مقاومة النّظام،...
الرتابةُ تكتنف جُلّ وقتي الهادئ بسكونه المريب، الظلام يخيّم على الزنزانة الانفراديّة، كل يوم لي زيارة خاصة إلى إحدى زواياها، فأقضي نهاري وليلي قابع فيها، بينما حنين الأخريات لجلستي فيهن، صفاء الروح جعلني أسمع حسيسهن، ولكل منها متعة مختلفة عن الأخرى، قراءة الذات؛ أصبحت وِرْدًا يوميًّا يستغرقني في...
(أدب العزلة في زمن الكورونا) يا لطفولة لم أعشها..!! خُلقت هكذا لا أدري على وجه الدّقة؛ ما هي أوّل كلمة نطقتُها؛ لكن من خلال إحساسي العميق: "ماما.. بابا"، حالة نسيان رهيب استفقتُ منها في الصفّ الأوّل على المُعلّم وكتاب القراءة، من جديد.. استعدتُ ذاكرتي لأكتب أوّل كلمة في حياتي: "ماما.. بابا"...
يسر مجتمع بصرى الشام أن يحتفي اليوم بأحد الناجحين من أبناء المدينة، ليروي لنا جوانب من قصة نجاحه وإبداعه، إنه الروائي محمد فتحي المقداد. أهلا بك أستاذ أبا هاشم بين أهلك، ونتشرف بتسليط الضوء على تجربتك الفريدة، ونرجو التعريف ببطاقتكم الشخصية. +أنا محمد فتحي بن قاسم المقداد – ولدت1964 في بصرى...
(أدب العزلة في زمن الكورونا) لقاء العيون في المدينة عابر سريع. مئات الوجوه صافحتني كشريط سينمائيّ قديم من أيّام (شارلي شابلن)، خلال مشوار صغير لم يستغرق أكثر من خمس دقائق للوصول إلى ذلك المكان، أستحثُّ خُطاي إسراعًا للوصول إلى جسر فكتوريا؛ لتخفيف ما يضغط في بطني يريد الخروج، سندويشة فلافل...
**النص - (//حيرة// لقد نسيتُ أن أكبُر، لأني كنتُ مشغولاً بمراقبة أمّي، وهي تتلاعب بالخيوط، وأشعرُ بالدهشة كلما أدخلتها في خرمِ الإبرة . اليوم أنا خائف؛ فقد قامت بإعطاء ثيابي لأخي الأصغر. نزار الحاج علي /سوريا ) ٠ ========== ** القراءة النقدية: للوهلة الأولى وقفت بدهشة الحيرة أمام النص مصدومًا...

هذا الملف

نصوص
102
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى