يوسف الخال

I لا أرى سيداً في الجمع . البجع يتمطى في البحيرة ولا نسر في الأفق . المياه راكدة والضفاف أقرب من الأنف . الهواء ثقيل . النور ثقيل . الحمار ينطق ، لا بأعجوبة . الأعمى يبصر ، لا بأعجوبة . الميت يقوم . لا بأعجوبة . الأعجوبة رقم في آلة ، والسماء بقيت في المجاهل . كنت صامتاً وأنا أتكلم . المرأة إلى...
ضممتُها بِكرَ من ضَمَمْتُ وقبلةً كان ما غنمتُ بريئةَ النَّيلِ يعتريها سكونُ حبٍّ غفا ، وصَمْْتُ يلفُّها الطهر قرمزيّاً هام على ثغرها ، فهمتُ أَرتشف اللون باشتياق يهمُّ بي مثلما هممتُ فأَطبق السرُّ مستباحاً يموج في كلِّ ما علمتُ تحبني ... جُهدَ ما تمنّتْ وتخنق الوهم إِنْ وهمتُ تحبّني جامح...
عرفتُ “إبراهيمَ”، جاريَ العزيزَ، من زمانٍ، عرفتُه بئرًا يفيض ماؤُها وسائرُ البشرْ تمرُّ لا تشرب منها، لا ولا ترمي بها، ترمي بها حجرْ. “لو كان لي أن أنشر الجبينَ في سارية الضياءِ من جديدٍ”، يقول إبراهيمُ في وُريقةٍ مخضوبةٍ بدمّه الطليلِ، “تُرى، يُحوّلُ الغديرُ سيرَه كأنْ تبرعم الغصونُ في الخريف...

هذا الملف

نصوص
3
آخر تحديث
أعلى