عند الغروب ، ذهبت إلى الساحة الكبيرة . هناك في قلب المدينة . وما كنت أبحث عنه فيها لم يكن لا روعتها ، ولا حركتها اللتين أعرفهما جيدا . كنت أبحث عن كومة رمادية فوق الأرض . لم يكن لها صوت ، لكنها كانت تطلق صوتا واحدا هو نوع من التمتمة العميقة اللامتناهية ( آ . آ . آ . ).
لم تكن هذه التمتمة...
في كتابه النقدي "فهود في المعبد" ـ والذي ترجمه مؤخرا الصديق أحمد فاروق بألمعيته المعهودة ـ يتعرض الناقد الألماني ميشائيل مار في الفصل الذي خصصه إلياس كانيتي إلى شذرات هذا الكاتب الكبير، ويرى أنه باستثناء البعض منها، فإن التقدير الذي تلقته كان مبالغا فيه. وينتقد مقارنة تلك الشذرات بما كتبه...