صوت الدانة
يغوص على قلب الرمانة...
فينجب زهر الغضب العاشق...
طفل الحرية...
انا امرأة كردية...
انا من انبت من رائحة الغسق الأحمر
من صوت الرصاصة..
بنهدي الطازج...
بضفيرة شعري..
وحذاء الجندية...
✍ ▪ ربما سمعنا بالجائزة الموازية لنوبل والتي اعلنها 100 مثقف من الكتاب والفنانين وغيرهم من الشخصيات الثقافية السويدية.
وقال مؤسسو جائزة نوبل الموازية فى بيان صحفى: "لقد أسسنا الأكاديمية الجديدة لتذكير الناس بأن الأدبيات والثقافة ككل يجب أن تعزز الديمقراطية والشفافية والتعاطف والاحترام، دون...
التقيت به في السوق العربي ، وجلسنا الى بائعة شاي ، كان قد تخلص من ادمانه على لبس البدلة ورابطة العنق ؛ أخبرته قبلها بأن هذا سيحدث ان عاجلا او آجلا ان استمر بتفكيره المثالي تجاه الحياة في السودان. أخبرته بأنه سيبيع بدله ورابطات عنقه واحدة تلو الأخرى ليعيش ؛ وأن العشرة جنيهات التي يمنحها للمتسولين...
بعد ثلاثين عاما من الزواج.. نظر لزوجته واخذ يتأملها.. وجهها اصبح شبيها بوجهه.. مترهلا ومليئا بالتجاعيد.. رموشها سقطت واهملت حف شاربها ... وجسدها تحول لكتلة دهون..حركتها صارت بطيئة... صارت لحما متخثرا...
قالت له: لماذا تنظر لي هكذا؟
من الصعب ان نشرح ما يدور في خلدنا حين نتأمل شخصا ما ، ومن الصعب...
لقد أحبّ المعلّم مريم أكثر من كل رسله. وغالبًا ما كان يقبِّلها من فمها. وقد شاهد باقي الرسل حبّه لمريم، وقالوا له: لماذا تحبّها أكثر منّا؟ فأجابهم المخلِّص قائلاً: لماذا يا ترى، لا أحبكم بمقدار ما أحبها؟
هذه إجابة عجيبة جدا ؛ فهي اجابة بصيغة سؤال ، وهي تعطينا ميزانين للعاطفة ؛ ميزان التلاميذ...
✒ تبكي وهي اثناء بكائها المرير تمرر احمر الشفاه على شفتيها بدقة ... تراقب جمالها عن كثب دون ان تتوقف عن البكاء... تمسح الزوائد اللونية فوق شفتيها دون ان تتوقف عن البكاء...تقيم مدى تجانس لون أحمر الشفاه مع لون شعرها والآي شادو ... ايضا دون ان تتوقف عن البكاء... تفكر في شاب وسيم لاحظته في الحفل...
✍ ربما طرأ لي هذا الخاطر إبان حكم الرئيس محمد مرسي لمصر ، فإلى حد كبير كادت تصرفات اخوان مصر أن تتطابق مع تصرفات إخوان السودان ، الشيء الذي اثار تساؤلاتي عن فكرة سيكولوجية الانتظام الجماعي او التحزب سواء كان ذلك الحزب سياسيا أم ثقافيا أم دينيا أم اجتماعيا. يلاحظ أن هناك تشابه كبير بين اعضاء...
قدم الدكتور محمد سالم سعد والذي لا أعرفه ولم التقيه سوى عبر مقاله المنشور في صفحة ما بعد الحداثة ؛ قدم مقالا هاما عن تفكيكية دريدا وربما كانت أفضل مقالة تشرح تفكيكية دريدا ، وبالتأكيد عندما يفهم الانسان أمرا ما فإنه يستطيع نقده وتفكيكه أيضا . انطلق الكاتب من بيان أن التفكيك يتجه بشكل أساس الى...
التعريف التقليدي للحرب بحسب قاموس اوكسفورد هي نزاع مسلح بين دولتين او اكثر ، او بين مجموعات داخل الدولة الواحدة. لكن اشتراط ان يكون النزاع مسلحا بالفهم التقليدي للسلاح لم يعد شاملا ؛ فهناك انواع عدة للحرب قد يكون فيها السلاح شيئا ثانويا كالحرب النفسية مثلا والتي تعتمد على فكرة احباط معنويات...
استيقظت ونظرت كالعادة إلى الساعة في هاتفي ؛ كانت الثامنة وزيادة ، ألقيت نظرة إلى النافذة وكانت السماء شبه مظلمة وشاحبة ؛ اعتقدت أن برمجة ساعة هاتفي قد تعطلت ، أعدت إلقاء نظرة إلى السماء ، من المفترض أن الشمس قد أشرقت في الثامنة صباحا ، فهل انقلب دوران الارض. كانت لا تزال هناك بقايا حلم في رأسي ،...
آرتور آدموف – وسطية العبث
تمثل مسرحية (المحاكاة الساخرة) لآرتور آدموف ، نقطة بين طرفي المسرح البرجوازي والعبثي ، يعتقد آدموف أنه يمثل المسرح التجريبي ، ولكن مع مقارنة بسيطة مع صمويل بيكيت نجد أن الفارق كبير بين المسرحين ، فآدموف لم يتخلص تماماً من الخضوع للزمان وللمكان ، رغم أنه اعتمد على...
الإسلام دين ، يرتكز على مصدر أساسي لا خلاف حوله وهو القرآن ، وما تواتر من السنة (وأغلب المتواتر من السنة ؛ سنة عملية وقليل منها قولية او تقريرية). ومصادر أخرى مختلف حولها فهي ظنية الثبوت كخبر الآحاد ومن خبر الآحاد الحديث الصحيح ؛ أو الذي يفترضون صحته لتسلسل سنده بما يسمى بالسلسلة الذهبية ،...
اتذكر انني في الخامسة او السادسة عشر من عمري قررت كتابة رواية ؛ كانت فكرتها تدور حول اعلان الشيطان اعتزاله لعمله في اغواء البشر ، وتجسده على الارض في شكل كهل زاهد ... قرر الشيطان ان يهرب من لا عقلانيته عندما تحدى الإله ليكون احد احجار رقعة الشطرنج في السردية الوجودية. بالفعل استقال الشيطان من...
كم عدد ما تحفظه من مفردات تستخدمها طوال حياتك عبر لعبة التباديل والتحاويل او ما يسمى بالمنهج الكارتيزي عند الرياضيين لتصف عالمك بأسره؟ ربما لا يتجاوز ما نستخدمه من مفردات الف او الف ومئاتي مفردة. نحن نقرأ العديد من الكتب ونفهمها في غالب الاحوال دون اللجوء الى القاموس ؛ هذا يعني ان مجتمعنا في هذا...
هناك جدلية اثرتها كثيرا ؛ وهي جدلية لن تجد لها اجابة حاسمة ابدا. وهي مسألة التعارض بين الثقافات والتراتبية التي تضع كل ثقافة نفسها على قمتها. هذا بالاضافة الى قناعات تصل حد التقديس فيما يتعلق بما هو ملائم بلا ادنى شك لكل مجتمع. نحن امام صدام حتمي بين ما نراه صائبا وبين ما يراه الآخرون اكثر...