أجنحة الجراد تهوي من الأعالي القاسية
أيتها المراكب سيري في دمي
أتركي البحر لأنامل الملح و ذيول الحيتان
أتسمعني أيها الإله الجميل
أيها النائم في قطن الغيوم كطفل مات للتو ...
أفق يا صاحب الضوء الساطع و الاصابع النادرة
أيها الماهر في طبخ السعادة على جمر الوقت
اترك لي نصيبي من الفرح...
دسه لي في...
ها أنذا وحيدة و بارزة
كندبة بليغة في ظهر أحدب
أما عن الوقت...
فهي الظهيرة ...
تلمع جفونها كلما دبت فوقها الشمس
ظهيرة ملساء و دافئة ...
أتجه الآن نحو الغاب
حيث يدفن الجميع أحزانهم و عشاقهم
تحت الحور و البلوط
و ذاك السنديان المبالغ في الأسى و الخشونة
لم أترك شيئا ورائي ...
سوى المنزل الصغير
مشرعة...
يا هيكله الثقيل بالموت
تحرك و دع شفاهك تبتسم..
غرفتك باردة...
و عيناك معلقتان في السقف تتلألآن...
قضيبك بعيد عنك ...
إنه مبتور ...نائم في ركن مضاء بالشموع...
لقد صار رخاما قضيبك ذاك الذي أحب !
دافئ.. ينز الدمع و الحليب...
يا للرائحة الملونة...الطازجة
أنت وجبات باكية
وجبات شهيه من الحرارة و...