السنبلة حارة و خائفة
تفتح ذراعيها
ما إن يظفر القلق بصراع
فوق المنضدة،
فوق راحة اليد،
ويقال أنه في وجه الراعي الصالح ولا يستطيع الكلام
على فرانز شوبرت
أن يجد حلا لعمق نظارته الموسيقية
وبيانه التفصيلي الذي انغرس في روحي
وهي ليست قادرة على إيقاظ النافذة
ًستقنعها الطبيعة أنها قد تصبح مخضرة...
أحياناً
تصير الأواني متعبة
و حمقاء، بعيدة عن الطاولة
حتى أن ألفيس بريسلي
يتمنى لو كانت فتاته بجانبه
كما هو معروف في الأساطير القديمة
لكل منبع للشمس رب يخلصه
وأن الذين يطوفون حول جدار القلب لا يسقطون أبدا في متاهة،
أنت بيديك الغليظتين توافقني الرأي
يخلق البرد بيديه
مضيعا كثبان الرمال...
كلما انضم صوت فيروز
إلى وقع الحنان الذي بداخلي
والفخاخ التي تلتصق بالحنجرة
أشع جمالا
كما في آخر مطلع ل فان جوخ
حين فاجأته الذئاب
و ياللرقة المشتهاة تحت شرنقته
و في الإناء الممتلئ الذي يشبه ربات البيوت
حين يسمحن للأرق أن يصعد إلى النافذة
ويجعلها زرقاء كالبحر المالح
تغري القمر
كالأفكار...
By some mis fortune,
I'll help this story begin
لأن فرحا معلقا نقش بإزميله على الحائط
أعد سنوات العمر و ألونها بمنديله
،لا بأس إن كنت ناكرا للجميل وتعلمت إرضاء الرعاة
ليس اكتمالا لقاع البحيرة
أو للقاء بيولوجي بين أطراف السحاب
فقط رحلة للضوء الباهت
كل الحسابات الزائفة تشبه الأعاصير
حين...
إلى الشاعر الكبير
أستاذ فتحي عبد الله
تضم الصحراوات بعينيك
لكن على شارلوت برونتي أن
تمجد قصائدك التي تنتهي بعفوية
و تترك الباب مواربا لحقل من اللغة
ينجرف بنا نحو الزاوية
يأخذ منا الزينة و خفقان ساعة اليد
أريد أغصانا و عمرا طازجا
،بحيرة لا تشعر بالوحدة
لأنه في عمق التجاويف قد نعلق...
هذا ما يحدث عندما
نتأكد من رحابة صدر الشجرة حين تعانق
نهرا جارفا
ولا يسجل الأوتوجراف لقطة تذكارية هائلة للحنان الطافح
على بشرتي إغماءة من كثرة استهلاك الضحك
،فيما يخص الروح
لا تسل
،حتى الينابيع قد تفرط في حق من حقوقها
،ستخبرك الملائكة
أين تسكن الراحة
لجمال العزلة استهلال الضوء
،لا...
..الشوارع الملتهبة بحرارة الضباب المتقد ..
على هاينريش بول أن يطمئن كثيرا
إلى مخططاتي ل الليلة السابقة
،حرصت كثيرا على إرضاء خيالاته
و منح روحي مساحات شاسعة
ككل الفتيات اللواتي لا تفتحن حقائبهن للغرباء
بعد أن أخذ الطريق
قلب أمهن النابض
سأوحي للماضي أن
يسلم رايته البيضاء
لئلا أكبر...
يغمض عينيه
حريصا ألا يجعل الماضي
حائلا على شباكه
ًلن أموت مستقيما على طرف لوحةً
تحدثت مع شاعر
ووجدتني مقصرا في حق كافكا
عين واحدة كفيلة لإشباع رغبات الطبيعة
و ملء خزائنها
ًليكن ما ورد في حديث الإنشاد
دليلا قاطعاً
كما لو أن القمر آلة صماء
واحتضنها ساعدك بقوة فانهمرت أوصاله
و صارت جمرة...
قد أنهي واجباتي ببساطة
لكن الربيع لن يدع جسد سالومي
الليلة
وهي تفتح الأبواب لمقربة من شفاه حمراء
تغفو وتدوسها الأقدام بشغف بالغ
مع قدر كاف من الفلسفة الحافية المشبعة للأذهان
،في عرس ملائكي
يقدم الرعاة خيبة أمل عظيمة
على موقد فخم يستدعي نوستالجيا المهاجرين
،الأعضاء بكامل نضجها
تجالس...
أمكث في عينيك قليلا
،روحي و ساقي يلتفان حول عنقك
،الأشواق المتقدة لعالم من الألوان
تبكي من الفرح
،الرياح نحو فوهة السقف
،دوران اللهب حين تنقبض أوردة الحب
..عاصفة تسد عين الشمس ..
كقطيعة رحم
في وضح النهار
لا أقودكم إلى حانة رقص
أو دعاء متكرر
الأوراق بوجهها الشاحب
تعرف بذور الحطابين...
روحي الفائضة
تلعق الهواء ،
بمسامه الفارغة
كنزي الهائل
أحببته منذ أن كان شجرة
و بدا الأمر كأننا نغرق في بحر هائج
،يا لفداحة الصمت حين يكشف مالم تغلقه الشبابيك!!
رامبو بنبوءته الثورية وإخلاصه الحاد
لم يحرك ذرة عالقة
على منشوري الحالي،
ما دمت بريئا
لن تجرحك مقل العصافير الرنانة
تسجيل...
ربما لم تمت للآن عشبة واحدة
بخمسة وعشرين زورقا للنجاة
جلست نميمة البكاء بين أصابعي
وبتفاؤل القلق الحارق للأجنة
يسمح للحب أن يقفز إلى نجمة بعيدة
ولا نشكك في براءة بيتهوفن
لقد حان الوقت لأخذ ذراعي للحفل
و ضم قطرات من الموسيقى
خلخالي ..
ذلك الذي يثير شهية الغضب
بترنيمة سابقة لعهد...
أعبث بجسدك في المرآة
كما يفعل الطائر بحبة البندق
،تجارتي مشروعة
...أمزق ستائر الهواء اليابسة ...
لكل من بحث عن السر ولم يجده
في الأواني
فقط امنح الفرصة لكل عاشق
أن يمتص حقه من الليل
و لا يعكر مزاج إشاراته العمومية
نواياه بيضاء تماما
على الطاولة
و نداؤك مكدس فوق حصانه
لا يبرح المكان...
تبقين صوتي خارج المجال
ًالشراشف المبتلة بعرق جلدك ً
الأقدار العظيمة التي تسوق قدميك
إلى سريري
أستطيع اللحاق بها
دون أن أترك فرصة للعمل الجماعي
أن يشرب من نومي الجاف
و يمنح الطمأنينة لحنجرة المقاهي
فيصهل اسم الشاعر و سفينته
و لا يهم أن يبقى في قعر الكأس ندم واحد
على ما مضى
إما أن تهدي رأسك للريح...
مع كل طاولة تخسر في الحرب
، معطفي الذي يشعر بالحرارة
،نعومة البيت الأبيض
الرائجة في الأسواق
،و هجاء المتنبي
المعلن في الصباح الباكر
لن يثير استسلامي الفوضى
من بين حبات اللؤلؤ
اخترت واحدة
و تركت الباقي لرؤوس الحي
You look good, you're killing me
ربما لن تسعفني سرعة التواصل
لإيجاد تليجراف مهم
May...