أمل عايد البابلي

جسدي الذي أبصر الصراط كان متخماً بشظايا الزمان الأول وقد أكمل إنفراد جناحيه بالأفق حين سمر قدميه في ظلاله كي يحيا .. ويتبرأ مما تُمليه الريح فعاد ثملاً أعزل الا من روحه. ، كان يلهو مجادلاً الرغيف وهو يرسم وجوهاً مثل أرغفة اليتامى . ، كان يرقص وأصابعه عاريات تلتحف التراب كمن ينام في فرنٍ جنَّ...

هذا الملف

نصوص
76
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى