أنا الريبة تلك التي تتساقط على الأسفلت
و تركض الغيوم فوق رأسي
وتزيلُ الضباب عن عينيه .
،
أنا القُبلة تلك الباهتة
حينما تختبئ بين شفتين
فتسرع هاربة من عاشق لا يسمع سوى نشيده القديم .
،
أنا القصيدة تلك وهو يقسمها شطرين
الاول ليلة محروقة والثاني تُنطفئ بصراخ القمر .
،
أنا الأشتياق ذاك...
ذات صباح
نظرت في السماء، وسقفها المزرق معلقة عليه صرخة الوجود. فأبتلعت الليل مثل نار تأكل الحطب، فتحولت الأرض إلى رئة مملوءة بالثقوب العارية
وفي ذات يوم
ستوشم في ملامحك غبار القيامة
كأنه زبد ساخن يُطفئ مصابيح الأعمى
ويفرّ من عبث يزيدك حيرة
وفي ذات غفلة
تتراص كل الكتل المجففة من لحم معبأ في ثلاجة...
عادة ما تكتب له كشيطانة خرساء
َتشقُ السماء ككتاب مفتوح
عادة ما تصور كلماتها نجوما معلقة
تتأرجح في الأعالي
وتغني اليه ...
وهي تقرأ تورّم َعينيه
فيتحول الهواء بينهما همسا حدَّ الأنسكاب على أجسادهما ...
ويتحول الحب خشبةَ مسرحٍ ترقص عليها
كأنها تتنقل على أضلاعِ صدره لتنقش وشمها
ثم تفيض روحها...
أحببتَ طعم الدموع المستساغ
على شفتيك ..
واحدة من عشرات المرات
حين يتساقط مني
لكني خشيت أن أرخي على كتفيك
ويحط الفراغ بيننا
ويرحل الحب
وعند الفجر أحشر جثتي
في مقعد خلفي
وأجر حقائب خيباتي
الى المطار ..
،
الى ذاك المكان
نسحب نظراتنا منه بالقوة
وأدسُ في يديك بعض من قلبي وقصائدي المبعثرة
وأصرخ بعينيك...
على عنقي
خرّ ذاك الجدار الأخرس
كان يخلق شيئا على أوردتي
ثم آنزلق في ذلك الوادي
فصاح فزعاً وسط خوفه
كأنه يحاول بناء دعامات شوق
فتتهالك النوافذ على عينيه
بعد هزة قوية من القُبل
،
على عنقي
مرّت الاعوام كأنها طاولة شطرنج
خسارات متكررة
مرّت وهي تلثم بقايا انفاسي
وأصوات
كأنها تخرج من صندوق كبير
يتعلق...
كانت الغرفة حالكة في ظلمتها لقد خُيطت الستائر وهي تتدلى منذ سنوات طويلة لتحجب أدنى ضوء يسترق النظر الى الداخل كانت هالة وجهها المصفر وهي معلقة أنظارها للجدار ترسم على طرف السرير حلما شفافا كأنه مركب صغير محمل بسرادق فيتراءى طيفه من ورائها لتقتلع عيونها من الجدار لتراه
- أوه عزيزي
بعدها...
أحببتَ طعم الدموع المستساغ
على شفتيك ..
واحدة من عشرات المرات
حين يتساقط مني
لكني خشيت أن أرخي على كتفيك
ويحط الفراغ بيننا
ويرحل الحب
وعند الفجر أحشر جثتي
في مقعد خلفي
وأجر حقائب خيباتي
الى المطار ..
،
الى ذاك المكان
نسحب نظراتنا منه بالقوة
وأدسُ في يديك بعض من قلبي وقصائدي المبعثرة
وأصرخ بعينيك...
مشهد أول :
في باحة البيت
بعد العشاء وحلول الظلام، تهدأالانفاس والكل يهرع إلى الديار إلا هي تهرب لتلّتها المقدسة
محراب وحدتها ومهبط وحيها
ترتدي حذاءها ( الترانشوز) وتركض نحوها مسرعة لتعانقها عناقها اليومي ولتنظر للعالمين تحت قدميها وهي تغني فصلها المسائي .
مشهد آخر :
- كانت تكلمه عن زاويتها...
هذا لساني السليط
في حصص الفراغ
يحتاج للكثير..
يحتاج لفراغات طفولة
لا يمكنها ان تمتلئ
الا بصراخ صغير
والشيء ونقيضه .
،
أسناني بدأت تتساقط
وخطيئة أبي
حملها ظهري الملتف على جسدي
اورثني الأمس بسوء التغذية
ومرة أخرى لم أعد صالحا للخروج في الشارع .
،
بعد قليل كل شيء في مكانه
سنتوقف ..
ونعود راكضين...
في أحسن الأحوال
ستقرأ بعناية ..
لكن بعد ذلك سترمي كل ما رأيت في سلّة المهملات .
،
اليوم عيد كبير
لكن النساء في أيامهن محض صدفة
تعلقت في إشارات المرور الملونة .
،
لحسن الحظ متخمون من المديح
لكننا لم نغير ما في الأضابير المخصصة سلفاً .
،
مارس .. ماالذي قدمته ؟
تتساءل الشجرة وهي عارية !!
سوى تهنئة...
١
حفنة من التراب تبعثرها على شفتيه
كيّ تجعله صالحا لبذور الحب
وصالحا لندائها الدائم
كم حاورها في وجه الريح
. ثم نثرَّ القُبل .
،
٢
توشك جمرتها تنطفئ
وتتوارى خلف النوافذ المعتمة
فيُغطيها الثلج لقتل الدفء في عينيها
دون صوتها .
،
٣
على ثُغرها تندلق الغيوم كالغيث
فلا تُطفئ إحتراقي
بل تُشعل جوفي...
حينما تلوح لي الخطوة
بمفردة عرجاء
على أزرار الفيس بوك
تصير خطوةً فوق الأسمنت
حينما يهمس الجدار الأزرق
تناديني أرواح الأبواب المنتشرة في بيت العنكبوت
وتتقاسمني بينها وبينهم
كأنه الدخول والخروج من الشرك الى الشرك
اما نافذتهم فلا تتوقف عن التلون المُبهر
والكل يطلّي سحنة الكلام على وجهك
الماسنجر وجه...
في بلادي تبني في قلبي
العصافير أعشاشها ..
ليس على أسلاك خوفنا
فبلادي تزدحم بها القلوب
والغرباء تستغيث
،
العصافير تخيط أجنحتها
من دموع الأمهات في بلادي
وتلبس أضلعهن لتهرب بعيداً إلى المقابر بلا تحية
،
وفي بلادي الفتيات ترتدي تنهدات
لتسد فقد رجالها
فلا تشعر بالوحدةِ بعدما تلعب الأرواح...
تلك النسوة حينما يعجنّ القدر
ويجعلن السماء كَمسطح مائي في إبتسامة صفراء
تُعلق الظِلال على الأصابع
كانهن دبابيس معلقة في حائط بائس ..
،،
تلك النسوة حينما يصبغُ عيونهن البياض
تتسخ الطرقات بالدمامل والحجر ..
كضريبة أخرى تتخثر في الرئتين .
،،
تلك النسوة أصابع ترتعش تضمُ قبضتيك
ويعانق الجدار صراخهن...
كل الكلمات التي تهرب منا أحياناً
كل الحروب التي تدور في دائرتك الخاصة وخطك الأفقي ..
كل الافكار المزدحمة في رأسك وهي تفصل ما بيننا
وتعم الفوضى فتكاد تبتلعك
وما تسببه من إنسداد الطرق وصعوبة الوصول وأستحالة الرجوع ..
كلما مضيت نحو الهاوية بخطوات ثابتة كنت مذهولًا
لا أنت أنت ولا الكل همُ
كل دائرة...