كانت “لقصيبة”-التي يسميها مجدوبها بالسيبة-
تغط في تخلف مزمن!وجاء ذلك اليوم المشهود ليكسر الرتابة!وصل موكب من السيارات الفارهة ونزل أشخاص بلباس
أنيق”مكرفطين” (1) كما قال المخبر” للباشا (2) ! ! فجيء جواسيس البلاد الرسميون و المؤقتون
، وأكبر المستغربين كان الريس “!
فرغم أنه كان موجودا بمكتبه...