لينة التجاني

تمرغ الريح من تحت وسادةٍ منتفخةٍ، أصدر هاتفُها صوتًا ناميًا. متسلقًا كثافة زهورَ الجهنميةِ؛ المختبئةِ في انكساراتِ حوائطِ غرفتها العالية؛ كمنبهٍ. لتتوقفَ ذاتُ الوسادةِ وجمةً عن لفظِ صغارِ أحشائها المتلصصةِ من ذلك الفتقِ الجانبي. سحبتْ "نغم" رأسَها نحو حافة الوسادة البعيدة، لتتبعَها بسلاسةٍ...
وأنا أتوسطُ أوراقه ، لا أعَلم من مِنا عَثر على الأخَر أولاً - أنا أم ومضته - من وجدتني مُكتظَّة بين قوسيها العالقتين في مرآيا ذاكرته " الفِكرة الحذِقة لا تُومضُ في الرأس مرتين ؛ وكذالك أنتِ فأشياؤنا الجميلة يا قلبي تَأتي فُرادى " وجَدتُ جملته الرشيقة هذة مرسومة على هامش كتابي المَنْفيّ إليه،...
غداً ستَقتلِعُ النوافذ إطاراتها من هرطقة السَكارى ... تُعدلُ هيئة الجُرح المُخبأ في جنباتِها و تجئ قيامتها زاحفة... غداً ستمتزج الأصوات بلون الشمس ويرتد الحديد من حيث أتى ملطخاً بالدم و وصايا الغائبين قسراً.. وغداً سيقولون لك إنتظر حتى تضع الطيور بيوضها وتحمل حُجتك إلى الله .. فأنت أبعد من...

هذا الملف

نصوص
3
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى