منال هاني

أموت مجددا مرة أخرى أيها الموت لاشيء أحن منك حين يُنثر الملح على رماد نبض يحتضر في حلم ضرير نسي عنوان طريقه ياضلال الأماني في عتمة الدليل خارطتي ممزقة وقنديلي بلا زيت فمرحبا أيها الموت! .... كل ليلة تضحك الأماني علينا فيضيع منا الصباح ويلجأ الدمع إلى كفوف مبتورة مختبئا من شماتة التاريخ فقد نسي...
رفرف الليل فوق رأسي إندلقت منه سحابة حنين تمادت.. تمددت حتى آخر مجسٍ للحزن في كوني أشاهدها من خلال مرآتي، دون صبر.. قلبت كفوف ذاكرتي بحثا عن لقاء أو عزاء فوجدت صوتك معلق كقرط في أذني يلعن المواعيد ويبزغ فجرا في معصمي . . . الليل الآن ينتظر قيامتي وأنا كنت منشغلة بقصيدة أراقص نشوة اللقاء أرددُ...
لم يكن الذبول يوما قضيتي لم أتسلى باستدارة الريح حول خصري أنطق الخطى من فمي فتتساقط على أجنحة عصافير الدرب نغني معا للأيام، ناي الأيام محفوف بأقدار شتى أنامل الفضول طويلة على مدار اللحن وامتداد زفرات الطريق غازل ذيل فستاني زهور الريح وأنا منشغله بغيمة مزقتها الأماني فلا عادت للشتاء ولا...
لا يخفى على المتابعين و الدراسين لحالة الحضور الأدبي أن هناك جملة مبادرات مشهود لها لإعادة إحياء الدور الثقافي والأدبي في أوساط متفاوتة المستويات و التوجهات والإنتماء، تتفق جميعها على هدف واحد هو النهوض بالواقع الأدبي ويشكل بصمة مؤثرة وحضورا حيويا فاعلا يعيد الحراك الثقافي إلى خارطة...
قبل أن أكون في سفر الفكرة إذ كنت صدفة كسولة أرتشف عوالم المارة أحدق بلون واحد لايزعجني صهيل النجم، على سواحل عزلتي ولا دغدغة موج فضولي يعاند زوايا الرحيل إستيقظت يوما فوجدتني على سطر قاحل أمواجي غادرت أديم لذتي نجمي اعتزل السماء جردتني الحقيقة من أجنحتي كيف اناجي مجون الرمل وأنا حرف مشذب بعيد...
البحث في أي جانب من جوانب المتعة الأدبية أو الثقافية أو الذهنية ينتابه الفضول ، ونحن نتصفح في مواقع التواصل الإجتماعي بيد أننا نتجاهل بصورة أو أخرى أي تأثير سلبي على سلوكياتنا عند رؤية حدث أو مشهد لا يمت للحقيقة صلة أو يخدش الحياء في إمتداد تحول ارتباط الفكر والمنطق معا الى وصلة خراب وتشتت ذهني...
لا يخفى على المتابعين و الدراسين لحالة الحضور الأدبي أن هناك جملة مبادرات مشهود لها لإعادة إحياء الدور الثقافي والأدبي في أوساط متفاوتة المستويات و التوجهات والإنتماء، تتفق جميعها على هدف واحد هو النهوض بالواقع الأدبي ويشكل بصمة مؤثرة وحضورا حيويا فاعلا يعيد الحراك الثقافي إلى خارطة...
أموت مجددا مرة أخرى أيها الموت لاشيء أحن منك حين يُنثر الملح على رماد نبض يحتضر في حلم ضرير نسي عنوان طريقه ياضلال الأماني في عتمة الدليل خارطتي ممزقة وقنديلي بلا زيت فمرحبا أيها الموت! .... كل ليلة تضحك الأماني علينا فيضيع منا الصباح ويلجأ الدمع إلى كفوف مبتورة مختبئا من شماتة التاريخ فقد نسي...
شعرت بالقلم في كتفي ، انحدر متساقطا على اديم البوح، اعشوشب السطر ولم يعد يتسع لحرف زائد او نقطة، استدنت سطرا من احتياطي الذاكرة على ذمة الابداع، سطر طوله قصيدتين وجملة كان مستعملا ،رممته وأعدت تأسيس لغتي عليه، كتبت قصة فتحولت الى قطة تلتهم اسماك العبرة فلم يبق من الخاتمة سوى نقطة ، هكذا بدأت...
قبل أن أكون في سفر الفكرة إذ كنت صدفة كسولة أرتشف عوالم المارة أحدق بلون واحد لايزعجني صهيل النجم، على سواحل عزلتي ولا دغدغة موج فضولي يعاند زوايا الرحيل إستيقظت يوما فوجدتني على سطر قاحل أمواجي غادرت أديم لذتي نجمي اعتزل السماء جردتني الحقيقة من أجنحتي كيف اناجي مجون الرمل وأنا حرف مشذب بعيد عن...
لا شك دوما أننا حين نتجول بين كل هذا الزخم الفكري الذي أنتجته جوانب من الفكر الانساني المتفوق على سربه 'بشكل أو بآخر قد لايكون منصفا أو محقا دوما' ورسمت ملامحه المشوشة الخالية من العمق غالبا تلاطمات بزغت من تمازج معقد من الخارج ، واهي وفارغ من الداخل واختلاط مترنح القوى بين اقتباسات غير مفهومة...
رفرف الليل فوق رأسي إندلقت منه سحابة حنين تمادت.. تمددت حتى آخر مجسٍ للحزن في كوني أشاهدها من خلال مرآتي، دون صبر.. قلبت كفوف ذاكرتي بحثا عن لقاء أو عزاء فوجدت صوتك معلق كقرط في أذني يلعن المواعيد ويبزغ فجرا في معصمي . . . الليل الآن ينتظر قيامتي وأنا منشغلة بقصيدة أراقص نشوة اللقاء أرددُ ترنيمة...
في موجة الحضارة وتسابق الخطى في هذا العالم المزدحم بالافكار والانجازات ، يأخذ الفكر الادبي الابداعي حيزا من السباق بما يقدمه من قفزات ابداعية تشكل _ بغض النظر عن جدواها او نجاحها- ملامح مرحلة معاصرة تحاول التماهي في ركب الحداثة وتفاصيل التسارع الفكري والإبداعي والذي يتلقفه المتلقي ويتداوله...
كيف تنعكس في مرآتي! وأنا أقبع تحت أهدابك أعد لك مائدة السفر كأس من دخان وحروف نصف ناضجة لملمتها من وقع خطوات الأيائل هناك ..في الاتجاه الخامس أيا عزازيل ستغص حين تنطق اسمي لن تجد طريق العودة إلى سديمك حين استفاقتي... ها هو مشغلي حيث أخيط للحروف براقع وصهيل وأنقض غزل الشعراء لأجعله حطبا لنيرانك...
أمتطي سرج الدمع قياما كل ليل عله يفتح مغارة سلام تفضي إليك لأراك بعين قلبي فتعلن الأنفاسُ جهرا مكنونَ عنفواني المسفوك في محراب توق لاأبذل جهدا لإخفاءه ، تنعدم آيات البوح وتتصاغر خارطة الضياع على حدود منفى اشتهائي للمطر، كيف وأنا عالقة على أعراف الوصول خلفي هشيم وامامي مصير محترق يبتلع شجاعتي...

هذا الملف

نصوص
21
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى