منال هاني - أنثى دائمة الخضرة

إبتلعت الطريق
بحثا عن رحمة الصمت
أو فمٍ بلا إرث
لاشيء مقلق سوى
رنين أقراطي
و نقرُ تمردي على نافذة القدر
...
خلعت رأسي وبعض الزفرات
كمحاولة للسير
ودون جدوى،
حاولتُ خلع إهابي
لأسحبكَ من تحته
لأتحلل من ثقل الشغف الزائد
تدحرجت عيناي على الأفق
وأمعنت في فلسفة الاعتزال
...
تملقت الوقت طويلا
كمحاولة لرعي قطيع أفكاري
وغنيت ( لاخبر لاچفية)
وأنا أطلي أظافر ذاكرتي
أغضبت المرآة بضحكة شتوية
....
أصابعي تبرعمت
ومازلت واقفة على طول وحدتي
تحت أهدابي تنفست غابة
هكذا أسير للأعلى
لأنني أنثى دائمة الخضرة
فيما أنمو للأعلى
فرضية الحنين تعصف أغصاني

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى