حميد العنبر الخويلدي

مع الآنسة البغدادية سارة عبد الفتاح المطلبي الشاعر هذه المرة اعتباريا مع الوان ومصبغة سارة عبد الفتاح المطلبي الجميلة الحلوة ، سارة عصفورة زغب في حضن وشجر بغداد ، تعاملت سارة مع الوعي الجمعي هذا تفسيرنا للمشهد التشكيلي قبل كل شي ، فاخذنا المشهد الى المعاصرة الكونية القريبة من خلال النمط...
أسرَّ لي أحدُ وجهاءِ عشيرة العَظّامَة ، أنّ سببّ تسمية عشيرتهم يعود إلى حكاية تسترتْ عليها الأجيالُ ، ونافحـتْ دون افتضاحِها . . وأصلُ الحكاية أنّ رفاتَ جَدّهم الأعلى كانت مدفونةً فوق تَلّةٍ عالية ضمن حمى العشيرة منذ مئات السنين ، وأنَّ أحدّ الرجال تخاصمَ مع أبناءِ عمومته ؛ فأعتزلهم وذهب...
الاديب والكاتب العراقي المعروف ، اياد خضير على اريكة من المحبة الاعتبارية ومن خلال بعده الاخر ، في البعد النصي ،، ضجيج الأسئلة اياد خضير ثمة سؤال يدور في مخيلتي لماذا يتخلل الحلم اليقظه ؟ وما هذا التزاوج والانفصال عن بعضهما البعض، بين الفينة والأخرى ؟ وانا أسير في خضم زحمة الناس في شوارع...
سناء سفكوني على شراع مخملي بهي وضيئ على شراع مخملي بهي وضيئ تزهو كلماتي بقراءة مضمخة بالعطر. الأديب والناقد المبدع حميد العنبر الخويلدي: في كل مرة تدهشني قراءتك تزيد نصوصي وحروفي حسنا وتيها.. دمت نبعا ننهل من جمال قراءاتك الفياضة مودتي وتقديري لك. فيما يلي قراءة الناقد حميد الخويلدي لنص...
البغدادي الاصيل الشاعر المبدع عبد الفتاح المطلبي الذي ورث رباط العمود الاصيل في رأينا ، العمود الشعري المفعم بالحيوية و بالوجداني والعاطفي ، فلعله احياناً يشعرنا انه طفرة نوعية من زمن حضاري مخزون مؤجل لزمننا لينفع الوقت ويسد الفراغ وعَوَز الحاجة في الراهن، النص ،،، ======...
دخان السنوات الطوال متكاثف على سقف الردهة الوسطى الفرن البارد يقبع في جمود كبير....الحزن يعرش في فناء الدار يحلق في السماء من خلال ثقوب صغيرة.. كوة ضيقة ينام فيها على الدوام قطعتا خشب متقاطعتان.. الأبواب المنهكة متهتكة من حرارة الشمس تتثاءب ذرات التراب المتصاعدة بين حين وآخر .. موقد طيني في...
نص حداثوي نثري اِئتمان.. لين علي محمود أيّها البَحرُ الكَبِير.. إنّي أَهِب لَكَ سَفِينتِي. سَفِينَتِي بلا شِرَاع، ولا مَجَادِيف، غصَغِيرةٌ جدًا ومُثقلةٌ بالشُقُوق.. فَهل أأتَمِنُك عَليهَا لِتُبحر بِها نحوَ شُطآنِ الأمَان؟* ~ لين علي محمود دمشق...
وانت في حضرة إهاب (مهب الحضور ). اعلم انك في عالم آخر ، عالم خلقتْه ربوبيةٌ خاصة ، انها ربوبيةُ الشعر والفن الابداعي لا يختلف ابداً عن واقعنا الوجودي ، غير انه منتخبٌ منتقىً، ارادةً واختياراً وحبّاً ، هذا قبل الشروع في اللحظة الكثيفة ، وفي شروع الصيرورة والتكوين مايقابل الثلاثة عوامل اعلاه ،...
١.. احسبُكِ مثلَ ماءٍ جارٍ .. ابللُ فيه حجارةَ شوقي الضمي وحزني الكظيم فالظلُّ يقصرُ ويطولُ .. والفكرةُ تمتدُّ إذ يهيبُهاالفرحُ وترتدُّ بالجزع .. مَنٰ يحسب أنّ الغيمَ توفّى البارحةَ...؟ هل بكى البحرُ عليه ...،،؟ الصفصافُ لو سالتَهُ تجدُ الجوابَ يُغْنيكَ .. يغنيكَ في جغرافيةٍ غامضةٍ لانعرفُ...
لمحة نقدية لمعلمي ابو طبيخ الموسوي كيف للقارئ ان يحاور هذا النص الزاخر ب( الرؤية المتشوّفة النظيرة القارئة للذاتي والموضوعي،والتي لايمكن محاصرتها بواقعة محدودة بالزمن الخاص وإنّما تتمدد جغرافيتها لتشتمل على الماضوي المتناسل والحاضر المخاتل..وتلك لعمري مساحة شاسعة وأفق واسع وعمود...
طوافاً بها نص من الشعر الاعتباري طوافاًعلى آخر الذكريات ، فلعلها الاقربُ للنظر و الاقُربُ للخيال للقمر والنهر للشجر والحجر اقربُ جدّاً...
١- الشاعرة ريم البياتي ، من سوريا نص الشاعرة: أبحث عن : أبحث عن عاشقة جذلى كي أهديها حقوق العطر كي أعطيها فساتيني ومشابك شعري والأقراط وعقد الفل لفرح يهرب بين شقوق العمر فلاألقاه.. ولاتنساه شراييني أبحث عن كون،،،، غير الكون عن زمن لا يختلف اثنان على ميراث الله ويتفقان على موتي عن أغنية...
من طاولة ادبيات المركز الثقافي العراقي ( مفرد اطوف حول نفسي ) . . .مُفردٌ ، أبْحثُ بحقولِ الليلِ أطوفُ حولَ نفسي أحرقُ محاصيلَ الثوبِ السعيدِ !! أُسدِّدُ على مشيئتي شجرةَ لبلابٍ بالغةَ سنَّ الرشدِ ، أبتعدُ عن ‌ وجنتيكِ ، الاقراطُ...
اتعرفين ،،،،. نص للشاعر عبدالامير الماجدي ،،،،العراق اتعرفين ماذا يعني ان اشتاق لكِ،،.،،؟ في الساعة...
(مؤمن بتعريف الفن والشعر على أنهما عصب الحياة ) > *، الجمال الذي غنى في الأدب والشعر لحفنة من الزمن ولعقود بين الاهوار في جنوب العراق الأديب والشاعر المبدع حميد العنبر الخويلدي ذلك المبدع الذي استحق أن يُجرى حوار معه لما قدمه من عطاء ثري نحن نقرأ بعض من نصوصه وكأنما يصور لنا الحياة...

هذا الملف

نصوص
99
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى