عندما نكتب عن أساتذتنا - وقتها- نزدهي ونفاخر بما كتبناه عن علماء أجلاء تركوا بصمة حقيقية في العالم.
في مجلة عالم الكتاب مقالنا عن أستاذنا العلامة شاكر عبد الحميد - عليه رحمة الله - وقد عنونته بـ " إدراك العالم واكتشاف بنية الوجود.. في كتاب الخيال من الكهف إلى الواقع الافتراضي."
المقال:
د...
د. محمد عبدالله الخولي
الذات الشاعرة لها هيمنتها المطلقة على عملية الإبداع برمتها، ولا يشاركها في إنتاجية نصها ذات أخرى، فالنص الإبداعي (الشعري) موقوف على ذات بعينها، وصوت واحد، إذ لا تتداخل الأصوات في عملية الإنتاج النصي، فكل عمل إبداعي أحادي الذات لا متعدد الأصوات.
ولكن تتداخل هذه الأصوات،...
الحكاية في فضاء القصيدة:
تحولات السرد من التوثيق الجاهلي إلى الرؤية الفلسفية الحديثة
د. محمد عبدالله الخولي
إنّ تحقق الشعرية يرتكز – وفق العناصر البانية – على لغة لها طابعها الخاص، وإيقاع من شأنه أن يمنح النص شعريته، بيد أنّ الحكاية – لمن يطالع الخطاب الشعري العربي- كانت عنصرا – لا نقول بانيا –...
رؤية نقدية
إنّ العملية الإبداعيّة يتجاذبها قطبان – لا ثالث لهما -: الذات- العالم، فلا يخرج فن من الفنون – لا سيما الأدبي منه – من قبضة هذين القطبين. وينظر لهذه القضية من منظورين: الأول، يرفض انطواء النص على الذات وحدها، كي لا يتحول النص الأدبي إلى نوع من التجريد. والثاني: يرفض انمحاء الذات في...
د. محمد عبدالله الخولي
يمثل النص الشعري الجاد كتلة جمالية مستقلة ومنغلقة، وتكمن جمالية النص الشعري في كونه كليَّة موحّدة مهما تعددت مضامينه وظروفه، وتوسعت رؤيته، واختلفت تمثيلاته، فلابد أن يدور النص الشعري – بوصفه كليَّة موحّدة – حول مبدأ واحدٍ، وهذا المبدأ – الذي نعنيه- أن يكون النص تجلِّيَاً...
د. محمد عبدالله الخولي
تُبنى جميع الفنون – لا سيما الأدبي منها – على ركيزة المكان، فهو العنصر الأوحد الذي لا يخلو منه عمل فني. وفي حياة الإنسان يمثل المكان قيمة حاملة لجوهر الهوية، وإن كانت الأخيرة تنشأ على قاعدة المكان فهي تستدعي بالضرورة الإنسان الذي يمنح المكان قيمته الشعورية والوجدانية، إذن...
تنبني رواية "السيدة الكبرى" لـ شيرين سامي على نواة الشخصية الرئيسة: "اعتماد الرميكية"، هذه الشخصية المعقدة، ليس على المستوى الإنساني فحسب، ولكن على مستوى التركيب البنيوي لمعمارية السرد، ومن هنا تصبح شخصية "اعتماد" محورَ الحكاية، ولكنها ليست الغاية المنشودة في فضاءات السرد لعالم الرواية؛ فمن وجهة...
إنّ الرواية بوصفها جنسا أدبيًّا له خصوصيته من حيث البناء الفني، تحتفظ لنفسها بخصائص فنية وأدبية تضمن لها وجودها وجنسانيتها المؤطرة وفق منظور النظرية الأدبيّة، ولا سيما بعد أن تخطَّت الرواية الحداثية نمطية الواقع، حيث تحولت الحكاية إلى حلقة بسيطة في البنية السردية المتعالية للرواية، فالواقع الذي...
الملخص:
تتطلّب كتابة السيرة الذاتية – بوصفها جنسا أدبيًّا– شروطًا تضمن لها وجودها المستقل وفق شروط النظرية الأدبيّة، حيث تتخذ لنفسها مسارا مغايرا عن الأجناس السردية الأخرى، وإن كانت السيرة الذاتية (الأدبية) تشتبك مع جميع السرود ولكنها لا تتماهى معها. فطبيعة الكتابة السير-ذاتية، تسمح بعملية...
رواية سيتا زينب لــ "زيب السندي"، تنقل واقعا حيًّا يخص محيطها الطوبوغرافي من حيث خصوصية الأحداث، أما ما تنطوي عليه الرواية من مضامين يتجاوز حدود واقعها، فهي تعرض لنا صراع الذات أو الأنا الإنساني مع الواقع المكبل بالقيود الطبقية والعقائدية. تلك القيود تتغير وفق طبيعة الواقع وسياقات المكان، فليست...
مقدمة:
إنّ قصيدة النثر الحقيقية – بمنجزها الإبداعيّ الجاد – استطاعت أن تهشم قانون الشكل الكلاسيكي، وتتجاوزه إلى غيره، حيث انوجدت قصيدة النثر خارج إطار القاعدة التي ارتكزت على الموروث الثقافي (العربي) الذي شكّل ذائقة المتلقي العربي للشعر.
ولكن، هذا التجاوز – الذي مارسته قصيدة النثر – لم يكن...
فن المقامة من أهم فنون اللغة العربيّة وآدابها، حيث ارتبط فن المقامة بغاية أسمى، ألا وهي غرس القيم الأدبية واللغوية لدى الناشئة وطلاب العلم. كما تمايز هذا الفن بخصوصية المزج بين الفنون الأدبية من نثر وشعر وحكاية ومسرح.
المقامة من حيث اللغة تتوزع على معنيين: فتارة تشير إلى مجلس القبيلة، وتارة...
مقدمة:
إنّ قصيدة النثر الحقيقية – بمنجزها الإبداعيّ الجاد – استطاعت أن تهشم قانون الشكل الكلاسيكي، وتتجاوزه إلى غيره، حيث انوجدت قصيدة النثر خارج إطار القاعدة التي ارتكزت على الموروث الثقافي (العربي) الذي شكّل ذائقة المتلقي العربي للشعر.
ولكن، هذا التجاوز – الذي مارسته قصيدة النثر – لم يكن...
لم تزل قضية البلاغة العربية الجديدة محل نظر لكثير من الباحثين، وقد خاض الروّاد الأوائل - بداية من أستاذنا أمين الخولي – رحمه الله – غمار هذه التجربة، وأعادوا النظر إلى البلاغة العربية ومستوياتها المختلفة تنظيرا وإجراءً، وظل هذا الحلم يمتدّ بظلاله حتى اشتبك مع هذه الرؤية الجديدة أعلام كثيرون،...
بعض الروايات تتطلب من القارئ آليات تحليلية تشبه خيوط العنكبوت، الذي ينسج خيوطه بشكل معماري فيتشكل بيته وفق متطلباته، وهكذا بعض الروايات يتوجب على القارئ أن ينسج خيوطه حولها لينبني بيت الدلالة وتتشكل شبكية المعنى، وهذه القراءة "نعني بها القراءة الشاملة الواعية بخطواتها، وباختياراتها المنهجيّة،...