مديح الصادق

تحتَ قارعةِ الحُبِّ افترَقنَا وفوقَها ذاتَ يومٍ غابَ فيهِ الدَّليلُ والريِّحُ جُنَّ جُنونُها فضاعتْ البوصلاتُ أدراجَ المجانينِ وما بينَ غمضةِ عينِ وارتعاشةٍ الوهمَ صدَّقنا... والتقَينا ومضَينا... لا هيَ مِن شوقٍ إليَّ كفكفتْ دمعاً تحدَّرَ مِن محجرَيها ولا أنا كالعادةِ خاصمْتُ الكرَى ولها على...
للذكرى التِّسعين لميلاد أبي الثُّوار... الحزب الشيوعي العراقي. مديح الصادق... من كندا. تسعونَ مِن عمرِكَ الذي هو خالدٌ أبدَ الدَّهرِ، ما دامَ كونٌ وطولَ الزَّمان... مضَينَ وأنتَ بثوبِ الكرامةِ رافلٌ أيادي رفاقِكَ لم يُغرِها مالٌ ولا جاهٌ ولا سُلطان... بيضاءُ، بهِم الأمثالُ قد ضُرِبتْ وشعارُهُم...
ما تحدَّرَ مِن جفنِها النَّاعسِ قد كفْكفَتْ وما على مَتنِي أوقفَتْ ما أطلقَتْ مِن الزَّفرَات... ما نظَمَتْ لي مِن قصائدِ شوقٍ حبَسَتْ وناراً بما لِيَ أهدَتْ أضرَمَتْ لم تُبقِ حرفاً ولا أبيَات بأغلظِ الأيمانِ استحلفَتْني: كمْ مِن النساءِ قبلِي عشِقْتَ؟ وكم مِنهنَّ لهنَّ قلتَ ما على صدرِي تلوْت؟...
ما لكَ قد تغيَّرتَ؟ وما لنهرِكَ الذي كانَ يوماً هادراً قد باتَ مرتعاً للتائهاتِ من الوعولِ وأنتَ الأبيّ؟ لِمَ زيتُ قنديلِكَ للمُستدلِّينَ بهِ في الحالكاتِ؛ قد بدَا خافتاً؟ دقّاتُ قلبِكَ اللائِي على عذبِ ألحانِها بحضنِكَ كنتُ أغفو والحلمُ زادي ومِزودِي خلفَ ظهرِيَ أُلقي ما أقضَّ مضجعِي؟ عن...
من دواعي سرورنا أن نقرأ هنا وهناك محاولات كتابة القصة من قبل بعض الزملاء المبتدئين لا تخلو من نماذج موفقة؛ ما يؤشر أن النشاط الثقافي يسير بالاتجاه الصحيح، تأسيساً على دور القصة المبنية بناء فنياً محكماً في عملية التغييرالاجتماعي كجزء من البنية الفوقية للمجتمعات الإنسانية؛ وذلك ما دفعنا إلى إيضاح...
أُناديكِ، يا مرأةً مِنْ زمنِ الأُمنياتِ فاضغِي لي... لا تبكِي أرهفِي السمعَ، أرجوكِ، فلستُ مُعاتباً أنا، إنْ طرقتُ بابَكِ، أمسِ عَنْ رشفةٍ بها، أُطفئُ ما تركتْ بيَ العِجافُ نبعِكِ الذي طمحتُ لأنِّيَ منهُ أوَّلَ شاربٍ بهذا طمعتُ، وبالكثيرِ منكِ طافتْ أحلامي شُبّاكُكِ المَرمرُ يشهدُ نديميَ،...
ليلةَ العيدِ... حيثُ يجمعُ العُشّاقُ أنفسَ ما لِمَن سرقوا العقولَ مِنهُم عبيداً، لمَن هامُوا بحبِّهم يُهدون... ذاكَ مَن يطوفُ الجنائنَ كي يجمعَ باقةَ وردٍ تليقُ بمَن أحبَّ وآخرونَ ما يَعرضُ باعةٌ مِن أنفسِ الجواهرِ يجمعُون... مَن لا يملكونَ سِوى الحرفِ قلائدَ ينظمونَهُ لِلّائي بِهِنَّ قد...
لا أنيسَ سوى جدارٍ أصمَّ يكاد يبلعُ خلوتِي وما عنْ بُعدٍ يلوحُ كما السرابُ كلُعبةِ أطفالٍ يُسلِّينِي ويُؤنسُ وحدتِي صحبِي الّذينَ كما بي دارَ الزمانُ بهِم دارَ... ومَنْ يأساً غادرتْ مِن نِسائِيَ ومَن لم يزَلنْ، حسبَ شرعِ العاشقينَ، على عِصمتِي طحنْتُ أوراقِي العتيقةَ بينَ أناملي وما مِن قصصٍ...
احتشد المشترون في سوق النخاسة حيث كلّ بَخس بما لا يستحقّ يُباع، والأثمان تأرجحتْ ارتفاعاً وانخفاضا حسب قيمة الظاهر من المعروض، وما يُجيد العارض من وسائل الخداع والتمويه التي أجمع الفقهاء، في ذا السوق، على أنها حقّ للبائع مشروع بالاتفاق، ما دام الراغب أعمى البصيرة، من عماه لا يُميِّز الغثّ من...
تحايا طيبة للزميلات والزملاء، الأدباء والكتّاب، للدارسين والمتابعين، وبعد: عندما وضع (سيبويه) (148 هـ - 180 / 765- 796 م) وهو عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء، المُكنَّى أبو بشر؛ كتابه الذي سمّاه النحاة (قرآن النحو)؛ لم يستشهد إلا بأشعار الموثوق بعربيتهم من الشعراء في عصره وما قبله؛ وحجتة...
حبيبتِي الشَّقراءَ... مرسومٌ على الشَّفتَينِ على وجنتَيكِ إذ تورَّدتا كزهرةِ القدَّاحِ على جبينِكِ الفضِّيّ مِن لثمِ فمِي مكتوبٌ على ضفيرتَيكِ السوداوَينِ مثلِ ليلِي وما بينَ النّورِ والنّارِ كلونِ دمِي... منقوشٌ على صدرِكِ الناهدِ والخصرِ النّاحلِ مابينَ السّاقِ والكاحلِ أنَّكِ بالحُبِّ سَكرى...
صديقتي السمراءَ مثلَ حزني آخرَ الليلِ وما بقى من وشلٍ بكاسي... تلَّفتينَ حولَكِ، إلامَ؟ فليسَ في الحانةِ إلاّ أنتِ وصبٌّ غارقٌ في العشقِ، فيكِ حدَّ الراسِ... ما كلُّ كأسٍ مثلَ كأسي ولا الشاربونَ، وإن أسكرتِهم ذاقوا قدرَ همِّيَ لا مثلَ وسواسي... ما العيبُ أنَّا عاشقانِ كغيرِنا نُساقي الهَوى كمَنْ...
لي في العراقِ حبيبة... ِلي فيهِ شطرُ الروح وتوأمُ نفسي لي فيهِ بيتٌ عتيقٌ أهداهُ لي جدِّي جدِّي الفقيرُ، الغنيُّ الذي شيَّدَ بيتي ولي هناكَ صحبٌ أُحبُّهم َوبانتظاري هناك الحبيبة... ليستْ ككلِّ النساءِ حبيبتِي وما هوْ كسحرِ الباقياتِ جمالُها بابلَ في عينَيها أرى وفي القامةِ سومرُ لاحَ لي ملوكُها...
رسالتُكِ التي... بدمعِ عينِكِ قدْ خطَطَتِ حروفَها ومَا أزهرَ في روضِكِ مِنْ ياسمينَ، وبنتِ الليلِ، والجُوري ومَا مِنْ ثغرِكِ حينَ تبسمينَ كمَا الدرُّ قدْ بَدا نسَجتِ القوافي، وطرَّزتِ البديعَ في حَواشِيها... في كلِّ حرفٍ حمَّلتِ مَا مِنْ نبعِكِ الرقراقِ فاضَ مشاعرَ عِشقٍ، وآهاتِ شوقٍ وخوفاً...
عندما تعشقُ الأميرات... أكادُ عبرَ ما بينَنَا... أسوارٌ، عسَسٌ، وما خُطَّ على الألواحِ لربِّ الكونِ قد نُسِبَتْ أسمعُ نبضَها ونشيجَ كلِّ حرفٍ ضمَّنتْ قصيدَها كريشةٍ في مهبِّ ريحِ فقدَتْ صوابَها ساعةَ مِن على كتفِي أعلنَتْ اعترافَها... كاذبةٌ؛ همَسَتْ، أنا أرجوكَ لا تؤاخِذْ غفلَتي وسامِحْ هفوَتِي...

هذا الملف

نصوص
29
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى