د. عبدالله جعفر محمد صديق

منْ قَال إِنَّكَ لَسْتَ مِنِّي لَا يَرَى الْمَعْنَى الْمُرَادِفَ لِلْحَقِيقَةِ حِينَ يَنْظُرُ لِلْمَرَايَا كَيْ يَرَانِي مَنْ أَكُون أَنَا وَأَنْتَ وَلَيْسَ فِي الْإِمْكَانِ أَنْ أَمْضِيَ لِأَقْدَارِي بِدُونِكَ فَأَحْتَمِل بَعْضَ الَّذِي تَحْوِيهِ أَجْوِبَةُ التَّسَاؤُلِ فِي كِتَابِي ثُمَّ قُل...
لَا تَشْتَرِي ابداً بِشِعْرِكَ مَنْ يُقَايِضُ بَعْض حَرْفِكَ بِالْمَرَايَا كَيْ تَرَاه سَتَظِلُّ دَوْمَا فِي اِنْتِظَارِ الضَّوْءِ مُنْعَكَسًا عَلَيْهِ فَلَا تَرَى شَيْئًا سِوَاه وَتَظِلُّ مَصْلُوبَا عَلى وَجَع اِنْكِسَارَاتِ الْأَشِعَّةِ فِي الْمَرَايَا وَاِنْكِسَارِكَ فِي هَوَاِه
(إلى الشاعرة الصومالية وارسان شاير) الرحيل يَنْزِفُ الحَرْفُ عَلَى صدَرِ الدَّفَاتِرْ يُزْهِرُ الشَّوْقُ بِلَيْلَي أَلْفَ تَذكَارٍ وَمَا لِلَيْلِ آخِرْ يُولَدُ الخَوْفُ بِقَلْبِي ثُمَّ يَمْضِي فِي سَرَادِيبِ المَشَاعِرْ يُوَرِّقُ الحُزْن وَيَنْمُو حِينَ يَبْدُو الكَوْن كُل الكَوْنِ...
أكتب قصيدتك الأخيرة .. ثم خذ ياقوت نبضك والحروف.. وما تبقي من رحيق الصوت واعبر لليقين هذا طريق العابرين.. إلى البشارات الوضيئة.. والطريق الآن قلبك، فاتّبع كل الذي يوحيه نبضك، واتجه ذات اليمين واخفض جناحك للذين مضوا.. قبيل الصبح للومض المريح، وعاود الترحال نحو النور فيك، لتستبين...
مَنْ يَشْتَرِيكَ مِنَ التَّبَعْثرِ أَيّهَا الممدودُ بَيْنَ الصَّرَخَتَيْنِ، مَسَافَةً تفْضِي بِخَطْوِكَ دَائِمَا نَحوِ الْغِيَابْ تَعِبَتْ بَقَايَا الدَّرْبِ مِنْ حَمْلِ التَّوَتُّرِ، حِينَ تُورِقُ فِي عُيُونِكَ دَمْعَةٌ حَرّى وَيُرْهِقُكَ الْعِتَابْ مَاذَا جَنَيْتَ سِوِى انشطارِ الْقَلْبِ،...
رُعَاةُ الضَّبَابِ أَوْ مَا حَكى الْمَشَّاءُ جَهْراً (إلي المشّاء أسامة الخواض) رَعَيْنَا الضَّبَابَ قَرَوْنَا ، وَكَنَّا نُحِيط المراعي بِهَمْهَمَةِ الْغَجَّر ِالصَّاعِدِينَ الى فَجْرِ أحْزَانِهِمْ (أسامة الخوّاض) أَنَا مِنْهُمْ، وَحَرفِي مِثْلُ آخِرِ مَا تَبَقَّى مِنْ نَزِيفِ الشِّعْرِ...
وَجَلَسَتُ أَرَقُبُ خَلْفَ نَافِذَتِي الْحِكَايَهْ فَرَأَيْتُ أَشِجَارًا تسِيرُ، وَنِسْوَةً يَغْزِلْنَ تَحْتَ ظِلَالِهَا ثَوْبًا لِعِرْسٍ قَدْ يجيء غَدَا مَعَ الْأَمْطَارِ أَوْ قَدْ لَا يَجِيءْ الْكُلُّ يَمْضِي نَحو أَوْ يَأْتِي إِلَى، وَالْكَوْنُ يَبْحَثُ عَنْ لَقَاحٍ ضِدَّ فِيرُوسِ...
ثُمَّ مَاذَا بَعْدَ آهتك الْأَخِيرَةِ؟ مَلَّتِ الْأَوْرَاقُ مِنْ وَجَعِ الْحُروفِ وَلَمْ تَمُلْ هَا أَنْتَ تَمَضِّي الْآنَ وَحْدكَ، لِلَذِّيِّ رَاهَنْتَ فِي زَهْوِ اِنْتِصَارِكَ بِالرَّحِيلِ عَلَيْه حَوْلَكَ شُلَّةُ الأحبابِ وَالْحَرْفُ الْوَضِيءُ وَبَعْضُ مَا سَارَتْ بِهِ الركبانُ نحوكْ مِنْ...

هذا الملف

نصوص
8
آخر تحديث
أعلى