كاظم حسن سعيد

في الخمسينيات يبكر تحت مخالب البرد والهاجرة. ينوء تحت اكياس الاسمنت ، لحية مبيضة وكوفية وصمت, سيعود لامراة نهابة حاقدة ماكرة، الصغيرات العائدات من المدرسة يبتكرن لعبا فردية او جماعية يرسمن البهجة في الطريق وفي زاوية مهملة يصارع اكياس الاسمنت،منحنيا تئن عظامه وتجالد سيعود لامرأة خائنة واولاد...
( يأتي النص كاعتراف حميم بين الإنسان والطبيعة، بين غصن ياسمين محطّم وإنسان يبحث عن أثر طريّ وسط صحراء الإسمنت. هو نص يبوح به الأستاذ كاظم حسن سعيد عن الجمال حين يموت في المساحات العمياء، وعن تلك الرغبة الغريزية في إنقاذ شيء ناعم من طاحونة القسوة اليومية. هنا لا يتكلم الغصن بوصفه نباتا، بل بوصفه...
( تمكنت الكاتبة لامية عويسات من التوغل عميقا بالنصين، كاشفة ما وراء سطورهما من اثارة للدهشة وثيمات فلسفية..ولقد وجدتني بعد سبع سنوات من الانقطاع اقلص الزمن بين انبثاق فكرة شعرية وانجازها قصيدة،ولعل السبب في ذلك ليس طول زمن الاختمار بل نضوج الادوات التي طورتها الادوات السردية..فخلال تلك السنوات...
الكاتب كاظم حسن سعيد، إن نصك "حروب المستقبل" يفتح أمام القارئ نافذة تأملية في طبيعة الحرب وآثارها على النفوس البشرية، ويبرز براعة أدبية في تصوير المشهد اليومي العابر الذي يحمل دلالات فلسفية واجتماعية عميقة. تكمن أهمية هذا النص الأدبية في قدرته على الجمع بين بساطة الحدث وعمق المعنى، بين الطفولة...
في نهاية الزقاق كان جيشان من الصغار يتقاتلان متواجهين كلاهما رابض او ممدود خلف ساتر من الكارتون المقوى تحمل علامات حلوى في ايديهم بنادق من خشب حينما مررت كانا يستخدمان المنجنيق فيرميان بعضهما بالحجر، كانا بغاية الفرح وهما يجسدان البطولة نهرتهما كي اتفادى الاصابة فانسحب احد الجيشين بلا اصابات بلا...
اتوا به معصوبا ميتا تقريبا قبل الموت مقيدا ومعصوبا ورموه من فوق السطح فتهاوى كومة خرق رثة جعلوه ممدودا على كتلة اسمنت مرتفعة وسحبوا رأسه عنها المخلص شهر مديته فتضبب المشهد كفارسين يتقاتلان يضيعان بسورة غبار ثم اشرق المشهد ولانه شبه ميت لم يصرخ حين اخرج لسانه ثم قطعه. يحدث مثل هذا مئات المرات...
( خطوات الى المدرسة ) ستواجه صخب الطلاب واهمالهم وثرثرة الزميلات ظهرت بجبة وحجاب سوداوين وسجل في الشارع الساكن حيث يشتغل الكساد غادروا محالهم لينظروها سائقو العجلات تلتف رقابهم اليها ظهرت تستقطب كشجار عنيف يندلع فجأة امها ودعتها بحرارة فهو يوم استلام المرتب.. واثقة وهادئة مرت كزهرة تنبثق من...
اغتيال اهذا ما تبقى من بستانك النضر ؟!! شجيرات شوكية ونخلات متيبسة واشجار مبتورة وسدرة غير مطعمة تنحني حزينة لخارج البستان المسوّر بالسعف والاسلاك الرديئة. حتى الصغار لا يلتفتون اليها فهي محملة بحبيبات حصى اخضر... كانت الكروم تمتد على طول مئات من الامتار، واللوبياء سعيدة على ضفاف الانهار، وعطر...
يعبر النهر بجيشه الفتاك علبوا الرحمة والتردد واتوا ينزفون بسالة. 2 كان الجيش الاموي في خدر استبدلوا الحصى للسلوى في جعبهم ونسوا رماحهم. اضعفتهم الفاقة والاهمال كانوا يعلكون السعف فيما يفكر الخليفة بفراش زئبقي مبتهجا بجواريه تركهم ظمأى تطحنهم الشمس فهم نعل تراب لديه عببد باسماء منمقة( فرسان)...
( صانع الاختام) يغلق محله في زقاف رث ، ليلا ، ويمضي. ضحى يسلم اختامه يستمتع بلياليه السعيدة مع فاتنة او اصدقاء لم يفكر كيف تطورت صناعتها او تاريخها (ظهرت اولا في بلاد ما بين النهرين في الألفية السادسة قبل الميلاد، وتطورت إلى الأختام الأسطوانية واستُخدمت لتنظيم المعاملات وتصديق العقود وإضفاء...
1 المتقاعد الكهل في الباص متانق ومعطر يستمتع بسرد ذكرياته مع لصيقه الغريب ( عشر سنوات حب بالنظرات...) حين ترجل كان صاحبه قد سرق معاشه هل تتخيل نظراته؟! او عمق ندمه ؟!! 2 العروس الصغيرة بعد شهرين اشترت مزهرية حلمت بها حين دخلت المنزل تهشمت على البلاط هل تتخيل رماد وجهها؟! 3 البومة اعلى الجبل...
تتثلج نشوة الانتصارات بروحه تعوّد ان تتكسر الرماح بمعاركه بلغ الطموح ولن يسكن ضجيج الوجدان تقبل الخسارات لكثرتها لم يعد الجمال الانثوي يفترسه وحيدا في الفجر يصحو ولا احد يصغي وحيدا تخنقه حجر الجدران ليلا ولا يد على الكتف وحيدا يصنع المرجان ولا احد يشاهد يعالج سعلاته فجرا ويفكر بنسمة للروح 2025 كاظم
منهمكة. .. يتقدم شجعان برماحهم للتصدي للرصاص مئات يتقدمون فتقبرهم في حفرة شاسعة ثم تتقدم الحادلة لتمحو الاثار.. مساء تنحب النساء فيما الرجال يتلون الايات المحفزة وقصائد الحماسة.. في الصباح الثاني هي منهمكة بطمر الكنانات والجماجم وتأتي الحادلة تعود النساء ليلا للنحيب واطعام الايتام برؤوسهم...
لقد شاء الكاتب محمد بسام العمري أن يبتكر جسرًا فنيًا يجمع بين نصوص واقعية موجوعة كتبها كاظم حسن سعيد، وبين مقامتيّة تعتمد الصنعة البلاغية، وتستحضر روح الهمذاني والحريري، ثم تمزج الطرفين في نسيجٍ واحد تخرج منه الرواية/المقامة كأنها مرآةٌ ذات وجهين:. ... وذلك استلهاما لنص / مشاهد قبل عصر...
1 افنت المقذوفات بيته وعائلته الصبي ينزح وحيدا صارخا بعويل ( يا امي) حاملا اخاه الصغير على كتفيه. 2 ( انقذونا) تصرخ بهيكل حجري باسلاب مرقعة وحلية اللون كأنها انبثقت من اعماق القبور ( انقذونا فقد فتك بنا الجوع والرصاص) تعول بحدقات انطفأت تستغيث بالمتحجرين بعد ان يأست من السماء. 3 يحاولون انقاذه...

هذا الملف

نصوص
429
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى