1
المتقاعد الكهل في الباص
متانق ومعطر
يستمتع بسرد ذكرياته
مع لصيقه الغريب
( عشر سنوات حب بالنظرات...)
حين ترجل كان صاحبه قد سرق معاشه
هل تتخيل نظراته؟!
او عمق ندمه ؟!!
2
العروس الصغيرة
بعد شهرين اشترت مزهرية حلمت بها
حين دخلت المنزل تهشمت على البلاط
هل تتخيل رماد وجهها؟!
3
البومة اعلى الجبل...
تتثلج نشوة الانتصارات بروحه
تعوّد ان تتكسر الرماح بمعاركه
بلغ الطموح ولن يسكن ضجيج الوجدان
تقبل الخسارات لكثرتها
لم يعد الجمال الانثوي يفترسه
وحيدا في الفجر يصحو
ولا احد يصغي
وحيدا تخنقه حجر الجدران ليلا
ولا يد على الكتف
وحيدا يصنع المرجان
ولا احد يشاهد
يعالج سعلاته فجرا
ويفكر بنسمة للروح
2025
كاظم
منهمكة. ..
يتقدم شجعان برماحهم للتصدي للرصاص
مئات يتقدمون فتقبرهم في حفرة شاسعة
ثم تتقدم الحادلة لتمحو الاثار..
مساء تنحب النساء
فيما الرجال يتلون الايات المحفزة وقصائد الحماسة..
في الصباح الثاني هي منهمكة
بطمر الكنانات والجماجم
وتأتي الحادلة
تعود النساء ليلا للنحيب
واطعام الايتام
برؤوسهم...
لقد شاء الكاتب محمد بسام العمري أن يبتكر جسرًا فنيًا
يجمع بين نصوص واقعية موجوعة
كتبها كاظم حسن سعيد،
وبين مقامتيّة تعتمد الصنعة البلاغية،
وتستحضر روح الهمذاني والحريري،
ثم تمزج الطرفين في نسيجٍ واحد
تخرج منه الرواية/المقامة
كأنها مرآةٌ ذات وجهين:. ...
وذلك استلهاما لنص / مشاهد قبل عصر...
💢. إن قصيدة "اكتشاف السعادة" ليست مجرد سرد لحياة شخص، بل هي رحلة فلسفية مكثفة في مفهوم التحرر الذاتي والبحث عن معنى الوجود في الانعزال، متجاوزة حدود الزمان والمكان.
يقدم الشاعر كاظم حسن سعيد نموذجًا إنسانيًا (الخزاف) يختار العزلة كفضاء لاكتشاف سعادة "مطلقة" تنبع من الداخل، لا من صخب العالم...
الخزاف يقطن في بيت منفرد كشجرة ماء لا يعرفها احد في صحراء.
لا تشغله حروب اهلية
او طرقات على باب
اكتشف لقاحات الضجر
ونياب افاع للمزعجات
مرة واحدة
اقتحم منزله هدهد فقبض عليه
وقص اجنحته.
لا تظهر شاشته الا عري نساء.
تكلس في روحه صدى الماضي
من خيبات وانتصارات.
تقنّع عن الطفيليات
فهو رجل لا مرئي
رجل...
من قصيدة إلى شاشة: كيف أصبح "بيت الأثرياء" مادة لفيلم إثارة؟*
تحليل واقتراح لفيلم تشويقي بعنوان: *"البيت في السحابة المعتمة"*
(مستوحى من قصيدة *بيت الأثرياء* للشاعر كاظم حسن سعيد)
مقدمة: إبداع يتجاوز الكلمات
هذا التحليل السينمائي يستمد روحه وعمقه من الرؤية الفريدة للشاعر العراقي كاظم حسن...
ثمة نصوصٌ لا تُقرأ لأنها جميلة فحسب، بل لأنها تُعيد تعريف علاقتنا بالذاكرة والمعنى.
ومن بين تلك النصوص، يبرز «بيت الأثرياء» كمرثيةٍ للروح الإنسانية في زمنٍ فقد ملامحه. بيتٌ لم يُبنَ بالحجارة بقدر ما شُيّد بالأسئلة: عن الغياب، والزوال، وتحوّل الثراء إلى عبءٍ روحيٍّ أكثر منه راحةً مادية.
إنه نصّ...
يسعد اي كاتب وهو يرى نصه في قبضة الاضاءة ، شرط ان يكون حياديا بالحكم ،حذرا من تخدير القلق والتصفيق ، فالتاريخ مرشح قاس للحقائق،يحدثنا عن نجاحات قبرت وهتافات احالها لمتحف الزوال.
مع هذا قرأ الكاتب محمد بسام العمري نص ( بيت الاثرياء) برؤية تميزت بالعمق والشمولية،رغم ان بعض الابيات في النص لم يصل...
تتجلّى في قصيدة "بيت الأثرياء" لكاظم حسن سعيد ملامح نقد اجتماعيّ عميق يمتزج بالحنين والأسى، في بناءٍ شعريّ يتأرجح بين الحضور والغياب، بين العُمران والخراب، وبين الذاكرة والزوال. فالبيت هنا ليس مجرّد مكان سكنيّ، بل رمزٌ لطبقةٍ اجتماعيةٍ ذات امتيازاتٍ ماديةٍ وأخلاقيةٍ، ولزمنٍ تبخّر تحت وطأة...
مدخل: الشعر بوصفه منطقة اهتزاز
في نصّه «لسعات متكرّرة»، يكتب الشاعر كاظم حسن سعيد من حافة الحواس، حيث يتقاطع الواقعي بالهذياني، والليلي بالذاتي، في تجربة لغوية تتغذّى من الاضطراب أكثر مما تتغذّى من النظام.
النص ليس مشهدًا فحسب، بل اهتزاز داخلي لكائنٍ يسمع أكثر مما يرى.
هنا لا يوجد “حدث” بقدر ما...
في هذا البيت
لن تجد رسائل الهوى
هاجمتها الارضة والنمل ومخالب الزمن
تحولت لغبار مظلم ساكن
ربما كتبوها مثل بعضنا باسلوب بدائي
واشعار رائجة بلا فن
لكنها شديدة الانتقاء اليهم، اليهن،للمترفين.
البيت الثري الذي نجا من الزوال
يلتف في سحابة معتمة
بين صف من البنايات الشاهقة
والمحال المزخرفة المضاءة
شيخا...
في أيام دراستي للماجستير في "ثقافة السينما"، كانت إحدى النصائح التي قدمتها لنا مدرّبتنا في كتابة السيناريو: "اذهبوا إلى أقرب مقهى، واسترقوا السمع لما يدور فيه من أحاديث... هناك تولد القصص." فالمقهى لم يكن يومًا مجرد مكان لاحتساء القهوة، بل كان مسرحًا حيًا للبوح، للدراما، ولنبض الحياة. لكن حين...
كتبت: مندوبة موقع حيفا24نت
تتميز قصيدة الشاعر كاظم حسن سعيد بنزعة بصرية هائلة، تجعلها أقرب إلى سيناريو متكامل يعتمد على تقنية المونتاج والموازاة ليكشف عن وجه المدينة المتوتر والمنقسم. النص ليس مجرد وصف لشارع، بل هو تشخيص عميق لعلاقات القوة والهوية وحالة الاغتراب الاجتماعي، حيث يقسم الشاعر نصه...