كاظم حسن سعيد

في محل يقع في الطابق الثاني , يمتهن صاحبه المونتاج ,تتكدس الكاميرات والحاسبات واشرطة الافلام السوداء... كان يجلس قريبا من صاحبه الرسام كامل..القت التحية مبتسمة : فتاة في العشرين , حنطية البشرة لكن وجهها اقرب للبياض, بنصراها بلا حلقة , ولحظ ايمن انها جريئة تمثل دور الفتاة السعيدة .. تبذل جهدا...
كانت معركة دموية وقاسية وفوارة .. لكن سكينته لم تسقط من يده حتى غرزها في عنقها عميقا . فتاتها الصغرى الخمرية , بدوية الحسن والطبع واجهت موتا سريعا وجميل التنفيذ .. ثلاثون رصاصة من طليقها الاسود لم تفلت منها الا رصاصة واحدة اخترقت الجدران واستقرت في ثلاجة جارها .. دعوه اصدقاؤه ليستمتع بامرأة...
<ج3 > النهر يجري .. يجري , فلتجر ايها النهر الابدي طافحا بمخلفاتهم وملغّزا بعضها في قاعك .. تتغير عليك الظلال .. تتغير اشكالها كل يوم وانت تتقبل تحولات اغصانها وجذورها ...الرسائل المعطرة الحميمية مطبوعة او مكتوبة بخط يدوي مع زهرات وقلوب حقائب السفر التي تهرات.... درّاجات الصغار الهوائية , بوقات...
في قصيدة (هواجس عيسى بن الأزرق في الطريق إلى الأشغال الشاقة)): وساعة فساعة أنظر في وجوم إلى البراري والمحطات. أفيّ سبات أنا؟ أمن عالمي انتزعتْ، ما أزالْ أراقب الأشباح. أشخاص يلوحون يعدون، يضحكون. يصعدون. ينزلونْ كأنهم ليس سوى أشباح ذكريات كأنهم ليس سوى حشد من الظلال في حلم غريب...) تظهر بعض...
توفي عن عمر 96 عاما الروائي الالماني فالزر( 1927 ــ 2023 ).. بعد ان خلّف 50 عملا ادبيا تمثلت بمسرحيات وقصص وروايات مقالات .. لكنه اكتسب شهرته من كتاباته الروائية في المقام الاول . اطلق عليه النقاد < مؤرخ الحياة اليومية >..وهو وصف ينطبق عليه من خلال رواياته (زيجات في فيلبسبورغ 1957 \و منتصف...
9 غياب الشاشة مخزن الأمتعة والأثاث القديم يتنفس فيه السكون يتساقط فيه الزمن كغبار هاهنا كانت الشاشة الساطعة وسط هذا الجدار وهنا كانت القاعة الواسعة قاعة العرض مكتظة في الظلام والشعاع الذي يتراقص بين الظلال يموج عوالم للحب والسحر والخوف والانتصار والمغامرة الرائعة ورجال الفروسية الاولين...
انتشرت في العراق بعد منتصف السبعينيات من القرن الماضي ظاهرة الزعامة الادبية والفنية ...زعامات تتلوها زعامات .. البعض منهم<تزبب قبل ان يحصرم >..وسياتي دارس في المستقبل ويحصي ـ ان تمكن ـ عدد المجاميع التي ظهرت في تلك المرحلة , واذا كان مبررا لبعض الشعراء ان يتزعموا كادونيس,, فان ما حدث في الساحة...
ان كنت انفصلت منه وجفت محفظتي وترحل للمتوسطة ابني و ماتت امي وابي واخي فلا يعني ذلك انني ساتقبل قبري...ها اني اقاوم موتي الروحي بكل ما املك من اعصار الاصرار والتمرد .الم تسمعوا بي انا (عسل العيون ) اتركهم يضرمون رغبة من عطر ظلي . انا المتأوهة بصمت الوحيدة كرب لم يكتشفه احد ومثل انجيل في مطبخ...
كانت قيادة العربة نزهة منعشة بين صفوف النخيل الشاهقة المثمرة . ... بين الظلال الوفيرة والترع المخضرة الزاخرة بالاسماك والظليلة , بين طوفتين او اسلاك او اسيجة بساتين من القصب والجذوع والبواري وكان القيصر يغني وهو يسوط الحمار برفق ( امك على البير وامي على البير )... ذات يوم عصى الحمار ولم يتحرك...
فجرا في حي سجن بلا حرس او ابواب , يفضح ضوء الصباح صور الاولياء التي لصقت عليها, وتتجلى عناوين موحدة على ابوابها وجدرانها المتهرئة الملبوخة بالاسمنت, ,كتبت بمختلف الخطوط الرديئة والاصباغ المتنوعة ((الدار للبيع )), غالبا ما تمحى فتعاد ,لكن السكان الاصليين لم يتغيروا, ينتقلون فيه من زقاق لاخر ...
ج7 المعتقدات يصعب تفسيرها ويصعب الاهتداء الى كيفية ترسخها حتى في العصور الحديثة,فالسلحفاة التي تظهر نادرا في بعض البلدان وتوضع في برميل ماء ويتباهى من يحصل على قطرات تشفي او تسكن قلق الروح.. عبادة النار ..تقديس البقرة .. جميع الشعوب تبتكر مقدساتها.اهو العجز من الفرار او الخشية من الموت او...
..كنت ارى البريكان مهتما بالسيرك..يتابعه من الشاسة البيضاء..وقد خيم سرك في البصرة لمرة واحدة اواخر الستينيات او مقتبل السبعينيات من القرن الماضي..(السرك الذي سرق لصوص بعض جياده )في الحقبة التي كتبت فيها <جلسة الاشباح>..الزوجة تتناسى حيويتها وروح الطفلة فيها وتتمكن منها الرتابة ويتثلج...
ان نظرة متفحصة لفترات الانقطاع في حياته والتي امتد بعضها لست لسنوات توضح الكثير من الابهام لقد كتب في الرجز اهم قصائده نضوجا حتى مطلع السبعينيات ثم واجه نفسه بتحد مرير حتى تحررت من التآلف مع سكتها فولدت له قصائد مميزة تستفيد من بحر الوافر..(في السبعينيات قلت لنفسي : كفاك رجزا يا محمود م)لقد...
(المطابع تستنجد بالعناية المركزة ) في معرض الكتاب لا كتاب والقارئون يقرؤون للجهل من يشفق الان على المطابع يدخلها في غرفة الانعاش او بطاقة السفر 2\2008 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (ممارسة يومية) كانا صغيرين حقائب زرقاء واحزمة من البن ,في الوجنات المتوردة ينبض الحياء...
الحائط الطيني او السد او الطوفة ليس تراكما من الطين. قبل ان يعبد الشارع ويستبدل القصب والبواري بالطابوق والبلوك , قبل ان تدخل الكيمياويات لتعجل نموالمخضرات وتفقدها نكهتها,لم يكن المذياع الا لغزا والكهرباء حتى حلما ,استدعى ابو ناصر ذلك الشاب المفتول العضلات الرياضي الجسم ليقيم ذلك السد من...

هذا الملف

نصوص
136
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى