سلوى ادريسي والي

من مدح النبي محمد صل الله عليه وسلم إلى الإعتراف الواضح باعتناقه المسيحية .. هو الحسين بن منصور الحلاج (858-922م) هو صوفي وشاعر فارسي عاش في القرن الثالث الهجري. اشتهر بأفكاره الصوفية المتطرفة ومواقفه الجريئة التي أثارت جدلًا واسعًا في عصره وقد اتهم بالزندقة والكفر من قبل : ابن تيمية وابن...
عاشرتهم لسنين طويلة يا لهم من أوغاد .. الفقراء أوغاد لا تتعجب! تراهم من بعيد منكسرين ،مطأطئي الرؤوس، مهما حاولت رؤية أعينهم فلن تراها أبدا.. ينظرون إليك من طرف خفي ، حتى إذا أتيحت لهم الفرصة أكلوا أمعاءك ، ولن أبالغ إن قلت أنهم باستطاعتهم طحنك ورميك للكلاب الضالة.. أنت تظن أن الفقير مسكين ! لا...
لأول مرة اركب الحافلة بمفردي ، في السنين الماضية كنت اركبها مع طفلَي وزوجي، أجلس الصغير على ركبتي ، وأمسك بيدي طرف ملابس الآخر ، كي لا يختفي في ذلك الزحام ، وزوجي كعادته في آخر الحافلة يراقبنا بحذر ، فغالبا تقوم شجارات بين الركاب على المقاعد ، او التدافع.. لكنني اليوم واقفة بجانب السائق ،كأنني...
كنت أرافقها إلى تلك المحلات الفخمة، أحمل أكياس مشترياتها، وأنا مبتسمة هادئة، هي لا تنظر إلي أبدًا منهمكة في البحث عن الأشياء التي تنقصها.. إنها لا تعلم أنها تملك كل شيء، كلبها أيضًا يملك كل شيء، ألعابًا، ملابس لتغطية مؤخرته القذرة، علب التونة الشهية، حتى تلك العصفورة التي تحط على شجرة التوت...
لقد تساءل الفلاسفة منذ قرون عن معنى الأحلام أثناء النوم. وقد تباينت آراؤهم حول هذا الموضوع، ولكن يمكن تقسيمها إلى ثلاث مجموعات رئيسية: التفسير النفسي يرى الفلاسفة الذين يتبعون التفسير النفسي أن الأحلام هي وسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر المكبوتة في العقل الباطن. ويعتقدون أن الأحلام يمكن أن...
مرت شهور عديدة لم اخرج من المنزل ، اقضي معظم يومي وانا أحاول الكتابة ، الكثير من المسودات الممزقة بعضها فوق المكتب والبعض الآخر ملقىََ على الأرض ، رائحة ثيابي تغيرت ، و شعر لحيتي أصبح كثيفا، المنزل غارق في الصمت الا من صوت الورق وانا أعجنه بين يدي ، وصرير الكرسي الذي اجره الى الخلف كلما طارت...
إنها ذكرى ميلادي الثامنة عشرة ، هذا ما تقوله الأوراق الحكومية ،لكنني أشعر أنه عامي الألف ، في كل قرن من تلك القرون أسجل كأقدم جسد بلا روح.. فتحت عيني ذلك الصباح ، لا شيء تغير وجوه من دون ملامح ، وأصوات من دون كلمات.. نهضت من سريري واتجهت نحو المطبخ ،كانت أمي هناك تحضر الفطور مطأطئة الرأس...
تمددنا فوق تربة رطبة ، مليئة بالحصى ، مازلت أتذكر الألم الذي كان يعانيه جسدي وهي تنهش مثل دودة التفاح.. كنا نلبس الأبيض كأننا شرنقات في بداية الربيع ،حاولت أن اهمس للجثة التي كانت بجانبي لكن طرقات حفار القبور حالت دون بلوغ هدفي، انا لا أستطيع رفع صوتي أكثر ،لأنني ذبحت من الوريد الى الوريد...

هذا الملف

نصوص
8
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى