- محمود تيمور / مصر - الشيخ عفا الله..
- محمود طاهر لاشين / مصر - حديث القرية..
- محمود سيف الدين الإيراني / فلسطين - الرصاصة الأخيرة
- يوسف الشاروني / مصر - الوقائع الغريبة لانفصال رأس ميم
- عبدالمجيد بن جلون / المغرب - محنة إيمان
- عدنان الداعوق / سوريا - الرحلة الأخيرة..
- طه حسين / مصر -...
حالما تلقيت النبأ وأنا بالكاد أفرغ من تسويك اسناني وبأنفاسي تعبق رائحة المعجون العاطرة، شخصت الى دارهم ولم أعبأ بصيحات اختي "اشرب الشاي.. اشرب الشاي يا مجنون!"
ولكني وبجنوني ذاك انفلت لا ألوي على شئ.
رذاذ الضحكات يتناثر في فضاء الساحة.. حركة نساء دائبة.
كانت الشمس تتسكع على مرج الصباح.. والغرفة...
الساعة الثانية صَباحًا .. لَيالي باريس الباردة، الريّاح فِي الخارج تَعوي كذئاب جائعة، في غُرفة مقيتة أشبه ما تَكون بزنزانة، أو قبر لَملك فِرعوني مِن الأسرة الثالثة، فَي هَرم بأقصى جنوب مصر، هُنا الطابق الثالث لَمبنى عَريق، أشبه بقصر تويلري، أظنه كان يوماً ما لأحد النُبلاء، أو لمارشلات مِن...
... إيلو، أو، إيلا، أو إيلي، أو إيلين، أو ما تشاء من أسماء التحبب والتدليل. ولكن (اليزا) هو اسمها الصحيح الذي سماها به أبواها وعمداها به في الكنيسة.
جميلة في غاية الجمال. وذكية جداً، ولبقة جداً.
لها عينان براقتان، وفم صغير رقيق الشفتين يلذ لك أن تتابع بعينك تثنيهما وتلويهما حين تتحدث إليك، وأن...
استدارة مؤخرتها تملأ حيزا كبيرا من السرير العريض،، ثنية ردفيها الثقيلين مثقلة بنتوءات لحمية متزاحمة..
من داخل بلعومها الوشيك على الغثيان انتشرت في الفراغ المحيط برأسها رائحة أمعاء فارغة. قاومت النوم في جفونها،، فركت يديها. نظرت إلى أسفل قدميها،، إلى أسفل جلستها المتربعة،، نظرت إليه،، أظافره...
كان ممدّدا فوق الحصى. أحسّ بدبيب في جنبه الأيسر، الدبيب كان ملحّا. نتر فروته وبصق الحشرة.
اكفهرّت السماء ودوّى الرّعد في البعيد. انكمش في مكانه وحرّك أذنيه. أغمض عينيه. تراءت له نفسه وهو في بيت خشبي وأغصان صفصافة وارفة ترقص في انتظار المطر. أمام بيته الخشبي يربض سطل ماء ووعاء ترك فيه بقايا عظم...
وأخيراً. . مزقتها ثائراً ثم محوتها محواً بعود ثقاب. . .
(مسكين أنت! لا تعرف من الحب غير اسمه الساحر الخلاب، تتوهم أنك فائز بأطايب الحب جميعاً وأنت محروم منها، محروم. وكيف ترضى أن تكتفي من حبيبتك ببسمتها الوضاءة، ونظرتها الحنون دون أن تهفو إلى ما وراء ذلك من المتع العذاب!؟
(لا، يا صاحبنا، لا...
(إلى الباحثين عن حقيقة الفن وعشاق الجمال)
⁰
كان (المطعم الروماني) في ذلك اليوم غريب الزحام، وما ذاك إلا لأن أوليفيا الحسناء كانت منذ أيام قد راحت تتردد إلى زبائنها الكثيرين ووعدتهم بأشهى طبق من طيور الصيد، تقدمه إليهم بغير زيادة على ثمن الوجبة المعهود، إذا ما عاد زوجها من رحلة الصيد في السبت،...
الإهـداء : إلى الصديـق القاص أحمد بوزفـور
للذكرى، ذكرى أيام رعب وعسف
ورياح عاصفة من أيـام الصحراء.
ترددت وصيته مثل الصدى وهو ينطقها، وتراءت لي صورته الشاحبة في اللحظة التي كان يحتضر، مشيرا إلى الأفق، مازلت أتذكر كيف علق عينيه في فضاء الغرفة وحدق بإمعان... كان واضحا أنه يتذكر، يسترجع الزمن...
كانت المرة الألف فيما يخيل إلى التي أتعرض فيها لنفس الإحساس بالضآلة والضعة والصغار، مشاعري في الداخل تموج صخباً، وعذابي صار يكاد يبين لكنني أبدو طبيعية وكأن لا شيء حدث، كأنني لم أتعرض لذات المهزلة، وكأن هذا الرجل لم يجرح إحساساتي يوماً ما، وهو الذى ما فتئ يطعنني المرة تلو الأخرى، يشتمني، يسبني،...
الساعة الثانية صَباحًا .. لَيالي باريس الباردة، الريّاح فِي الخارج تَعوي كذئاب جائعة، في غُرفة مقيتة أشبه ما تَكون بزنزانة، أو قبر لَملك فِرعوني مِن الأسرة الثالثة، فَي هَرم بأقصى جنوب مصر، هُنا الطابق الثالث لَمبنى عَريق، أشبه بقصر تويلري، أظنه كان يوماً ما لأحد النُبلاء، أو لمارشلات مِن...
الأحياء في كل مكان، الناس والحيوانات تزحم الدنيا، في الأزقة وفي الدكاكين، في البيوت، وحتى في الشوارع، يصطدم بهم، يحاول الاعتذار ولكنهم يشيحون عنه بعد أن يواجهوا له نظرة غاضبة شاردة تكويه وتصهر عواطفه حتى يتماوج في خاطره الف معنى، ألف رجاء، ولكن الفم العاجز الضيق الممتلئ بالأسنان واللسان يضيق...
غزال
كان يصطاد ببندقية ماكنة سريعة وبعيدة الطلقات، صوّب نحو غزال هارب بمنظاره رآه يهرب جريحًا لاجئًا إلى كناسه، شاهده بمنظاره يلعق جراحه وصغار الظبي تحلقوا حوله في الكِناس، عيونهم كانت فيها دمعات وهم يضمدونه ويواسونه وهناك من وضع رأسه عليه وهناك من يشمشم الدم ويلعق جراحه ليمسحه كانت مواساة ومسح...
فرز مجموعة كبيرة من الأوراق. توقف عند ثلاث منها مشدودة ببعضها بدبوس صغير، أشعل لفافة وامتص منها دفعة كثيفة من دخانها سربها بين شفتيه على مراحل، خط بالقلم الأحمر على بعض فقراتها ورسم أمامها علامات استفهام وتعجب، نظر إلى النافذة التي تحتل مساحة كبيرة من الجدار وتطلع قليلاً نحو الفضاء. فتح أحد...
ما كان ينبغي أن يكون صدمتها مروعة لهذه الدرجة، ماذا كانت تتوقع إذن؟ أن تمضى سفينة حياتهما في بحر هادئ رقراق؟ كيف وقد أساءت اختيار السفينة.. وأيضا المجرى الذي تبحر فيه ؟ كانت البداية خاطئة.. فلا بد إذن أن تكون النهاية من نفس النوع. تتعدد الأسباب في حالات اختيار الفتاة – أية فتاة – لشريك حياتها ...