العالم منشغل وحائر
وغريب
وغرائبه لا تنتهي
المدن حزينة
الشوارع فارغة
والحزن في كل مكان
لماذا يموت الإنسان؟
لماذا ينتشر الخوف في العواصم؟
بدون حدود.
بدون جواز سفر
بدون تأشيرة دخول
والعنف في كل مكان
لا لون له، ولا جنسية.
سقطت الأرقام
وماتت الأفكار
وانمحت الإيديولوحيات
وكثرت الخرافات..
وظل العالم...
جميل
هو التقاء صوت العاطفة
بهدير العاصفة.
فلا تنخدع إذا رأيت بشاشة
ولا تنتظر شيئا إن رأيت وقارا.
عجبت لمن يصوم عن الطعام
ولا يصوم على الحرام
نحب الآداب
ونخجل من العشق والجمال
لكننا لا نستحي من الكلام
نبحث في كل التفاصيل
عن الضحكات الصغيرات
ولباس الشباب
ولا نريد إلا ما نريد
نعيش بوجهين
وجه جبان...
أفتش عن عينيك
في زحام الشارع الطويل
وعن براءة الطفولة
في كل وجه عابر
أفتش في كل مكان جميل
جميل... في سحره
عن رفاقي
وعن أقربائي
زمان، كنت تائها
هناك في الدروب المنسية
أبحث عن الحب
عن الحنين
والشوق
ولا شيء أرى
في الوجوه العابرة
وفي العيون الحزينة
وفي كل نظرة
يضيع الحب
والأمل
والحلم.
وتصبح الآفاق...
هذه المدينة، مدينتي
كتبت لها رسالة محبة
في طريقها للقلوب
وعلى إيقاع الموسيقي
الصامتة
دونت أفكاري
واستباحت وردي
تحرس عشق الزمن
كنت أوصد دفتر الذكريات
وأفتح ذاكرة القلب
على أرشيف الحياة
حين أحن إلى مسقط الفرح
وغابة "العَرّوگْ"
ولوز العاشقات
أحن إلى الطفولة البريئة
أحن إلى شجرة النخيل
وسط الحديقة...
في أول الصباح
سأفتح عيني للحياة
وأستدعي لك الحب
الذي لا ينتهي أبدا
ولا يحزن أبدا
ويبتسم أبدا.
وأكتب لك في كل ركن
أبجدية إنسانية
وفي كل بيت سأغرس زهرة من زهرات
الربيع.
أيتها الحياة ذات
الأمل البديع
الحياة التي لا عنوان لها.
أيتها الشمعة ذات الضوء المنير
في ديار الدفء
تختبىء جميع أحلامي
التي أحلم...
كلما حملنا الحلم
برغبة كذاكرة
أمل
يخطفنا عشق الحياة
كذاك، يحتفل الأطفال بميلادهم
برقصة حب ترفع هتافا
تفتح القلب
والمحبة تسكننا
كيف نعانق الحلم
والحياة واسعة
تحضنهم جميعهم
وتحضننا جميعا
فلا يقبلنا غير
حضن الأرض الوديعة
أفتحوا الأمل أمامنا
فلنا نخب الشوق
ولنا نخب ما نشتهي
من الأحلام..
أنس...
ليس غريبا ان تسقط في الطريق
ويرجع بك الماضي
ذلك هو الحظ
وهذا الأمل يفتح الأوراق القديمة
فيما كل العيون أمامك ترقب الزمن
وكل الأحلام ذكريات في قواميس الحياة
في جمال الإبتسامة تقيم حفلات مثيرة
تملا الفراغ القاتل
دون ان تحزن
ولا تعرف إن كنت مولعا
أو إن كنت محبوبا
حين تتعلم من التاريخ
وأنت قصيدة شعر...
الكلمات ترقص على أسوار مدينتك المنسية
وبين حلمك الضائع في غربة الوطن
تبتعد عنهم حينما يستديرون
تعلن الحب على طريقة العاشقين
تعيش بين أسوار الديار والإنتظار في منتصف الليل
ولا شيء سواك.
وبين الطفولة وعشق الوطن يسكن الأمل
حب وطموح
وبينهما عاشق مجنون حالم بعبق الحياة
وأبجدية الأمل والألم وقوارب...
هذا المساء
سآتيك عاشقا
فلا تزيدي حبي حبا
بنظرات عينيك
سأحط على صدرك
وردة حلم
ألمحك من بعيد
تبتسمين
على جمال نورك
ضوء يتفاعل فرحا
في قلبي
الحنون
على جمالك
كل نظرات
العشق
في خزائن جسدك
يفرح العالم
عليك
شوقا
ولا يعيب عليه
عشاقه
في كل ذكرى
أصنع ذكرىات
عني
وأخرى عنك
ثم أودعها ذاكرتي
خوفا عليها
من...
لمدينتنا وجع وأمل بعيد
ولها ذكرى
لماض في التاريخ
ليتك اليوم يا رفيقي معي
تفكر كما أفكر
تنام على حلم أيامك
وتفيق على روائع
جمالها
ليتني أقتفي أثرا
لمغامرتك
في الدروب
وأجمع أصدقاءنا
الحالمين
قبيل المساء
فكم تغيروا
يا أجمل الرفاق
وأنجبوا الحكايات
وصاروا رجالا
ونجوما
من أعماق أحلامهم
ليتك يا رفيقي...
لأرض
تعشق جمال العيون
لحلم
يستيقظ ولا يأتي
لابتسامة
ترى فيها عشاق الحب
سلاما ومحبة بلا حدود
لفرحة
أضاعها الأطفال
على عتبة الأحلام
لمحبتي الدائمة
تحتضن أمي أحزاني
لمكتبة
قد يحسبها الغريب
مقهى راحة
واستجمام
لقاموس الحياة
ثارت الكلمات
في دفء الديار
في تاريخ الأعياد
ورفاق الأمس
حيث الذكريات...
كلهم ذهبوا.
فيما أنت تنتظر
تحمل الحلم في القلب
..وتتألم
تحت أقدامك جرج كبير
آه.. ما أضعف دور الكلمات
بجوار الإنتظار..
كلهم ذهبوا
فما في الديار
غير عاطل
يملأ الكلمات المتقاطعة
في جريدة قديمة
كي يقتل الفراغ
للنسمة آذان
وللجدران عيون
ولليل أحلام
والجو صافي وجميل
والجلسة أروع
فكل واشرب
وتداوى من...
قبل الغروب
تصبح المدينة هادئة والأطفال يمرحون في الحديقة أمام عيون أمهاتهم.
وانا في راحة وتفكير، أعد الأيام التي مرت كرمشة عين. واجالس شيوخ الحي وهم يلعبون الضامة لقضاء الوقت ونسيان تعب الحياة
وقت الغروب
تبدو الأشجار حزينة تتحدى الزمن. يسكنني الأمل الذي انتظرناه زمنا طويلا..حيث أرى شبابا...
آه.. لو تعرف الأيام أوجاعنا
لنسينا مرارة الزمن
..إذا لم تكونوا أوفياء..
فلا تعبثوا بحقوق الفقراء...
.الأرض موطننا
نحيا فيها ونموت عليها.
.بين الأمل والألم
: تقبع أفكاري في أعلى مكان..
كأوراق شجر تحن للخريف
....كم كنت ترسم الخرائط
وتقرأ لغة الأبراج
..طوبى للذين طبقوا مبادىء حقوق الإنسان
.من دون...