مريم الصيفي

على جمراتِ الصمتِ قلَّبتُ خاطري فجُنَّ حريقٌ في سطورِ دفاتري وفاضتْ جِرارُ العمرِ حزنًا معتَّقًا بهِ تنتشي روحي وتسمو مشاعري أجرُّ حريرَ الحزنِ في شوكِ مقلتي فتجري دموعُ اليأسِ ملءَ محاجري وتذوي غصونُ القلبِ لا خضرةٌ بها...
أيخضرُّ حُلْمٌ تراءى بعينيكِ مثل خيالٍ ؟؟ وتزهرُ كلُّ الحدائق في مُقَلِ الأمنياتْ ؟؟ ويورقُ غصنٌ على شجرِ العُمْرِ حتى تحطَّ عليهِ الطيورُ تُغرِّدُ لحنَ اكتمالِ النشيدِ فتزهو به الأغنياتْ ***** تُرى هل من الزهرِ ما يتفتّحُ شوقًا لتلوين هذي الحياةِ بألوانهِ الزاهياتْ وهل يُمطرُ الغيمُ شوقًا...
أرأيتِ كم هدلَ الحمامُ وناحَ في الغصنِ العتيقً؟ أرأيتِ كم ذرفتْ عيونُكِ من دموعٍ أوقدتْ شمعَ الطريقً؟ أرأيتِ كم ليلٍ توارى والجروحُ على دماءٍ تستفيقْ والليلُ كم تغويهِ أضواءُ الصباح لكنَّهُ يأبى غوايةَ فجرهِ كي لا يُفيقْ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أرأيتِ كم هدهدتِ من ناموا بحضنِ طفولةٍ أشبعتِها ضمًّا...
الوجعُ المرُّ وزيتٌ يخفتُ في القنديلِ وليلٌ يغرقُ في الوقتِ المتهالكِ خلفَ جسورٍ من صحوٍ منهمرٍ والإبريقُ عناقيد ثوانٍ يثمِلُ ما أطفأهُ النجمّ بعزلته والسدرةُ يغشاها صوتٌ يخرجهُ الصمتُ من الأعماق وعلى مرمى جرحٍ غرستْ خطوتها ملءَ رمادِ الكون واغتسلت شمسٌ في غسقٍ أوقدهُ النبضُ الصاهلُ في فجوات...

هذا الملف

نصوص
4
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى