أرأيتِ كم هدلَ الحمامُ
وناحَ في الغصنِ العتيقً؟
أرأيتِ كم ذرفتْ عيونُكِ
من دموعٍ أوقدتْ شمعَ الطريقً؟
أرأيتِ كم ليلٍ توارى
والجروحُ على دماءٍ تستفيقْ
والليلُ كم تغويهِ أضواءُ الصباح
لكنَّهُ يأبى غوايةَ فجرهِ
كي لا يُفيقْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أرأيتِ كم هدهدتِ
من ناموا بحضنِ طفولةٍ
أشبعتِها ضمًّا...
الوجعُ المرُّ
وزيتٌ يخفتُ في القنديلِ
وليلٌ يغرقُ في الوقتِ المتهالكِ
خلفَ جسورٍ من صحوٍ منهمرٍ
والإبريقُ عناقيد ثوانٍ يثمِلُ ما أطفأهُ
النجمّ بعزلته
والسدرةُ يغشاها صوتٌ
يخرجهُ الصمتُ من الأعماق
وعلى مرمى جرحٍ غرستْ خطوتها
ملءَ رمادِ الكون
واغتسلت شمسٌ في غسقٍ
أوقدهُ النبضُ الصاهلُ في فجوات...