على جمراتِ الصمتِ قلَّبتُ خاطري
فجُنَّ حريقٌ في سطورِ دفاتري
وفاضتْ جِرارُ العمرِ حزنًا معتَّقًا
بهِ تنتشي روحي وتسمو مشاعري
أجرُّ حريرَ الحزنِ في شوكِ مقلتي
فتجري دموعُ اليأسِ ملءَ محاجري
وتذوي غصونُ القلبِ لا خضرةٌ بها
وتذبلُ في روضِ الرَّبيعِ أزاهري
ويشربني دمعٌ لتعطشَ مقلتي
وتُلْقى على الجرحِ العميقِ ستائري
ويغرُبُ من شمسي بريقُ ضيائها
وبالكمدِ المعصورِ تُبلى سرائري
تُؤرجحُني الصرخاتُ في عتمةِ المدى
فتهوي إلى وادٍ عميقٍ منائري
تنامُ بهِ الأضواءُ في حضنِ عتمةٍ
هوتْ من سماءِ الليلِ في دربِ سائرِ
مشى خطواتِ التيهِ في دربِ حيرةٍ
فأدركهُ الترحالُ في حظِّ عاثرِ
تراءتْ لَهُ النجماتُ يبرقُ ضوؤها
فأغواهُ ذاكَ الضوءُ إغواءَ شاعرِ
يُلملمُ ما يزهو من الحرفِ ومضُهُ
يرصِّعُ وجهَ الليلِ بسمُ المشاعرِ
ترقرقَ نهرُ الشوقِ وجدًا بمقلتي
ومسَّتْ شغافي بالمنى كفُّ ساحرِ
فأشرقَ ثغرُ الصمتِ في وجهِ أحرفي
وهلَّتْ مع الأقمارِ أحلى بشائري
مريم الصيفي
فجُنَّ حريقٌ في سطورِ دفاتري
وفاضتْ جِرارُ العمرِ حزنًا معتَّقًا
بهِ تنتشي روحي وتسمو مشاعري
أجرُّ حريرَ الحزنِ في شوكِ مقلتي
فتجري دموعُ اليأسِ ملءَ محاجري
وتذوي غصونُ القلبِ لا خضرةٌ بها
وتذبلُ في روضِ الرَّبيعِ أزاهري
ويشربني دمعٌ لتعطشَ مقلتي
وتُلْقى على الجرحِ العميقِ ستائري
ويغرُبُ من شمسي بريقُ ضيائها
وبالكمدِ المعصورِ تُبلى سرائري
تُؤرجحُني الصرخاتُ في عتمةِ المدى
فتهوي إلى وادٍ عميقٍ منائري
تنامُ بهِ الأضواءُ في حضنِ عتمةٍ
هوتْ من سماءِ الليلِ في دربِ سائرِ
مشى خطواتِ التيهِ في دربِ حيرةٍ
فأدركهُ الترحالُ في حظِّ عاثرِ
تراءتْ لَهُ النجماتُ يبرقُ ضوؤها
فأغواهُ ذاكَ الضوءُ إغواءَ شاعرِ
يُلملمُ ما يزهو من الحرفِ ومضُهُ
يرصِّعُ وجهَ الليلِ بسمُ المشاعرِ
ترقرقَ نهرُ الشوقِ وجدًا بمقلتي
ومسَّتْ شغافي بالمنى كفُّ ساحرِ
فأشرقَ ثغرُ الصمتِ في وجهِ أحرفي
وهلَّتْ مع الأقمارِ أحلى بشائري
مريم الصيفي