مريم الصيفي - تُرى...

أيخضرُّ حُلْمٌ تراءى
بعينيكِ مثل خيالٍ ؟؟
وتزهرُ كلُّ الحدائق
في مُقَلِ الأمنياتْ ؟؟
ويورقُ غصنٌ
على شجرِ العُمْرِ
حتى تحطَّ عليهِ الطيورُ
تُغرِّدُ لحنَ اكتمالِ النشيدِ
فتزهو به الأغنياتْ
*****
تُرى هل من الزهرِ
ما يتفتّحُ شوقًا
لتلوين هذي الحياةِ
بألوانهِ الزاهياتْ
وهل يُمطرُ الغيمُ شوقًا
لريِّ الترابِ
وخصْبِ اخضرار المنى
في الجذورِ التي انتظرتْ قطرةً
كي يَعودَ لأغصانها
وهجُ تلك الحياةْ ؟؟
*****
تُرى هل من الطيرِ
من يشتهي أن يُغرّدَ حبًّا
لإيقاظِ إشراقةِ الصبحِ
حينَ تلوحُ على أفقٍ
طال فيهِ السّباتْ ؟؟
وتكبُرُ في الذاتِ أمنيةٌ
دوّختْها الحصاراتُ
والكبْتُ والشّغَفُ المستبدُّ
لإطفاءِ ما يستفيقُ
من الحُلْمِ
في غفوةِ الأمنياتْ؟؟
*****

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى