عصام الدين احمد صالح

مقدمة التي تصوغ من قصيدها قصًّا تُعد هناء سليمان واحدة من الأصوات الأدبية المصرية التي تنقلت بين أكثر من جنس إبداعي؛ فهي شاعرة، وقاصة، وناقدة، تخرجت في قسم اللغة العربية بجامعة الإسكندرية، وعملت في تدريس اللغة العربية، كما ارتبط حضورها الثقافي بالمشهد السردي السكندري من خلال عضويتها الفاعلة في...
﷽ الأصداف وأفق البقاء .. قراءة سوسيوسيكولوجية في قصيدة “هي أصدافي” لجمال الدين عبد العظيم بقلم عصام الدين أحمد صالح هِيَ أَصْدَافِي.. (من ديوان "نهر من سفرجل")[1] لا تَبْرَحْنِي.. مُذْ غَادَرْنَا زَمَنَ الغَيْمِ الصَّافِي . أَوْمَأْتُ لَهَا : شُدّي صَدْرًكِ...
المقدمة تُعد سوسن الشريف من الأصوات السردية التي تميل إلى استثمار التفاصيل اليومية بوصفها فضاءً كاشفًا للبنى النفسية والاجتماعية التي تنتظم العلاقات الإنسانية من الداخل. ويبدو هذا المنحى متسقًا مع تكوينها العلمي في مجال اجتماعيات التربية، وخبرتها المهنية في الاستشارات النفسية والاجتماعية، غير أن...
﷽ مقدمة يمثل كرم الصباغ أحد الأصوات السردية التى انشغلت فى مشروعها القصصى بتشريح خبرات الألم الإنسانى ومساءلة آليات القهر والمقاومة عبر مزيج من الواقعية والرمزية والتخييل التأويلى. وتندرج قصة “مخاض” [1] ضمن مجموعته القصصية “طقوس نزع الزينة”[2] التى تقوم رؤيتها العامة على تعرية البنى التى تنتج...
المقدمة شهدت القصة القصيرة جدًا خلال العقود الأخيرة حضورًا لافتًا في المشهد السردي العربي، بوصفها جنسًا أدبيًا يقوم على أقصى درجات الاقتصاد اللغوي والتكثيف الدلالي، حيث لا تُقاس قيمة النص بطوله، وإنما بقدرته على تحويل أقل عدد ممكن من الكلمات إلى أكبر مساحة ممكنة من المعنى. ومن ثم، لم يعد الإيجاز...
قصيدة "بيتي الذي كان هنا" أفكر ماذا لو خرجت هذا الصباح وتسربت الشوارع من ذاكرتي تسلمني الميادين للاشيء أدور حول قبة وتمثال أتمسح في تعاشيق المقام أتوه في الحضرة لكنني سرعان ما ينفض الناس من حولي فأراني محاصرا في فراغ كينونتي أتبع خيطا غامضا أتسلل من ثقب شارع لحارة لزقاق بيت لغرباء يردونني في...
نص قصيدة "تفاهاتي" وإِنْ عُدْنا فلا تنس الذي قلنا وما أسميته قبلا تفاهاتي فهذا في قواميسي يساوي كل إحساسي وأنفاسي وحالاتي تفاصيلي التي تبدو وفي عينيك لا تعني ولا تسوي هي رفات تكويني وترضيني فما ذنبي إذا تدري .. ولم تفهم وما إن بحث لم ترحم تقول : الوقت لا يكفي ... لترهات بكل السخف ترميني ولا...
المقدمة تأتي قصيدة "يا أنت.. يا أنا"[1] للشاعرة ليلى حسين ضمن أفق شعري يتجاوز التعبير العاطفي المباشر، ليؤسس كتابة تتداخل فيها التجربة الوجدانية بالبناء الرمزي والرؤية الوجودية. فالحب في هذا النص ليس مجرد علاقة بين ذات وآخر، بل محاولة شديدة التوتر لترميم عالم داخلي متصدع في مواجهة التآكل...
يمثل أدب الفتيان أحد أكثر الحقول السردية حساسية وتعقيدًا، لأنه يتحرك في منطقة تتقاطع فيها المتعة الحكائية مع التكوين النفسي والوجداني وبناء الوعي القيمي، دون أن يفقد النص شرطه الجمالي أو يتحول إلى خطاب تعليمي مباشر. ومن هنا فإن نجاح النص الفتياني لا يُقاس فقط بوضوح الحكاية أو بساطة اللغة، بل...
قصيدة "أُخرى أكون"[1] للشاعرة هناء سليمان لا بأس من بعض الغياب فالشوق أوله لذيذ مثل خاتمة العتاب كالذكريات ... متى تهادت مسكرات... بالعروق .. ولا تُذاب شهد ومصدره اضطراب لكن إذا طال الغياب فالشوق أوسطه عذاب تيار نار وانتشى يسري .. يفتت ما تبقى من صواب وشتات حال واكتئاب ذل كما قال الكتاب...
﷽ ج/2 تمهيد للجزء الثاني في الجزء الأول من هذه الدراسة، قمنا بتفكيك البنية العميقة للمتوالية عبر تحليل العتبات، وتتبع تجليات التنكّر والتشظي في المتن، ثم دراسة بنية المتوالية وتشظياتها الزمنية والشخصية، ثم تفكيك الذات والهامش اجتماعياً ونفسياً وخطابياً، وأخيراً المدخل التفكيكي الذي كشف...
ج1 مقدمة منهجية تنهض هذه الدراسة على مقاربة نقدية تحليلية-تأويلية متعددة المستويات، تنطلق من النظر إلى النص السردي بوصفه بنية جمالية ودلالية معقدة، لا تختزل في تمثيل الواقع أو إعادة إنتاجه، بل تُعيد تشكيله داخل اللغة، وتُعيد مساءلة شروط تمثيله ذاتها. وتفترض القراءة أن متوالية "صنائع من نوبة...
صدقتك يا سيّدي (1) أَتَذْكُرُ حِيْنَ سَأَلْتُكَ يَا سَيِّدِى : أَهَذِى الْيَوَاْقِيْتُ لِى ؟ أَطَيْفُكَ مِثْلِى ؟ فَآخَيْتَ بَيْنِى وَبَيْنَ الرَّمَادِ.. وَمَزَّقْتَ كُلَّ عَنَاْوِيْنِ أَهْلِى (2) أَتَذْكُرُ حِيْنَ صَدَقْتُكَ: لَا تَدَّعِى حِكْمَةً فِى جِيَاْدِكَ؛ خَيْلُكَ ظِلٌّ لِطَيْشِكَ ...
قصيدة "كم عذرتك" كم ذكرتك وانتظرتك لست تدري كم عذرتك ربما تدري وتضحك سائرا بالدرب وحدك لاهيا عما أعاني بائعا كل الأماني يا أناني بعته ... ضيعت عمري .. واشتريتك وحدها الساعات تلقى كل غيظي وانفجاري وحدها الآهات ترضى كل ضعفي وانكساري من يقيني من سقوطي في مهاوي الحزن صرعى غير صوتك كان يكفي دفء...
المقدمة تأتي مجموعة أحمد عامر القصصية عين سحرية تطل على خرابة في لحظة أدبية مشبعة بالأسئلة، حيث تتقاطع الأزمة الوجودية للإنسان المصري والعربي مع انكسارات الواقع الاجتماعي والسياسي، وتغدو الكتابة فعل نجاة ومقاومة رمزية في عالمٍ يضيق بالمعنى. ينتمي أحمد عامر، المولود بمدينة بنها عام 1980، إلى...

هذا الملف

نصوص
22
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى