عماد يحيى عبيد

إلى فايز خضّور يمرُّ بي اليمامُ مثلَ غاسقٍ وبغتةً، هيهاتَ ... لمْ يعدْ إلى الركونِ في مغيبهِ منْ أقلقَ المغيبَ عندَ أفقنا؟ منْ نفّرَ اليمامْ، ؟! هلْ مطرُ الخريفِ أمْ غبارهُ؟ أمْ هيكلُ الشّقاءِ في الزحامْ ..؟ (فايز خضّور) يقولونَ أنَّ الليلَ مرَّ منْ عينيكَ، هابَهُ طولُ المسافةِ. يقولونَ...
ران صمت مفخخ على الجلسة، نظرات تتفرس الوجوه الحاضرة، ارتياب وقلق مما ستفضي إليه النتيجة، فالقرار حاسم والجميع صاغ للقول الفصل، إما الركض إلى الأعلى أو الدوران في المكان. الأكبر سنا -المخضرمون - تصدروا المقاعد الأمامية، النساء في الخلف، فيما احتشد الشباب ذكورا وإناثا وقوفا في الممرات المحاذية...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى