الترابُ يضطرب، ويزفر ببطءٍ تحت أقدامنا. غضضنا أبصارنا عن بعضنا، ووهبنا السمع كلّه للجهة التي نبتعد عنها؛
للأرض التي كانت على وشك النطق. رنّ صوتُ صبِّ الشاي في الأكواب غريبًا، مبتورًا، ومنفصلًا عن لحظتنا.
قال خليل أخيرًا:
— الغريب… رغم كل هذه السنين، ما زلنا نتحدّث عن الأشياء نفسها.
ردّ عماد،...