أشرف قاسم - رجل حزيــــــن..

يفتح في وجه رفاق الليلة بابه!
رجل يزدرد المر،
ويزرع للصحبة أعنابه!
يقرأ في دفتر أحزان الأيام،
ويبكي منفردا
سيدة عطرت العمر بورد مفاتنها،
غابت؟
أم هذا القلب قد استحلى
في اليأس
غيابه ؟
يرسم ضحكته من وجع،
ويئن كلحن تصدره في الليل
ربابه!
***
ينتصف الليل
تعود الصحبة،
يبقى منفردا،
يلقي أسئلة في وجه الليل
ولكن
من دون إجابة!!

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى