محمد السعدي - وقال الشاعر المقتول قربك: لا..

هي الأمشاج في نسل الندى تروي طلاء فوق أصباغ..
وتشنقني بأوزاري وما ملك السجين من الأسى وزوابع القلم..
هي الأوصال قطعها الحصار وآخر النفس..
أكسِّر ما تبقى من ضلوعي فوق أحزان الجوى الدامي...
دعاة الموت ترعاني،
لأني لدى كل تاج قتيل!
ملامح وجهي الممشوق في المرآة بهو رسالة نكست،
ورئبال تقنعه الظلال وحرمة البلد..
على صلوات مشنقتي
ستنفجر التواريخ.
ومن رحم المنافي تولد الشمس.
أؤذن في الزنازن عهد سنبلة..
وقد سيقت لأبرهة القرابين.
!!!
سأكتب بالجمار قصائدي وسنابل الجسد،
وآتي حاملا علم المساجين
... فيهوي القيد في مدن الطوابير
كلقلاق الخريف يتيه في البيداء يرقص في الرمال
وصولة الريح.
... وترتد التلال لظى
وبين السيف والفرسان ينتحل المدى قلبي دم العُرْب،
ووهوهة الصحاري وهْي تتلو دورة الزمن..
سأخترق التماثيل التي وُضعت
وأخلص للتي وَضعت،
فمدت للوليد شهادة النصر
وأمشي تحت مشنقة...
فدون الموت وهْن في الحياة ولعنة تتلى
وتلك الآية الكبرى!
وقال الشاعر المقتول قربك: لا!
فردد هذه البشرى:
وقال الشاعر المقتول قربك: لا


- من ( انطولوجيا شعراء وجدة ( من اعداد الشاعر بوعلام دخيسي)

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى