د. مصطفى الشليح - ضــــاعَ الــكــلامُ فــــلا نــظـــمٌ يُـجـمِّـعُــه.. شعر

ضــــاعَ الــكــلامُ فــــلا نــظـــمٌ يُـجـمِّـعُــه
ولا قـصــيــدٌ عــلـــى الـدنــيــا يُــرجِّــعُــه
هــنــا عــلـــى ذروة الأشـــــواق رائــعُـــه
يـــــذرو الــســـؤالُ قــوافــيــه وتــدفــعُـه
كــأنـــه، والـلـيـالــي الــجـــونُ مــادحـــة
صوتَ السُّرى، منْ صهيل الرِّيح مَطلعُه
كــــأنــــه قــــــــادحٌ قــنــديــلــه نــجـــعـــا
ولــلــمــســافــةِ قـــنــــديــــلٌ تُـــــوَدِّعُــــــه
..
هـنــاك قـــربَ اتــكــاء الــجُــرح تــودِعُــه
جُـرحــا، وتـقــرعُ بــابًــا لــيــسَ تـقـرعُــه
أعـــــوجُ، مـنـتـعــلا لــمْــحــي، أشــيِّــعُــه
مــنــي أنــــا كــــانَ عـنـوانــي يُـشـيِّـعُــه
وكـنــتُ أعــــرجُ عـنـوانــا إلــــى لـغـتــي
كـأنـمــا الـشـعــرُ مــنــيِّ هـــــمَّ يُـبــدعُــه
أنـــا الـــذي هـمـسـتْ بـــي كــــلّ بــارقــةٍ
وسـوَّفـتـنــي مــطـــالا بـــــتُّ أسْــجــعُــه
..
هـنــا عـلــى مـفــرق الـمـعـنـى أبـاغـتـهـا
تـدنــو إلــيــه وتــنــأى وهْــــيَ أجْـمـعُــه
تـطـيـرُ، مـثــلَ فـراشــاتٍ، إلــــى وتــــري
لــكــيْ أســيـــلَ بــهـــا لـحــنــا تـرجِّــعُــه
تـحـط فـــوقَ يـــدي. أرسُـــو بساحـتـهـا
تـخــط مـحــوا أقـضــيِّ الـعـمـرَ أتـبـعُــه
أنــسَـــى مــلامـــحَ أيــامـــي بـراحـتِـهــا
أنــســى بــأنــيِّ أنــــا. لا لــيــلَ أذرعُـــــه
..
ولــي أنــا قـمَـرٌ. يــا أنــتِ .. يـــا قـمَــري
ضـــاعَ الــكــلامُ عَـبـيــرًا أنــــتِ مـنـبـعُـه




L’image contient peut-être : 1 personne

هذا النص

ملف
د. مصطفى الشليح
المشاهدات
112
آخر تحديث

نصوص في : شعر

أعلى