تامر أنور - ذات الرداء الأحمر..

لم تكن طفلةً
_ الأطفالُ لا يملكون عيونًا رماديّةً_
لم يكن كباقي الذئاب..
هذه قصّةٌ أُخرى يا صغيرتي
كان الذئبُ شاعرًا
"الشُعراءُ عادةً ما يكونون ذئابًا"
كان يكتب قصيدةً كُلّما اكتمل القمرُ
أو مرّت امرأةٌ في رداءٍ أحمرٍ
لم تكن عيناه رماديتين!
عندما بكى في القمرِ الأخيرِ
لم ير سوى لون الدموع
..............
كانت ترتدي ثوبًا قصيرًا
كُلّما خرجت للصيدِ
تُخبرُ الجميعَ أنّها ذاهبةٌ إلى جدّةٍ ما
وتعودُ بديوان شِعرٍ..
وفِرَاءِ ذئبٍ على كتفيها
هذه قصّةٌ أُخرى يا صغيرتي
عن ذات رداءٍ أحمرِ لا جدّةَ لها،
وتعودُ كُلَّ مرَّةٍ بحطّابٍ أحمقٍ..
وغابةٍ بلا أشجارِ

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى