إبراهيم جابر إبراهيم - كل عام وعائلة المسيح وأهله بخير

كل عام وعائلة المسيح وأهله بخير.
إخوته أولاً ، وأشقاؤه في المخيمات، .. ثمّ أتباعه من المؤمنين في الأرض .
فهو أولاً : لنا . إبننا . وأمّه سيدة فلسطين الأولى .
ابن الناصرة والجليل، النبي والفدائي والفادي.
والذي أسأل دائماً : كيف انسرق منّا ؟ وكيف صار في الخطاب الديني أوروبياً وأشقر ؟
مسيحيو الشرق، وفلسطين تحديداً، هم أهل بيت النبي الفلسطيني، والمسيحية ديننا نحن، ورسالتنا نحن الى الأرض.
هنا بيته ما زال ، وهنا أولاده ، وبناته الأوفياء ، وهنا حمل صليبه على ظهره ، أو صعد بدونه ، وهنا كلّ حبة رملٍ جديرةٌ بأبلغ التراتيل والصلوات؛ فإن سُرقت الرسالة فأولى أن لا يُسرق النبي .
بين هذا الشعب ، ولد النبيّ وحكى في المهد ، له هنا عائلة وأقارب وأبناء أخ وجيران يعرفون وجهه جيداً . ويغارون عليه غيرة العاشق .فهو لا يشبه الفرنسيين ولا شُقرة الألمان ، ولو قُيّض لنا أن نرسمه فهو لن يشبه (عليه المحبّة والسلام ) سوى فتى أسمر من "مخيم جنين" .


إبراهيم جابر إبراهيم | فلسطين
...............................................
[HEADING=3][/HEADING]
أعلى