صباح بن حسونة - اشتياق

إلَهي إليكَ تقودُ الثّنايَا

و أنتَ طريقِي بكلِّ مَضيقٍ

و إنْ غِبتُ عنكَ فأنتَ مَدايَا

و أنت الحبيبُ و أنت الرّفيقُ

و أنت الملاذُ لكلِّ غريقٍ.

بسطتُ إليك أكفَّ يدِي

و أيقظتُ رُوحي ترُومُ نِداكَ

و أنت النّصيرُ و أنت المُغيثُ

و في كل أمرٍ أريدُ رضاكَ

فكُنْ لي ،إلهي، جنانَ أمانٍ

و هبْ لي حَبِيبي عُطورَ لقاكَ

فهذا الزّمانُ ثقيلٌ كئيبٌ

و ما لعُيُوني مَلاذٌ سِواكَ..

سماؤُكَ بحرٌ وَسيعُ الأفقِ

و أرضُك يُبسٌ و بؤسٌ وضيقٌ

جِنانُك حُلمٌ بَعيدُ الْمنالِ

سَعِيرُك أغْشَى أمامِي الطّريقَ

فلم أعدْ، إلهي، جَلُودًا

و صرتُ جَزُوعًا كطفلٍ غريقٍ

فكيف أؤوبُ إليك إلهي

و كيف أغادرُ حزنًا دَفِيقًا؟

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى