أحمد القنديلي

* الموت ليس للموت لون في الخريف يتقمص لون الهواء الجريح في الشتاء يرتدي جلباب غراب يصول وحيدا يهدد أشجار اللوز بالفيضان . ليس للموت لون للموت صدى أعمى يسرق الأصوات المدلاة في قاع البحر ويلاددها ريحا وحصى وغبارْ * الوقت ترفل الأقحوانة في بهوها البني تتمطى بقامتها الهيفاء . حول أهدابها ، تتبسم...
تقديم: إذا شئنا التبسيط، يمكن أن نعتبر المكان إطارا للحدث الروائي. غير أنه إذا كان هذا الكلام التبسيطي صحيحا ـ وهو صحيح بالفعل لبداهته الحسية ـ، فإن خطأه القاتل يكمن في عدم إيلائه الاعتبار لطبيعة المكان الفني. ذلك لأن هذا المكان عادة ما يرد محدودا داخل العمل الفني، غير أنه لا يرد إلا ليحاكي...
مثلَ حبات العقد المزهو برونقه البني على ربوتي شهرزاد انحنوا لصهيل الشوارع ... ثم كبَوا ... ثم انفرطوا أي مجد لهذا الوباء العظيم؟ لكأن الوقت انتهى لكأن الوقت ابتدأ فلتختبئي خلف ذاك الضباب البعيد. نحتاج إلى طيف قزحيّ يمشي فوق الماء يغسل الألوان المدلات...
ليس ثمة شيء يرى في الأفق أصدقائي الأعزاء رحلوا سقف بيتي قُراد اطمئني وارتحلي. كل شيء أجلته لغد قد لا يأتي. لا شيء يرى في الأفق. كل شيء ذا بال سأؤجله، ريثما تأتي لحظة البوح الحارقه آنذاك سأزعج أصحابي الموتى وسأزعج أصحابي الأحياء. ماذا سأقول...

هذا الملف

نصوص
4
آخر تحديث
أعلى