المعتمد بن عباد

فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا وكان عيدك باللذات معمورا وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ فساءك العيد في أغمات مأسورا ترى بناتك في الأطمار جائعةً في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا معاشهنّ بعيد العزّ ممتهنٌ يغزلن للناس لا يملكن قطميرا برزن نحوك للتسليم خاشعةً عيونهنّ فعاد القلب موتورا قد أُغمضت بعد أن كانت...
قبر الغريب سقاك الرائح الغادي = حقا ظفرت بأشلاء ابن عبادِ بالحلم، بالعلم، بالنعمى إذا اتصلت = بالخصب إن أجدبوا، بالري للصادي بالطاعن الضارب الرامي إذا اقتتلوا = بالموت أحمر، بالضرغامة العادي بالدهر في نقم، بالبحر في نعم = بالبدر في ظلم، بالصدر في النادي نعم، هو الحق...
سَكِّن فُؤادكَ لا تَذهَب بِهِ الفِكَرُ ماذا يُعيد عَلَيكَ البَثُّ وَالحذرُ وَازجُر جفونك لا تَرضَ البُكاءَ لَها وَاِصبر فَقَد كُنتَ الخطب تَصطَبِرُ وَإِن يَكُن قَدرٌ قد عاق عَن وَطَرٍ فَلا مَرَدّ لما يأتي بِهِ القدرُ وَإِن تَكُن خيبَةٌ في الدَهرِ واحِدَةٌ فَكَم غَدَوتَ وَمن أشياعك الظَفرُ إِن...
ألا حيّ أَوطاني بِشِلبٍ أَبا بَكرٍ = وَسَلهُنّ هَل عَهدُ الوِصال كَما أَدري وَسَلِّم عَلى قَصر الشَراجيب عَن فَتىً = لَهُ أَبَداً شَوقٌ إِلى ذَلِكَ القَصرِ مَنازِلُ آسادٍ وَبِيضِ نَواعِمٍ = فَناهيكَ من غيل وَناهيك مِن خِدرِ وَكَم لَيلَةٍ قَد بِتُّ أَنعَمُ جُنحَها = بِمُخْصَبَة الأَرداف مُجدَبَة...
قَيدي أَما تَعلمني مُسلما = أَبَيتَ أَن تُشفِقَ أَو تَرحَما دَمي شَرابٌ لَكَ وَاللَحمُ قَد = أَكَلتهُ لا تَهشم الأَعظُما يُبصِرُني فيكَ أَبو هاِشمٍ = فَيَنثَني وَالقَلبُ قَد هُشِّما اِرحَم طُفَيلاً طائِشاً لُبّهُ = لَم يَخشَ أَن يأتيكَ مُستَرحِما واِرحَم طُفَيلاً طائِشاً لُبّهُ = جَرّعتَهُنَّ...

هذا الملف

نصوص
5
آخر تحديث
أعلى