فتحي مهذب

لم يصدقني أحد حين قلت : في العتمة أطلق فهد السرد الأزرق. ليقطع شحمة أذن الريح. ليجلب الفرائس والدرر. ليضيء الينابيع في الأفق. وتصير الأجمة ملكي الذي لا يزول. *** لم يصدقني أحد. حين قلت : البراق الذي وهبنيه الله سقط في التجربة الأولى. لما إقتربت كثيرا خدعتني السماء. وفي المغارة إكتشفت روحي...
يأكلون فراغا طازجا. يأكلون أرانب الصلاة الهادئة جدا. يأكلون المتناقضات في قاع البئر. يأكلون بيض الله في السجون. يأكلون ذراع الشرفة المائلة إلى النوم. يأكلون أعمارهم بملعقة الأرمل. يربطون معزاة الغد بحبل مشنقة. هم يضحكون كثيرا. مثل عميان في جنازة النهار. يبكون بأيقاع زيزان الصيف. وهم معلقون في...
أكتب لأستدرج الأنهار العظيمة. لم يصدقني أحد. حين قلت : إن الشمس شقيقتي الصغرى. فرت من معتقل الوشق الأحمر. والتصقت بالسماء. *** لم يصدقني أحد . حين قلت : إني انتحرت منذ عشرين سنة. لما صعدت بحبل مخيلتي الطويل برج كنيسة مهجورة. وألقيت نفسي في الهاوية. كان علي أن أشق جيب معدتي مثل ساموراي شريف...
ولادة متعسرة ووجود متمرد يرفض نواميس ظالمة وضعتها سلطات متنوعة الأنا الأعلى الهو ترفضها ذات تؤمن بوجودها وتكابد في تحقيقه ولو مجازا هي صرخة نزلت بها إلى رحلتك هذه شعارها الغربة والظلم أشكر هذا الفضاء الذي أهداني أسطورة فنية ابداعية سامقة ما اسعدني بمعرفتها دمت عنيدا مناضلا في مسيرتك لأجل...
شربوا الديك الأشقر. واكتفوا بطنين الأصابع لإلهاء القباطنة. كان الأفق قريبا جدا. طويلا مثل إلاه في ملهى ليلي. يجر غيمة من البازلت. وحدهم العميان يبصرن ذلك بيتي يصوب خريفا قاتما من الزفرات. وتطيل أظافرها الأشباح فوق سريري. ولأن النوافذ لا تبكي في النهار. ولأن المصباح شجرة لوز مأهولة بالزبرجد...
يعتبر هذا النص نصا مغايرا بأتم معنى الكلمة هو مغاير لأنه يرفض السائد و المتاداول و الراهن و هذا الخروج عن السائد هو خروج عن السلطة و الرقابة و الحصار. ستناول النص من حيث اللغة والزمان و المكان و علاقة النص بقارئه المفترض. يظهر هذا القطع مع السائد انطلاقا من العنوان .اسعاد الموتى بتلميع الأرواح...
أقول : لأشباحي التي تختفي في خزانتي. التي ترضع حليب المخيلة. بزعانف مستدقة معقوفة . لا تغضبي. سأقطع أصابعه وأطرده من الحانة مثل آخر موريسكي. راشقا حزمة من الأظافر في عموده الفقري. لأنه لم يبك معي . لم تزرب دموع زرقاء من( عنق حصانه) لأنه أخفى نايه البديع ولم يسمعني نشيد القيامة. لأنه باع صلبانه...
الجو قارب فسيح. سأفتح النص وأوقظ الكراكي. لأن المطر يملأ خزانتي بالذهب. والنوستالجيا طفل أشقر يجلب الفراشات من بستان الجسد. حين هاجمنا النقاد بالنسيان دفعت الكلمات إلى الحرب وأحرقت المراكب. أهديت درعا من البرونز الخالص لثعلب أحمر. ليراوغ السحرة بضحكة مريبة. ينصب الفخاخ والأقفاص في النصوص. يملأ...
يا إلاهي التنين الذي أخفيته في عمودي الفقري. ليحرس تاج السلالة من نقار الخشب. فر بكنوز ناره الزرقاء. تاركا مفاتيح سبعة في حديقة رأسي. يا إلاهي عانيت كثيرا من عتمات الوضوح. من الفقد والقطيعة واللاجدوى. من حبال مخيلتي الطويلة. من زمهريرالحارس الليلي. وهو يمشي على جثة صمتي. من موتنا اليومي الأشقر...
فعلا أنا مجرد قحبة مبتدئة. تلعب بحروف الحظ المتقاطعة. تدق باب البنك الزجاجي بنهدين من الكريستال الفاخر. تطلق عصفورين جريحين من بحة صوتها الداكن. يمسكها شيطان في العقد السابع من مؤخرتها. ويسحبها بمخالبه بعيدا. في ركن مليئ بالنعوش والعظايا. ليلتهم أمعاءها مثل كلب سائب. الموتى كثر هنا. يستمنون...
كم أحب رائحة الذئاب في النصوص.. رائحة كتفيك وأنت تحملين فأسا لكسر أفق المتلقي.. رائحة البحر في الكلمات المليئة بالنوارس. رائحة الأنثى في الجنازة.. كم أحب إيقاع أقدام المتصوفة في التجربة.. ضجة أصابعك وهي تودع مراكب الفاتحين.. عبور الجسر في العتمة لطرد الأرواح الشريرة. التحديق في لوازم الدفن.. في...
،، صباح الجوري الأبيض .. نص شاعرنا فلسفي بامتياز ، ميتافيزيقي بالطبع ، تجاوز الوصف والتعبير المتداولين بوفرة في أوساط الشعراء إلى التعبير الميتافيزيقي لتيمة الموت بلغة ميتا - لسنية .. لغة النص أتت مفعمة بالثراء اللفظي المتنوع والمتغاير بتغاير وتفاوت المعاجم : لغة جمعت بين الفلسفي / الميتافيزيقي...
Vous êtes riche professeur, vous avez l'enfant et l'homme mûr en vous, les fruits de votre croissance que vous avez su préserver, comme quoi l'homme peut faire des miracles 😘 (Isabelle Bernarf) ** تلك الحية المتمددة على ضفة صدري في انتظار فرائس تسقط من أصابعك المرفرفة ماذا لو تقطعين ذيلها...
إلى آدم في المنفى . ،،، استوقفتني في سياق هذا المتن القيم للقريض الحر مقطعان متقابلان ومتداخلان : مقطع رومانسي / وجودي ومقطع فكري / عقلاني .. المقطع الأول / " امرأة جميلة تكفي لنسيان الموت " .. المقطع الثاني / " الدهشة تكفي لبعث الفلاسفة من مراقدهم " .. يذكرني منطوق المقطع الأول بمأساة...
لنغير هندسة الكلمات والأشياء. حجج المناطقة ومصابيح درب التبانة. نكسر جسر المعقول بعاصفة المخيلة. نحفر أنفاقا عميقة لاختلاس كرسي الله . من عرش الرأس. نسحب الجاذبية من عيني صديقتي المجنحة. نملأ جيوبنا بفراشات نبرتها الحزينة. نستغور سر مشيتها لاكتشاف المعادن النفيسة. لطرد الخيميائيين المتسلقين...

هذا الملف

نصوص
338
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى