ياسر عبد الرحمن خيري

ستظلُّ تَنَهرُ طيرَ خَوفكَ مُتْعبًا في شهقةِ الرَّمقِ الأخيرْ.. فسَنابلُ الأيَّامِ حُبْلى لم تزلْ في الغِيبِ تدَّخِرُ الكثيرْ... وبِمَسْرحيّاتِ التَّرقُبِ هاجسٌ يُقْصِيكَ إنْ - أقْدَمتَ في الفَصْلِ الأخيرْ.. عندَ اشْتِهاءِ الطِّينِ إصْبعُ طفلةٍ نحتتْ بذاتكَ فرجةً للضوءِ نَافذةَ...
وَأنَا اتَّخَذْتُكِ في الخَيَالِ ذَرِيعةَ الإلْهَامِ والوَحْيَ الذي مَا فَارَقَتْ أنْفَاسُه فُرُشَ النُّعَاسِ وَأشْعَلَتْ فيَّ القَصَائِد كُلّما قُلْتُ: اكْتَفَيتُ أتَيتِ أجْمَل "مِهْرَجَانْ" حَتَّى إذا رُحْتِ اشْتَهَيتُ أضُمُّ صُوتَكِ لِي لأنْهَلَ من رُضَابِكِ قَطْرَةً ظَلَّت تُرَاوِدُ خَاطِرَ...
النَّارُ ما دَعـت الفَراشَ لحُضْنِها يومًا ولا أغْوتْ كباقي الزَّهْــرِ حُلمَ رفيفـةٍ ماستْ بأجنحةِ الهَـوى تَختالُ.. أو صرَّحتْ للعابرينَ بقربِها : أعْـدَدتُ مُتَّكأ اللقا عبقًا بأفضلِ ما لديَّ معطَّرًا فتعالُوا.. كونوا وَقُودِي إنّني أفْــردتُ ذاكـرةَ المواجعِ للنَّدى ماانسالَ في...

هذا الملف

نصوص
3
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى