أحمد آل مجثل

أشعلتُ في الليلةِ الظلماءِ مشكاتي في الخافقينِ وسرّي في نبوءاتي أنشَدتُ شعريَ من بوحٍ ومن وَلهٍ والروح تعزِف بحرَ الشّوق مرساتي فكيف أخفي جنونَ الشعرِ يا حُلُمي كلّ القصائدِ تُروى من صبـاحـاتي قصيدتي لا تجافي سرَّ ملهمتي والشّعرُ في بوحــها يحلو بمرآتي ناغَيت طيراً وفي حرفي أهدهدُهُ لقيت فيه...
وفي أحضانِ ليلتِنا جنونٌ نَسِينَا حين أدركنا الرّواح فقالت شمس ُ لوعتنا سلاماً وقَدْ أضحَى يُزملُنا الصَّباح لَهَا رُوحٌ وعَليَاءٌ تسامتْ وتَشْفَى لو تواصلنا الجراح أيا حسناء رُدِّي فيه روحي كما أبقاك في جسدي النّواح ‏فَما طعمُ اللياليَ مثل أمسي ‏وقد أغراك من ولَهي القِداح ‏فلا صوتُ...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى