بوعزة الفرحان

  1. القاص الفرحان بوعزة  يصدر عملين ابداعيين جديدين

    القاص الفرحان بوعزة يصدر عملين ابداعيين جديدين

    إصدران إبداعيان جديدان ينضافان لرصيد القاص والباحث المغربي بوعزة الفرحان عن مطبعة - وراقة بلال بمكناس: - الظلال الخفية - مجموعة قصصية - اللعبة التاريخية / الوطن والذئاب / حصار الزمن.. مجموعة مسرحيات تتعلق بالقضية الفلسطينية
  2. بوعزة الفرحان

    الفرحان بوعزة - مرقص يحترق...؟

    أجساد فائضة تآمرت على الليل ، تشرب ضباب الأنفاس ، والزمن يتلوى بين الشفاه الساخنة .. لسان الضوء الخافت يؤجج الرقص الصاخب ، موسيقى تعاند الأذهان وتقلق الجدران .. الرؤوس تتحرك ، البطون تهتز في صمت ، أعين تقرأ الأبدان ، تقارن بين القد والقوام وتتذوق حركات الأجساد على مهل .. قامت تتماوج...
  3. بوعزة الفرحان

    ثقافة شعبية الفرحان بوعزة - فن الهيت.. ورقة تعريفية للموروث الشعبي .

    رقصة الهيْتي تدعو إلى تجاوز الأنا الأحادية. وكلمة "هيت" معناها : هلم، هلم! وهلم معناها: تعال، يستوي فيه الواحد والجمع والمؤنث والمذكر، إلا أن العدد فيما بعده، تقول: هيت لكما، وهيت لك".(14) هناك ثلاثة أنواع من الهيت في المغرب: ا ــــــــ الهيت الحياني: وهو بطيء ويتـميز باستعمال المقص، إضافة إلى...
  4. بوعزة الفرحان

    الفرحان بوعزة - زوبعـــــة..؟

    كل فجر تتشبث بقضبان نافذتها ، تقرأ خيبة أيامها .. صدئت أصابعها ، ذبلت جفونها ، سكون صامت يتلو تراتيل موت المكان .. عبر مسافات ينهش الخيال ذاكرة سكنتها هشاشة الأوقات .. ترتعش ، تحلم ، تبكي .. وليس لها إلا البكاء .. وحدها تنصت إلى وجعها ، كان هنا .. ؟ انقطعت أنفاسه ، سكنت ريحه ، من يخشخش تلك...
  5. بوعزة الفرحان

    الفرحان بو عزة - راقصة رقصت للسراب..!

    ... وتغيرت الأحوال بسرعة ، فتراقصت الأيام في وجهها . هزها تيار الماضي العنيف ، فبقيت حائرة كنملة تاهت عن خليتها ..! تبكي .. وماذا غير أن تبكي .. عاشت في متاهة فرح زائف ، وستموت في متاهة بؤس وشقاء .. عادت مفتاحة إلى مدينتها والضحى يحضن أسوارها . تمضغ لعابها ، تسلي نفسها بصراخ صامت ، تطلب...
  6. بوعزة الفرحان

    الفرحان بوعزة - قراءة ل "مدائن ليلات " مجموعة قصصية للكاتب حسن إمامي

    مدائن ليلات / مجموعة قصصية تضم 28 قصة ، ويأتي هذا الإبداع الجديد بعد إصداره لرواية تحت عنوان : قرية ابن السيد ، وقد اختار الكاتب حسن إمامي لمجموعته القصصية عنواناً : مدائن ليلات ، يشرق كالشمس على كل القصص ،فخلق مرايا متعددة للعنوان ، فأثقله بإيحاءات أسطورية تغرق في تاريخ الإنسان الأول ، وأخرى...
  7. بوعزة الفرحان

    الفرحان بوعزة - الحب يركض في المقهى

    ..عضت على شفتها السفلى ، من كثرة البلل انتشر أحمـر الشفاه بين أسنانها ، أخرجت منديلا من الورق ، مسحته بلطف ، رسمت مسافة بين عينيها وبين الورق المغمس في مزيج بلل أحمر .. بقوة لملمته ودسته في المطفأة .. أخذت رشفة من الكأس ، تأملت حافته ، ابتسمت .. بدأت تبحث في محفظتها اليدوية عـن هاتـفها المحمول...
  8. بوعزة الفرحان

    بوعزة الفرحان

    بوعزة الفرحان كاتل مغربي
  9. بوعزة الفرحان

    الفرحان بوعزة - من ذاك الشبح ؟

    بردت الجدران، صفع زوايا غرفته بنظرات تتكسر على الجدران، أحس أن المكان يطارده.. ببصر حديد رأى حياة الفراغ تأكل ما تبقى من عمره، فوق سطح النسيان كتب آخر سره إلى من التقطته ليلا من الشارع. تداخلت الأجسام، تشابكت الأنفاس، تناقضت الأحلام وتساقطت مع الأيام. فكر وقدر. خط رسالة تضج بكلمات غير ناضجة...
  10. بوعزة الفرحان

    الفرحان بوعزة - دقـــائق الصمت

    ... جلست وسط السرير، بنظرات تقصف قامته، تقرأ أسارير وجهه، استفزتها حركاته، كان يذرع الغرفة بخطوات تقلق الصمت، وتوقظ الضجيج. يخطو، يتوقف، ينظر إليها، تسقط رأسها على صدرها النافر، ودت أن يبلل يديها بدموع دافئة، يتحسس نبضات قلبها. لكنه مشى نحو الباب، اتكأ على مصراعه الرخامي. اهتزت... التفت، هدأت...
  11. بوعزة الفرحان

    الفرحان بوعزة - مخلب شيطان

    جلست أمام الحاسوب لأكتب قصة، استنفرت الأفكار، جاءت تباعا، تزاحمت في ذهني، هممت أن أكتب، طارت الأفكار وتلاشت، فبقيت يدي يدغدغها الفراغ . نظرت من النافذة، زقاق ضيق يفصل بين دور مصفوفة. فتاة جميلة في شرفة الطابق المقابل لمنزلي، قصيرة القامة، في قميص نومها الشفاف، تمدد يديها وراء ظهرها، يبرز صدرها...
  12. بوعزة الفرحان

    الفرحان بوعزة - قلوب ترتجف.. قصة قصيرة

    من عفن، هبت ريح تتمايل بين الدروب والأزقة ، تطعم الناس موتاً قاسياً ، استلت الريح قوتها من فراغ المكان ، ولدت من نفسها عاصفة هوجاء .. أجساد ممددة تناقش الموت ، تودع الفضاء .. بسخرية تقف العاصفة على رأس الجثث ، تسألها ، تهزها ، تستنشق أنفاسها ، تهزأ من ضعفها. اغترت العاصفة بقوتها ، فتحولت إلى...
  13. بوعزة الفرحان

    الفرحان بوعزة - باحث عن ظل امرأة

    .. استيقظت وهي تتحسس أشعة الشمس من خلال نوافذ حجرتها ، احتارت من أي نافذة تطل ، اختارت الأقرب منها .. تدلت بعنقها تتطلع إلى هذيان الشارع .. كعادته ينغـل بالخلائق البشرية .. الناس يمرون ، يتوقفون ، يتصافحون ، يتهامسون ، يستأنفون السير .. فحصت الفضاء بعينيها ، ما أثار انتباهها أكثر ، امرأة تطلب...
أعلى