غنوة فضة

  1. غنوة فضة

    غنوة فضة - الصُّعود إلى البِئر

    لا لشيءٍ , لأنّي كنتُ سربَ حَمَامٍ , وكانَ حقلْ . وكنتُ فيضاً , وكانَ سمَاءْ . لأنّي كنتُ بين أَمداءِ راحتيهِ أُرَاوحُ كنسمةٍ دافئة ٍ؛ كَنسمةٍ هاربةٍ منْ ربيعِ نيسان ؛ كانَ ( آيوسَ ) الإله . لا لشيءٍ , فقط لتلكَ الأشياءِ الخَفيفةِ , لأشيائِي الرّهيفة ؛ أشيائِي الحبيبة الحبيبة . لأجلهَا , كان...
  2. جبران الشداني

    غنوة فضة - أضغاث ألوان.. قصة قصيرة

    بينما كانت الأناشيد تنسلُّ سحباً تومض وتختفي, والسموات تبتلع النور لتودعه ثقباً أسود حالكاً بلا بداية بلا أمد. في كوّةٍ ضائعة ضمن اتساع الوجود، و على سدنة المعبد. تبتعد الخطايا. تتسللُ خفيةً على أطراف أصابعها خلف أعمدته. تجفل أقدامها. تحترق لذةً وظمأ لماء الآلهة المقدسة. كان يضع رأسه على الوسادة...
  3. غنوة فضة

    غنوة فضة

  4. غنوة فضة

    غنوة فضة - حَفنةُ رَشوَةٍ معَ الهِيل.. قصة قصيرة

    شمعٌ أحمرٌ, وشريطٌ لاصقٌ , وقفل . خيبةٌ وغيمةُ غُبنٍ اجتاحت ملامحَ وجهِه , وصكُّ حَجْرٍ صِحِّيٍّ إلى جانبه اتّهامين؛ أحدهما بالاختلال و آخر بالجنون . لمْ يكن ليتوقّعَ أن تكون الخاتمةُ على ما آلتْ إليهِ , ولم يكنْ ليتصوّرَ أن تكون إلّا بين حبّات البنِّ المطحون , ورائحةِ الهيل والمسكة ؛ التي...
  5. غنوة فضة

    غنوة فضة - مي زيادة.. حمامة آمنة في يد واسيني الأعرج

    " أخيراً دوّنتكَ يا همَّ القلب وجرحه " . عبارة تسرح بالقارئ وتعود به إلى الورق الأبيض . إلى أصلِ الحكاية المأساوية التي كان الورق منقذها . فأن يقوم أديبٌ وباحثٌ بتدوين نهاية سيرة أديبة عبقرية مثل " مي زيادة " , و أن يكشف ما كان مستوراً ومخبوءاً ويقدمه للعالم , يعني أن يتمتع بقدرٍ عالٍ من...
  6. جبران الشداني

    غنوة فضة

    - كاتبة و روائية سورية - صدر لها رواية بعنوان " قمر موسى " نظرة على واقع ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع ككل .
أعلى