حذام يوسف طاهر - إغفاءة...

حين تغفو الأحزان
ويغادر الخريف مكانه
تغرد الطيور بأغنية
طالما كانت حلما
فخطواتنا معا
ترسم لنا بعد المكان
حينها فقط أعرف
أين أنا
* * *
همست لي السماء مرة
بأنك أودعتها سرا
فأمطرت .. وأمطرت
لكنها لم تمطر السر !
لتزداد حيرتي
فمن تكون ؟
قد تكون حلما؟!
أو .... قد تكون حقيقة
لكنك في كل ذلك
سجني وحريتي
* * *
ينساني النوم
وتنساني
فأطل برأسي لأكتشفك
لأسرق من بحر الأحلام .. حلما
فتكون سجنا لخيالي
وتصحو الأحزان ترافقني
ويدعوني الخريف ليضيّفني
حينها ... أغادرني





أعلى