يظل الحديث عن عملية الإبداع مهمّا في ظل الحرية المتاحة ، حيث تتراوح تعريفات (الإبداع) بدءا من إنه سلوك وحل المشكلات البسيطة الى إدراكه على إنه تحقيق وتعبير كامل عن إمكانيات الفرد ضمن حدود وعيه ، وقد أعتبر "ماكلير" الإبداع تعبيرا عن تعامل معقد بين التفكير الواقعي والتفكير الخيالي وعرف "شتاين"...
من خلف زجاج السيارة
ينظر في وجهي مرات
ويتمتم لحنا بمرارة
يتحرك .. يتمايل ...
ويدير صوت المذياع
يبحث عن لحن يعنيه
ويحاول أن يرمي عبارة
يتلفت دون تركيز
ويقرر أن يرمي ورقة
فأقرر أن أحسم أمري ..
عفوا .. أخطأت العنوان
واحذر من خلط الألوان
كوني سيدة حرة
لا أملك حتما قلبين
لي وجه صافي الألحان
يسعده ذاك...
[يسعدني أصدقائي أن أتقاسم معكم أول استطلاع أقوم به لفائدة مجلة أقلام عربية بعد أن انضممت الى عائلتها ، استطلاع يحاول أن يطرح إشكالية المثقف والتغيرات العالمية والذي أسعدني بالرد عليه مجموعة من الأدباء باختلاف أجيالهم وبلدانهم وتوجهاتهم ، كل الشكر للمشرفين على مجلة أقلام عربية ولكل الأدباء...
منذ الف إحتمال
وأنا أحبك
ظل معطر لمعناك
غيومي أبتليت بالشوق
وعلى خطاي ثورة للحب
ظلي يرافقك .. يناديك
منذ أن تلذذ بعطر حرفك
كانه فضاءا للمحبة
تنثر فوق شفاهي
طعما للجمال
يزرعني في شمسٍ
تهلوس بإسمك
من رذاذ المطر
تحيطني بدفئك
فهل سيجدي انتظاري؟
هل سيواصل القلب رقصه؟
وقد أغرقتني بسمفونية الانتظار
صوت...
تلعثم الحرف .. ولم يرفع عيناه
شفتاها تناديه
وقلبه يخفق في ولهٍ
هو يعرف معنى الحب
لكن شيئا يمنعه
ممنوع البوح
ممنوع اللمس
"يا الله .. هل أعشق ظلا !"
* * *
مازالت تراقب قطرات المطر
على يدها .. وعلى جبينه
مازال يلوذ بصمته
حسرة في القلب
ممنوع .. ممنوع الهمس
ارتبكت شفتاها أكثر
لملمت الكلمة واحرفها
هل...
في لجّة الأسئلة
تحاصرني علامات استفهامك المبهمة
فأتساءلُ
ألم تنظر إلى أرضي كيف رفعت
وإلى نجومي إذ أشرقت
وشمس أحلامي إذ أبرقت؟
فكيف تسألني في حيرتي
وتمتحن الحروف إذ أينعت
لتقف على أطراف صوتك
وتهمس أتحبينني؟!
يا لهذا التوجسُ!
ألم تمطر حروفك على ورقي؟
ألم تُشكِّل ملامح غربي وشرقي
فبأي آلاء حبك...
نعلم جيدا إن أي موضوع في أي مجال ، لابد أن تكون له رسالة إنسانية سواء من خلال تجسيده لدور معين في المسرح أو السينما ، أو من خلال كلمة له في قصيدة أو قصة أو رواية ،وطوال متابعتنا لحوارات المبدعين الأدبية والفنية ، نجد أن هناك إصرارا منهم على إنهم يكتبون ويبدعون و (يضحون) من أجل إيصال رسالة...
يقول المفكر علي شريعتي "إذا لم تكن شاهدا على عصرك ،ولم تقف في ساحة الكفاح الدائر بين الحق والباطل ، وإذا لم تتخذ موقفا صريحا من ذلك الصراع الدائر بالعالم ، فكن ماتشاء ، مصليا متعبدا في المحراب ، أم شاربا للخمر في الحانات ، فكلا الأمرين يصبحان سواء " ، كلمه غاية في الدقة ، وهو يصف الإنسان بشكل...
حين تغفو الأحزان
ويغادر الخريف مكانه
تغرد الطيور بأغنية
طالما كانت حلما
فخطواتنا معا
ترسم لنا بعد المكان
حينها فقط أعرف
أين أنا
* * *
همست لي السماء مرة
بأنك أودعتها سرا
فأمطرت .. وأمطرت
لكنها لم تمطر السر !
لتزداد حيرتي
فمن تكون ؟
قد تكون حلما؟!
أو .... قد تكون حقيقة
لكنك في كل ذلك
سجني وحريتي...